واشنطن تتوعد من يعرقل الحوار الليبي بعقوبات

(@FahadShabbir)

واشنطن تتوعد من يعرقل الحوار الليبي بعقوبات

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 03 نوفمبر 2020ء) قالت الولايات المتحدة إن مجموعة من الليبيين، لم تسمها، تسعى، بمساعدة خارجية، لتقويض الحوار العسكري والسياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة بين أطراف الأزمة الليبية، منذرة من يعيق التقدم نحو حل الأزمة الليبية بعقوبات.

وقالت السفارة الأميركية في ليبيا، في بيان اليوم الثلاثاء، "هناك مجموعة صغيرة من الليبيين، وبالتنسيق مع بعض الجهات الخارجية، تسعى بدلاً من ذلك إلى تقويض الحوار الذي تيسّره الأمم المتحدة، ونهب ثروة ليبيا، وتغليب مطامحهم الشخصية على رفاهية الشعب كافة"​​​.

وتابع البيان، "تقف السفارة إلى جانب الليبيين الذين يرفضون العنف ويعارضون التدخّل الأجنبي ويجتمعون معا في حوار سلمي ووطني. ونذكّر أولئك الذين يقفون عقبة في طريق التقدم بأنّهم ما زالوا عُرضة لخطر العقوبات".

(تستمر)

ورحب البيان بما وصفه بـ "الشجاعة التي يبذلها المشاركون الليبيون في مشاورات اللجنة العسكرية المشتركة الجارية في غدامس (غربي ليبيا) لتنفيذ اتفاق 23 تشرين الأول/أكتوبر لوقف إطلاق النار، وتحقيق تطلعات الشعب الليبي لوقف التصعيد وإنهاء الصراع، والبدء في اتخاذ خطوات ملموسة تؤدي في نهاية المطاف إلى إجلاء القوات الأجنبية والمرتزقة الأجانب من البلاد".

وتجري بمدينة غدامس الليبية للمرة الأولى أعمال اللجنة العسكرية الليبية برعاية الأمم المتحدة، والتي تعد أحد المسارات التي اتفق عليها في مؤتمر برلين، وتأتي تلك الجولة من المحادثات بعد التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار الدائم بين الوفدين يوم 23 تشرين الأول/أكتوبر في جنيف.

وبحث المجتمعون العسكريون المشاركون في اللقاء آليات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الدائم، بما في ذلك إنشاء اللجان الفرعية، فضلاً عن آليات المراقبة والتحقق من وقف إطلاق النار.

وأعلنت الأمم المتحدة، بوقت سابق، انطلاق ملتقى الحوار السياسي بين الأطراف الليبية عبر آلية الاتصال المرئي، على أن يعقد لقاء مباشر بين الأطراف في تونس، في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

ويسيطر الجيش الوطني الليبي على شرق البلاد وبدعم من البرلمان المنعقد في طبرق وعدد من القوى الإقليمية من بينها مصر والإمارات، فيما تسيطر حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج على العاصمة طرابلس وأغلب المنطقة الغربية في ليبيا وهي مدعومة من تركيا بشكل كبير بجانب أنها الحكومة المعترف بها دوليًا.

أفكارك وتعليقاتك