"القلب الكبير" تموّل تشغيل عيادة طبيّة في مخيم كاكوما للاجئين بكينيا

"القلب الكبير" تموّل تشغيل عيادة طبيّة في مخيم كاكوما للاجئين بكينيا

الشارقة ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 24 نوفمبر 2020ء) أعلنت "القلب الكبير" المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين حول العالم تمويل تشغيل عيادة طبية بقيمة 266,250 دولارا لمدة عام في مخيم كاكوما بمقاطعة توركانا في كينيا بهدف توفير خدمات الرعاية الصحية الأساسية للاجئين وطالبي اللجوء والمجتمع المحلي في منطقة كالوبايي المجاورة.

تستهدف العيادة التي أطلقتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين نحو 22 ألف مستفيد من اللاجئين وسكان المجتمع المضيف .

يشمل التمويل تغطية نفقات برامج اللقاح الإلزامي ضد الحصبة وشلل الأطفال والكزاز /التيتانوس/ منذ الولادة حتى 5 أعوام للاجئين في مخيم كاكوما والقادمين الجدد إلى المخيم من بلدة نادابال الحدودية.

(تستمر)

و يغطي التمويل نفقات شراء المعدات واللوازم الطبية وتنظيم العيادة للأنشطة التعليمية الصحية والفعاليات التوعوية المجتمعية ورفع طاقتها الاستيعابية لاستقبال المزيد من المحتاجين للرعاية الصحية إضافة إلى توفير 20 شخصا من الطاقم الطبي لاستقبال المرضى.

و قالت مريم الحمادي مدير مؤسسة القلب الكبير : " يتطلب مخيم كاكوما اهتمامنا ودعمنا الكاملين لأنه أحد أكبر مخيمات اللاجئين في العالم خاصة في ظل تنامي أعداد قاطنيه مع تواصل تدفق اللاجئين من مناطق جنوب السودان منذ عام 2013 ".

وأضافت الحمادي أن انتشار فيروس كورونا المستجد /كوفيد-19/ في جميع أنحاء العالم شكل تحديا كبيرا لقطاع الرعاية الصحية وبشكل خاص للاجئين والنازحين الذين يعانون صعوبات في الوصول إلى المرافق والخدمات الصحية الأساسية ومن خلال إطلاق هذا النوع من المشاريع بالتعاون مع شركائنا في مفوضية اللاجئين نساهم في تعزيز وتطوير خدمات الرعاية الصحية بما يمكن المجتمعات من مواجهة الجائحة والحفاظ على صحة الأفراد".

و أشارت إلى أن المشاريع الإنسانية التي تنفذها /القلب الكبير/ حول العالم تترجم رؤية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة مؤسسة القلب الكبير و المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وتجسد مساعي إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز قدرات المجتمعات على توفير الخدمات الأساسية للاجئين وضحايا الكوارث والفقر وبشكل خاص الخدمات الصحية والتعليمية والتمكين المهني والاجتماعي.

أفكارك وتعليقاتك