محتجون يغلقون معبرا بين المغرب وموريتانيا تنديدا بتقاعس الأمم المتحدة عن حل مشكلة الصحراء

محتجون يغلقون معبرا بين المغرب وموريتانيا تنديدا بتقاعس الأمم المتحدة عن حل مشكلة الصحراء

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 21 اكتوبر 2020ء) سكينة أصنيب. قالت مصادر متطابقة إن محتجين صحراويين يعيشون في مخيمات بجنوب الجزائر أغلقوا المعبر الحدودي الوحيد بين المغرب وموريتانيا أمام حركة المرور ومنعوا السيارات من التنقل بين البلدين، احتجاجا على ما اعتبروه تقاعسا من الأمم المتحدة عن حل مشكلة الصحراء المتنازع عليها بين المغرب وجبهة البوليساريو​​​.

وقالت المصادر لوكالة سبوتنيك، "المحتجون رددوا شعارات مناوئة لمواقف الأمم المتحدة من قضية الصحراء ورافضة للحلول التي يقترحها المغرب، وهددوا بإغلاق معبر الكركارات لأيام باعتباره (معبرا غير قانوني)، وسلموا رسائلهم الاحتجاجية لقوات البعثة الأممية "مينورسو" التي كانت بعين المكان.

ويحاول المحتجون القادمون من مخيمات تندوف الضغط على مجلس الأمن الدولي بالتزامن مع مناقشات المجلس والتي سيعقبها تقرير مجلس الأمن الدولي في 29 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

(تستمر)

وكان محتجون صحراويون قد أغلقوا قبل أيام معبر "امهيريز" المخصص لقوات الأمم المتحدة العاملة في المنطقة الفاصلة بين المغرب وموريتانيا.

وتفصل بين الحدود المغربية الموريتانية منطقة حدودية عازلة منزوعة السلاح وتعرف في الأوساط الشعبية باسم "قندهار" نظرا لحالة الفراغ الامني التي تعيشها، يبلغ طولها نحو 6 كيلومترات.

وكان آخر مبعوث أممي في قضية الصحراء الرئيس الألماني الأسبق، هورست كولر قد استقال من مهامه كمبعوث في أيّار/مايو 2019 "لأسباب صحية" بعدما تمكن من جمع الطرفين حول طاولة مفاوضات بعد ست سنوات من القطيعة، ولم يُعين مجلس الأمن الدولي خلفا له.

ويقترح المغرب منح حكما ذاتيا واسعا للمحافظات الصحراوية مع حكومة وبرلمان محليين تحت سيادته، ولكن حركة البوليساريو (جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب) ترفض هذا المقترح وتطالب بتنظيم استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي.

ويسيطر المغرب على قسم كبير من الصحراء (266 ألف كيلومتر مربع) بعد خروج الاستعمار الإسباني منها عام 1975، وتنازل موريتانيا عن الجزء الجنوبي من الصحراء بعد حرب ضارية مع البوليساريو عام 1978. وبعد كر وفر بين الجيش المغربي وحركة البوليساريو المدعومة من الجزائر، تم إعلان وقف إطلاق النار عام 1991.

أفكارك وتعليقاتك