حديقة الحيوانات بالعين تدعم شراكاتها العالمية من أجل صون الحياة البرية

حديقة الحيوانات بالعين تدعم شراكاتها العالمية من أجل صون الحياة البرية

العين ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 31 أغسطس 2020ء) حققت حديقة الحيوانات بالعين نجاحا في بناء شراكات وخلق فرص للتعاون مع عدد من المؤسسات والمنظمات التي تهدف وتعمل في صون الأنواع المهددة بالإنقراض على الصعيد العالمي.

ومن أهم شراكاتها العالمية في هذا الإطار التعاون مع محمية ليوا بجمهورية كينيا ومؤسسة مارويل لصون الحياة البرية و جمعية الحيوان الملكية الاسكتلندية، وبرنامج ادارة معلومات الحيوانات العالمي"زيمس"، بالإضافة إلى تجربتها مع صندوق صحارى لصون الطبيعة في جمهورية النيجر لحماية الحيوانات المهددة بالانقراض بشكل كبير نتيجة الصيد الجائر والزحف العمراني.

وقالت ليزا ماري بانفيلد - رئيس وحدة تطوير بحوث صون الطبيعة في إدارة علوم الحياة إن حديقة الحيوانات بالعين ملتزمة منذ تأسيسها بجهود حماية الحيوانات المهددة بالانقراض، وتشارك في العديد من المبادرات المحلية والعالمية لتحقيق هذا الهدف، وتسعى من خلال حملاتها و أنشطتها المتنوعة إلى توعية الجمهور بأهمية الحفاظ على الحيوانات المهددة بالانقراض، وتشجيعهم على المشاركة في دعم جهودها لحماية الحياة البرية وضمان حق الحيوانات المهددة بالانقراض في العيش في مواطنها الأصلية في البرية.

(تستمر)

وحول الشراكات العالمية قالت بانفيلد : تعمل حديقة الحيوانات بالعين مع مؤسسة مارويل لصون الحياة البرية وجمعية الحيوان الملكية الاسكتلندية لدراسة الجينات الوراثية لمها أبو عدس الأفريقي والسعي نحو تحقيق نظام ادارة "المجموعات شبه مستقره" عالميا، ويهدف هذا النهج إلى إدارة وتقليل الأمراض الوراثية التي تتسبب في موت الحيوانات وتزيد من احتمال الانقراض على المدى الطويل، حيث قامت الحديقة بارسال عدد من العينات الى جمعية الحيوان الملكية الاسكتلندية لتحليل الجينات الوراثية، وايضا تقدم الحديقة الدعم المادي لاستضافة ورشة عمل في تونس لعرض نتائج الأبحاث والسياسات المقترحة لحماية هذا النوع المهدد لخطر الانقراض بشدة عالية.

وأضافت : وفي شراكات الحديقة مع محمية ليوا بجمهورية كينيا أطلقت الحديقة عام 2014 اسمي "ياس و دلما" على أشبال حديثي الولادة في المحمية الكينية، حيث تم وضع أجهزة تتبع من قبل الدعم الذي تقدمه الحديقة لمراقبة ورصد حركه الاشبال في المحمية، بالاضافة لمشروع تبادل الموظفين بين الحديقة والمحمية الكينية، حيث تحتضن محمية ليوا الطبيعية عددا من الأنواع المهددة بالإنقراض مثل الأسود الأفريقية والفيلة ووحيدي القرن فتعمل الحديقة جاهدة لتقليل المخاطر التي تواجه هذه الأنواع في البرية.

وعن تجربة صندوق صحارى لصون الطبيعة في جمهورية النيجر، أكدت ليزا بانفيلد دعم الحديقة وتعزيزها للجهود المبذولة لحماية طائر العقاب وغزال الداما وغيرها من الأنواع المهمة كما تحافظ الحديقة على التزامها الدولي مع حدائق الحيوان ومنظمات البيئة العالمية مثل نظام ادارة معلومات الحيوانات "زيمس" البرنامج العالمي الوحيد المستخدم لادارة المعلومات المتعلقة بالحيوانات حول العالم، حيث تزوده الحديقة بقاعدة بيانات لما يزيد عن 3800 حيوان، 30% منها تنتمي للأنواع المهددة بالانقراض.

جدير بالذكر أن حديقة الحيوانات بالعين تعطي الشراكات الاقليمية والعالمية اهتماما خاصا ايضا مثل شراكاتها مع المجلس الأعلى للبيئة في مملكة البحرين بتبادل الخبرات لمحمية العرين البحرينية، ومع جامعة الامارات حيث توفر الحديقة فرصاً غير مسبوقة لخريجي الماجستير للمشاركة بأبحاث و مشاريع حية على ارض الواقع في مجال صون الطبيعة وحماية الانواع المهددة الانقراض .. بالاضافة لشراكاتها وتعاونها مع وزارة التغير المناخي والبيئة، وهيئة البيئة - أبوظبي .. ومؤخرا حصلت الحديقة على اشادة عالمية من الرابطة العالمية لحدائق الحيوان والأحواض المائية /WAZA/ لجهودها الرائدة في توفير أعلى معايير العناية بالحيوانات خلال جائحة كوفيد - 19 واستمرارية العمل رغم ظروف الأزمة.

أفكارك وتعليقاتك