المتحدث باسم الجيش الباكستاني: راضون عن ضمانات طالبان الأمنية

المتحدث باسم الجيش الباكستاني: راضون عن ضمانات طالبان الأمنية

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 21 سبتمبر 2021ء) قال المتحدث باسم الجيش الباكستاني اللواء بابر افتخار، اليوم الثلاثاء، إن بلاده راضية عن التطمينات التي قدمتها حركة "طالبان" بعد توليها الحكم في أفغانستان فيما يتعلق بالسلام والأمن.

وأكد افتخار، في مقابلة مع موقع "أردو نيوز" الإخباري المحلي، أن "طالبان قد كررت بعدة مناسبات أنه لن يُسمح لأية جماعة أو منظمة إرهابية باستخدام الأراضي الأفغانية في أي نشاط إرهابي ضد أية دولة بما في ذلك باكستان"​​​.

وتابع المتحدث العسكري الباكستاني أن "باكستان راضية عن التطمينات التي قدمتها حركة طالبان فيما يتعلق بالسلام والأمن، وكان أحد المخاوف الرئيسية لباكستان هو وجود حركة طالبان باكستان المحظورة بأراضي أفغانستان"، مشيرا إلى أن "باكستان تحافظ على ارتباطات منتظمة مع حركة طالبان الأفغانية لحماية المصالح الأمنية للبلاد".

(تستمر)

وأضاف المسئول العسكري الباكستاني قائلا "ليس لدينا سبب للشك في نواياهم أي طالبان، ولهذا السبب نحن على اتصال دائم معهم لحماية مصلحتنا الوطنية".

ولفت إلى أنه "تواصل باكستان تنسيقها على المستويين الإقليمي والدولي لإقناع المجتمع الدولي بالاعتراف بإدارة طالبان الجديدة في كابول ورفع الحظر عن أرصدة أفغانستان المالية المجمدة حاليا، حيث طالبت باكستان القوى العالمية بالإفراج عن أصول أفغانية بقيمة مليارات الدولارات تم تجميدها بعدما استولت الحركة على السلطة، لكنها أكدت أنها لا تتوقع بأن يتم الاعتراف قريبا بالحكومة الجديدة التي شكلتها الحركة". 

وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي بمجرد وصوله نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة إن "الأولوية الأكثر أهمية تتمثل بتجنب انهيار اقتصادي لأفغانستان الجارة والذي قد يتسبب بكارثة إنسانية كبيرة".

وجمد صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والإدارة الأميركية أصولا للمصرف المركزي الأفغاني قدرها 9.5 مليار دولار، وذلك عقب سيطرة طالبان (المحظورة في روسيا) على الحكم في أفغانستان، وتتوقع طالبان أن الدول الإسلامية مثل قطر وتركيا وباكستان وبعض الدول المجاورة مثل الصين قد تتحرك لإنقاذ أفغانستان من الأزمة الاقتصادية والإنسانية.

وبسطت طالبان في 15 آب/أغسطس الماضي، سيطرتها على أفغانستان لتشكل حكومة تدير شؤون البلاد.

وجاءت سيطرة طالبان على أفغانستان لتتوج عمليات عسكرية ضد القوات الحكومية استمرت أسابيع، تزامنا مع عملية انسحاب القوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة، والتي اكتملت نهاية الشهر الماضي.

أفكارك وتعليقاتك