"خليفة لنخيل التمر" تنظم محاضرة افتراضية حول مبادرة "نخلينا"

"خليفة لنخيل التمر" تنظم محاضرة افتراضية حول مبادرة "نخلينا"

أبوظبي ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 28 نوفمبر 2020ء) نظمت جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي مساء أمس الأول محاضرة افتراضية حول "مبادرة الإدارة المتكاملة لمكافحة آفات النخيل /نخيلنا/" ضمن توجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش رئيس مجلس أمناء الجائزة في إطار التزام الجائزة بنشر المعرفة العلمية والتوعية بالممارسات الجيدة للنخيل لتمكين المزارعين وتحسين جودة التمور من خلال سلسلة من المحاضرات العلمية عبر المنصة الافتراضية /zoom/.

قدمت المحاضرة المهندس الزراعية حمدة محمود بالشوارب رئيس قسم الصحة النباتية بالإنابة في وزارة التغير المناخي والبيئة بمشاركة 97 شخصاً هم نخبة من المزارعين والمنتجين والأكاديميين والمختصين بزراعة النخيل وإنتاج وتصنيع التمور يمثلون 15 دولة على المستوى العربي.

(تستمر)

وأعرب الدكتور عبدالوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي عن تقديره للجهود العلمية والمهنية التي تقدمها وزارة التغير المناخي والبيئة في مجال الإدارة المتكاملة لمكافحة آفات النخيل وأثر ذلك على تطور زراعة النخيل وإنتاج التمور على مستوى الدولة ..مشيراً إلى حرص دولة الإمارات في ظل القيادة الرشيدة على السير على ذات النهج الذي رسمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في دعمه لزراعة النخيل وإنتاج التمور.

من جهتها استعرضت المهندسة حمدة محمود بالشوارب خلال الندوة عددا من التحديات التي تواجه زراعة النخيل بالإمارات وقالت إنه بالإضافة إلى طبيعة التربة والملوحة ونقص المياه فإن الآفات تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجهها زراعة النخيل في الإمارات، وأهم هذه الآفات سوسة النخيل الحمراء التي تعتبر من أخطر الآفات التي تهاجم شجرة النخيل وحشرة الحميرة أو دودة البلح الصغرى وحشرة الدوباس وحشرة عنكبوت الغبار وكلها آفات تهدد أشجار النخيل وتؤثر بصورة واضحة على جودة ثمارها.

وأوضحت أن هذه المبادرة تسعى إلى إيجاد حزمة متكاملة من الاجراءات والخدمات التي تقدم لمزارعي النخيل لتعزيز المساهمة الاقتصادية لزراعة النخيل وإنتاج التمور والصناعات المرتبطة بها في الناتج المحلي، وتعزيز دورها في المحافظة على الأمن الغذائي وتنويع مصادر الدخل وذلك بتحسين نوعية المنتج بالإضافة إلى إيجاد قواعد بيانات صحيحة حديثة وموثوقة حول واقع زراعة النخيل والمحافظة على المكانة المرموقة التي بلغتها دولة الإمارات في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور حيث تولي المبادرة أهمية كبيرة للممارسات الزراعية السليمة والحرص على توعية المزارعين والعاملين في مزارع النخيل بهذه الممارسات بصورة مباشرة، حيث بلغ عدد المزارع التي شملتها مبادرة "نخيلنا" /9,431/ وعدد الأشجار بلغ /2608007/.

وأشادت المهندسة حمدة بالدور الكبير الذي قامت به جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دعم وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور على مستوى العربي والدولي، من خلال تنظيم مهرجان التمور العربية وما رافقها من أنشطة وفعاليات ساهمت بشكل فاعل في زيادة السمعة للتمور العربية بالإضافة الى سلسلة المؤتمرات الدولية التي نظمتها الأمانة العامة للجائزة على مدى عشرين عاماً.

أفكارك وتعليقاتك