افتتاحيات صحف الإمارات

افتتاحيات صحف الإمارات

أبوظبي ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 26 نوفمبر 2020ء) سلطت افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة اليوم الضوء على مبادرات الإمارات التي تعكس أصالة النهج الإنساني في سياسات الدولة التي لطالما وقفت قيادة وشعبا إلى جانب الدول والشعوب في الأوقات الصعبة.

وأكدت في هذا الصدد على النهج الذي سارت عليه الإمارات منذ تأسيسها والمبني على العطاء والإنسانية ونشر السلام وتشجيع لغة الحوار ونشر التسامح، وقد أكدت العديد من الأزمات والمستجدات في المنطقة والعالم ثبات هذا النهج وفاعليته.

كما سلطت الصحف في افتتاحيتها الضوء على إعلان أبوظبي عن إطلاق " ائتلاف الأمل " لتوفير حلول لوجستية شاملة للقاحات " كوفيد 19 " عالميا، والذي يجسد مدى جهودها العظيمة في العمل لصالح البشرية بجميع شعوبها وأممها.

(تستمر)

وركزت أيضا على جائزة التميز الحكومي العربي، المبادرة الإماراتية النوعية الهادفة إلى تحسين الأداء الحكومي وتأسيس منصة عربية لتبادل أفضل الممارسات والتجارب الحكومية الناجحة والتي احتفت أمس بإعلان الفائزين في دورتها الأولى.

وحذرت الصحف من استمرار ميليشيات الحوثي في استهداف الأماكن المدنية والمنشآت الحيوية بالسعودية في تحد صارخ للمجتمع والقوانين الدولية، ما بات يستوجب تحركا عربيا ودوليا فاعلا لوقف التهديد الحوثي للمنطقة العربية وأمنها واستقرارها.

فمن جانبها وتحت عنوان " رسالة سلام وخير للبشرية" كتبت صحيفة " البيان " سارت الإمارات منذ تأسيسها على نهج مبني على العطاء والإنسانية ونشر السلام، وتشجيع لغة الحوار، ونشر التسامح، وقد أكدت العديد من الأزمات والمستجدات في المنطقة والعالم، ثبات هذا النهج وفاعليته، حيث إن مبادرات الإمارات تعكس أصالة النهج الإنساني في سياسات الدولة، التي لطالما وقفت، قيادة وشعبا، إلى جانب الدول والشعوب في الأوقات الصعبة.

وأضافت الصحيفة مع التطورات في إثيوبيا، أكدت الدولة ضرورة العودة للحوار، وعبرت عن التضامن مع الشعب الإثيوبي الشقيق، والارتباط الكبير بين قضايا الأمن والاستقرار في منطقتنا والقرن الإفريقي، خاصة أن المنطقة تشهد فرصا جديدة، لا بد من البناء عليها وتوظيفها، ومن ضمنها عملية السلام في السودان وجنوب السودان، لذا لا بد من تضافر الجهود الدولية والإقليمية لضمان استقرار المنطقة، ولإثيوبيا، مع الاتحاد الإفريقي، دور محوري على هذا الصعيد.

ولفتت إلى أنه ولحرصها على الحلول السلمية للأزمات والنزاعات، سارعت الإمارات إلى إجراء العديد من الاتصالات مع الشركاء في أفريقيا والمنطقة والمجتمع الدولي، لوضع حد للصراع في إثيوبيا، وإنهاء النزاع بالطرق السلمية، وتفادي التصعيد في ظل أوضاع حساسة للغاية، ذلك لأن إثيوبيا هي مفتاح الأمن والاستقرار في القرن الأفريقي والمنطقة، ما يستوجب الحفاظ على مؤسساتها، ووحدة نظامها الفيدرالي.

واختتمت " البيان " افتتاحيتها بالقول " لأنها لا تكتفي بالبيانات، بل تتبع القول بالفعل، فقد قامت الإمارات بتقديم 5 ملايين دولار، عبر برنامج الأغذية العالمي، والمنظمات الدولية، لمساعدة اللاجئين المتضررين من تداعيات الأزمة الإنسانية في إثيوبيا. تلك هي الإمارات، وهذه هي المبادئ التي لن تحيد عنها.

من جانبها وتحت عنوان " أبوظبي .. مجد لا يعرف الحدود " كتبت صحيفة الوطن " أبوظبي .. مدينة يزهو المجد إذ يقترن باسمها، قدرة تنافسية ترسخ مكانة الدولة وتترجم طموح الإمارات الوطني بأن تتصدر دول العالم، واحة للنجاح والإنجازات والقيم وتتجسد من خلالها عزيمة شعب وهمة وطن وحرص قيادة على أن تكون دائما في أعلى القمم، نهضة شاملة في كافة القطاعات ومناحي الحياة وتصميم لا يعرف الحدود، فالتطور والتقدم والازدهار نعم تتحقق بقوة، فيها قصة تحدي حققت الكثير خلال عقود قليلة وباتت المثال الحي على قدرة الإبداع والنهضة الحضارية الكاملة التي يمكن أن يحققها الإنسان".

وأضافت الصحيفة " أبوظبي حيث الرفعة والشموخ والشاهد على عزيمة وطن يحترف شعبه مواجهة التحديات وقهرها وتحويلها إلى فرص، وإنجازات بفضل رعاية القيادة ورؤيتها ومبادراتها لا يمكن أن تتوقف أو يحد منها أي طارئ أو ظرف مهما كان .. وقفزات وفق كافة مؤشرات التنافسية العالمية التي تؤكد صوابية الخطط والاستراتيجيات العملاقة التي تشهدها لتكون دائما وأبدا حيث يجب في النهضة وخير الإنسانية جمعاء " .

وتابعت " يأتي تحقيق قفزة كبرى لأبوظبي لتكون التاسعة عالميا في محور الأداء الاقتصادي والثاني عشر في محور الكفاءة الحكومية خلال العام 2020 وفق نتائج تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية لإمارة أبوظبي 2020 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، ليكون نتيجة طبيعية تعكس زخم اقتصاد الإمارة وإستراتيجيتها التي جعلتها قوة جذب لا تنافس لاستقطاب الاستثمارات التي تحظى بتسهيلات ودعم وخطط كبرى تجعل منها وجهة رئيسية حول العالم، فضلا عن مستوى معيشي متقدم نجحت من خلاله أبوظبي لتكون حصن الأمان للمشاريع العملاقة وقبلة الساعين لتحقيق الأحلام وتحويلها إلى واقع، وهذا ما لا يمكن تصوره لولا الدعم الكبير الذي تؤمنه القيادة الرشيدة والنهج الذي تتبعه، فكل ما يمكن أن يكون رافدا للنجاح حالة قائمة في مجتمع منفتح ومتعدد يعيش بسلام وأمن واستقرار ومحبة، بالإضافة إلى أفكار إبداعية وخطط طموحة تشكل إلهاما لجميع الساعين إلى النجاح، عوامل انعكست جميعها على تعزيز قوة الاقتصاد الذي يواصل التقدم رغم ما تعرض له العالم في العام الجاري جراء الجائحة الوبائية " كوفيد19 "، والتي كان لها انعكاسات وتداعيات كبرى على أغلب دول العالم، لكن النهج الذي واجهت فيه أبوظبي والإمارات التحدي، عكس قوة الإرادة والنظرة الاستشرافية التي تعاملت مع متطلبات المرحلة بكل ما يضمن أن تستمر جميع المشاريع للحفاظ على زخم العملية الاقتصادية".

وقالت " إن مواقف ودعم القيادة الرشيدة وكلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، من قبيل "لا تشلون هم"، وما تمثله من تأكيد لقوة الحصن الوطني برمته باتت خالدة في وجدان مجتمع الدولة برمته وكل من يقصد هذه الأرض الطاهرة، لأنها تعني الكثير وتعبر عن قوة المسيرة، وها هي النتائج والإنجازات المحققة والمبادرات التي يشهد بها العالم أجمع تؤكد أن أبوظبي ماضية عبر استراتيجيات عظيمة تؤكد من خلالها أنها المدينة الأكثر ثقة بالمستقبل والتي تبدع لتبقى حاملة لمشعل النهضة الحضارية التي يسير في هديها كل طامح للأفضل.

وأضافت " كذلك يأتي إعلان أبوظبي عن إطلاق "ائتلاف الأمل" لتوفير حلول لوجستية شاملة للقاحات "كوفيد "19 عالميا، ليجسد مدى جهودها العظيمة في العمل لصالح البشرية بجميع شعوبها وأممها، وفي الوقت الذي يبحث العالم عن حلول لتوزيع اللقاحات تبرز مكانة الإمارات وعاصمتها لتقوم بكل ما يسهل تجنيب مليارات البشر الإصابة عبر تأمين توصيل اللقاحات من خلال التعامل مع أكثر من 6 مليارات جرعة سنويا لترتفع إلى 18 قبل نهاية العام القادم، سواء بفضل ما تملكه من قدرات أو موقع استراتيجي قل مثيله أو حرص تام على حياة الإنسان حيث يكون ".

واختتمت " الوطن " افتتاحيتها بالقول " بمبادرة تعزز السجل الإنساني العظيم والحافل للدولة في ميادين وملاحم الدعم، تقدم أبوظبي الكثير من الحلول التي يحتاجها العالم أجمع في ظرف دقيق وسباق تام مع الزمن لمحاصرة الوباء واجتثاثه، فأبوظبي اليوم كما في كل وقت تثبت أن للإنسانية رجالها وللمواقف أهلها وعندما تصرخ البشرية فهناك من يمد يد الخير ويقبل بكل فخر وتواضع على تحمل مسؤولية عظيمة لتبقى الإمارات القدوة في البذل والعطاء والإقدام على كل ما هو لصالح الإنسان .. وها هي اليوم أبوظبي تساهم بشكل رئيسي في إيصال البشرية إلى بر الأمان في جميع خطواتها ومبادراتها التي تتعلق بالخلاص من الجائحة ".

أما صحيفة " الاتحاد " فكتبت تحت عنوان " ثقافة التميز " التطوير الإداري، مقوم أساسي في التنمية، ومرتكز في بناء منظومة حكومية ذات مرونة وأكثر قدرة على مجابهة التحديات، وعامل مهم في توفير الرفاهية عبر خدمات نوعية مقدمة للجمهور، وهي أهداف تسعى لترسيخها جائزة التميز الحكومي العربي، منطلقة من الإمارات إلى العالم العربي لإبراز أفضل التجارب والمؤسسات والشخصيات التي تركت بصماتها على مجال تطوير القطاع الإداري.

وأضافت الصحيفة " خمسة آلاف، هي حصيلة المشاركات الحكومية من الدول العربية في الجائزة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" قبل عام، واحتفت بإعلان الفائزين في دورتها الأولى، أمس، تؤكد مدى التجاوب مع المبادرة الإماراتية النوعية الهادفة إلى تحسين الأداء الحكومي، وتأسيس منصة عربية لتبادل أفضل الممارسات والتجارب الحكومية الناجحة".

ولفتت إلى أن الغايات النبيلة من تأسيس هذه الجائزة، في إبراز العقول والخبرات العربية في مجال التطوير الإداري، وتعظيم التجارب الاستثنائية، يجسدها استثناء الإمارات من المشاركة في الجائزة لضمان أعلى مستويات الحياد والشفافية، وتحفيز الفكر القيادي في مختلف البلاد العربية لبناء حكومات المستقبل القادرة على التوافق مع المتغيرات المتسارعة عالميا.

واختتمت " الاتحاد " افتتاحيتها بالقول " للإمارات تجربة متميزة في مجال التطوير الإداري والحكومي، عبر الاستثمار الأمثل للموارد والإمكانات البشرية، وتحفيز الطاقات، وتبني المواهب، وتأهيل الشباب، وتنطلق منها الدولة لحشد الخبرات والأفكار في منصة عربية واحدة تحدث نقلة نوعية في هذا المجال، وتحقق التميز للمؤسسات العربية " .

وفي شأن آخر كتبت صحيفة " الخليج " تحت عنوان " وقف العبث الحوثي " مرة أخرى تقوم ميليشيات الحوثي في اليمن باستهداف الأماكن المدنية والمنشآت الحيوية في السعودية، وترسل سموم حقدها إلى محطة لتوزيع المنتجات البترولية في جدة، في تهديد جديد للأمن القومي العربي، وتحد صارخ للمجتمع والقوانين الدولية، ما بات يستوجب تحركا عربيا ودوليا فاعلا لوقف التهديد الحوثي للمنطقة العربية وأمنها واستقرارها".

وأضافت الصحيفة " من حق السعودية أن ترد على هذا التهديد وغيره من التهديدات التي تنفذها هذه الميليشيات لصالح جهات خارجية، وأن تتخذ كل الإجراءات التي تراها مناسبة للدفاع عن أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها ومنشآتها الحيوية والاقتصادية. لكن هذا الرد يجب ألا يقتصر على السعودية وحدها، بل أن يأتي من المجتمع الدولي بأسره، بما أن الاستهداف يتجاوز المنشآت الحيوية السعودية إلى ضرب عصب الاقتصاد العالمي وأمن إمداداته، وآخر هذا الإجرام إطلاق صواريخ على سفينة تجارية بالبحر الأحمر أمس الأربعاء، كما دمر التحالف بقيادة السعودية زورقا مفخخا كان يمكن أن يؤدي إلى كارثة أخرى بالمنطقة، في وقت يبحث فيه الجميع عن التعافي من تداعيات جائحة كورونا، التي خلفت أضرارا وخسائر بشرية واقتصادية كارثية جراء الإغلاقات المتكررة وتعطل آلة الإنتاج والشلل الذي أحدثته في مختلف جوانب الحياة.

وقالت " لقد وجد الفعل الإجرامي الذي ارتكبته ميليشيات الحوثي استنكارا من دولة الإمارات العربية المتحدة، التي أكدت أنها الأخ العضيد في وقت الشدائد لشقيقتها السعودية، حيث عبرت عن إدانتها الشديدة ل «الاعتداء الجبان الذي ارتكبته ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران من خلال استهداف محطة توزيع منتجات بترولية بمدينة جدة في المملكة العربية السعودية»، وذلك وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي، الذي أشار إلى أن «هذا العمل الإرهابي والتخريبي يعد دليلا جديدا على سعي ميليشيات الحوثي الإرهابية إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة».

وأكدت أن موقف الإمارات ليس بجديد، فلطالما كانت مواقفها جنبا إلى جنب شقيقتها المملكة العربية السعودية وأيدت كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، انطلاقا من أن أمن البلدين كل لا يتجزأ وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعتبره الإمارات تهديدا لمنظومة الأمن والاستقرار فيها.

واختتمت " الخليج " افتتاحيتها بالقول " من هذا المنطلق فإن الرد الدولي يجب أن يكون مكثفا ومنسقا وموحدا، سواء داخل مجلس الأمن أو خارجه، خصوصا أن تمادي هذه الميليشيات المنفلتة وغير المسؤولة الذي يواكب الجهود الدولية المبذولة بقيادة الأمم المتحدة لإيجاد تسوية سلمية للأزمة في اليمن، يتناقض مع مزاعمها في الانخراط بمساعي إنهاء الصراع، ويؤكد عدم جديتها أو صدقيتها في التعامل مع هذه الجهود والانشغال الدولي في البحث عن حل للأزمة عبر مفاوضات تقودها الأمم المتحدة منذ الانقلاب الذي نفذته الميليشيات الحوثية عام 2014 ضد الشرعية المنتخبة".

أفكارك وتعليقاتك