اكتشاف غاز "فوسفين" في غلاف كوكب الزهرة الجوي قد يكون علامة للحياة - مصدر

(@FahadShabbir)

اكتشاف غاز "فوسفين" في غلاف كوكب الزهرة الجوي قد يكون علامة للحياة - مصدر

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 14 سبتمبر 2020ء) أفاد مصدر مطلع، اليوم الاثنين، أن العلماء في جامعة كارديف البريطانية ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الأميركي، اكتشفوا غاز "فوسفين" في الغلاف الجوي لكوكب الزهرة، الذي قد يكون من أصل بيولوجي.

وقال المصدر لوكالة "سبوتنيك": "تم هذا الاكتشاف باستخدام تلسكوب "جيمس كلارك ماكسويل" في هاواي ومصفوف مرصد "أتاكاما" المليمتري الكبير في تشيلي​​​. بلغت نسبة تركيز جزيئات الفوسفين 20 لكل مليار."

تجدر الإشارة إلى أن الفوسفين هو غاز عديم اللون وعديم الرائحة وشديد السمية. يتم إنتاجه في كوكب الأرض بواسطة الكائنات الحية الدقيقة اللاهوائية التي لا تتطلب وجود الأوكسجين. في عام 2019 ، تم اقتراح البحث عن الفوسفين في أجواء كواكب أخرى (الكواكب حول النجوم ) كعلامة تدل على احتمال جود الحياة فيها.

(تستمر)

في الموقت نفسه لفت محاور الوكالة إلى أن اكتشاف الفوسفين لا يعني تلقائيًا الكشف عن الحياة على كوكب الزهرة ، حيث يمكن أن يتشكل الغاز نتيجة لعمليات طبيعية غير معروفة للعلماء بعد، حيث يتحقق العلماء في فرضيات مختلفة ، لكنهم لم يتمكنوا من إيجاد طرق لأصل غير بيولوجي للغاز.

واختتم المصدر بالقول إن نبأ الاكتشاف سيتم الإعلان عنه في وقت لاحق من اليوم من قبل العلماء خلال مؤتمر صحفي عبر الإنترنت وسينشر كمقال علمي في مجلة الطبيعة "ناتشور".

هنا لا بد من الإشارة إلى أن هذا ليس هو الافتراض الأول حول وجود الحياة في كوكب الزهرة. وفي كانون الثاني/يناير 2012 ، في المجلة "أسترونوميكل بيوليتن" العلمية، نشر كبير الباحثين في معهد أبحاث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية ، ليونيد كسانفوماليتي ، مقالًا عن دراسة تحليلية للصور الملتقطة بواسطة وحدة الهبوط لمحطة "فينوس-13" السوفيتية. و في هذه الصور العريضة، اكتشف عدة أشياء اعتبرها كائنات حية تشبه الحشرات. في حين شكك زملاء "كسانفولاميتي" في ادعاءاته على وجه الخصوص، اعتبر علماء الفلك الأميركيون أن الحشرات والأشياء الأخرى في صور المسبار السوفي

تي هي تشوهات اللقطات المصورة. وقد توفي ليونيد كسانفوماليتي، في عام 2019.

ويذكر في هذا الصدد، أنه قد تم عقد عدد من الاجتماعات بين العلماء والخبراء الفنيين من الجانبين الروسي والأميركي، نوقشت خلالها، إمكانية تنفيذ مشروع مشترك تحت شعار "إلى الزهرة معا" [ "تو فينوس توغيذر"]. في الوقت الحاضر يدرس الجانبان إمكانية إنشاء جهاز فضائي للهبوط على كوكب الزهرة "فينوس –دي" ، الذي ينبغي ، من بين أمور أخرى ، أن يقوم باستكشاف كل من سطح الكوكب وكذلك غلافه الجوي بواسطة أسطوانة قابلة للفصل ، بحثًا عن علامات الحياة.

أفكارك وتعليقاتك