روسيا تدعو الإدارة الأميركية الجديدة لتفعيل "قانون غوانتانامو" وإغلاق المعتقل - زاخاروفا

روسيا تدعو الإدارة الأميركية الجديدة لتفعيل "قانون غوانتانامو" وإغلاق المعتقل - زاخاروفا

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 15 كانون الثاني 2021ء) أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، عن أمل موسكو بأن تفي إدارة الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، بالوعد الذي قطعته واشنطن على نفسها في وقت سابق، بإغلاق معتقل غوانتانامو.

وقالت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحفي: "نعرب عن أملنا بأن تفي الإدارة الأميركية الجديدة بالوعود التي قطعتها واشنطن في وقت سابق، وأن تغلق على الفور معتقل غوانتانامو، وتتيح لسجنائه الوصول إلى محاكمة عادلة ومستقلة ونزيهة، وإجراء التحقيقات اللازمة، وتقديم جميع المسؤولين، بمن فيهم أولئك الذين يشغلون أعلى المناصب الحكومية، إلى المساءلة بسبب السماح والتغاضي والمشاركة في الاعتقال السري والاعتقال التعسفي والتعذيب وسوء المعاملة والاستجواب المتحيز، بما في ذلك وبذريعة مكافحة الإرهاب"​​​.

(تستمر)

ودعت روسيا الولايات المتحدة لإصدار "قانون غوانتانامو" الذي من شأنه أن يجعل من الممكن محاكمة المسؤولين الأميركيين المتورطين في تعذيب وإساءة معاملة السجناء.

وأضافت زاخاروفا بهذا الصدد: "كيف تنظرون لفكرة أن يقوم المشرعون الأميركيون بتطوير "قانون غوانتانامو" والبدء بمحاسبة مسؤوليهم الأميركيين؟ كيف تنظرون لهذه الفكرة؟ ننطلق من الحاجة إلى إجراء تحقيق فوري ونزيه في جميع وقائع الاعتقال الاستثنائي وأسرار الاحتجاز واستخدام التعذيب وغيره من أساليب المعاملة القاسية، اللاإنسانية والمهينة للكرامة، بما في ذلك بذريعة مكافحة الإرهاب".

وأشارت إلى أنه لا يمكن النظر إلى الإجراءات التشريعية وإجراءات إنفاذ القانون التي اتخذتها الإدارة الأميركية على أنها امتثال كامل من قبل واشنطن لالتزاماتها بموجب "اتفاقية مناهضة التعذيب" لعام 1984، التي فرضت حظرا مطلقا على التعذيب.

هذا وتم إنشاء سجن الإرهاب الدولي في خليج غوانتانامو بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001. وفي وقت سابق، دعا ممثلو عدد من المنظمات الدولية، بما في ذلك ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا وخبراء من الأمم المتحدة، الإدارة الأميركية الجديدة إلى إغلاق سجن غوانتانامو على الفور، بسبب حقيقة أن العديد من السجناء احتجزوا هناك دون محاكمة أو تحقيق وتعرضوا للتعذيب.

ووقع الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما أمرا تنفيذيا بإغلاق معتقل غوانتانامو منذ أكثر من 10 سنوات. لكن نوايا أوباما لم تنجح حيث رفض الكونغرس تمويل إغلاق هذا السجن. كما ألغى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بعد وصوله إلى السلطة، مرسوم أوباما رسميًا.

جدير بالذكر أن مجموع من دخل سجن غوانتانامو كان 775 سجيناً، حيث لم يمثل الغالبية العظمى منهم أمام المحكمة. ولم يبقى الآن في القاعدة الأميركية في كوبا، حيث يقع السجن، سوى 40 سجينًا.

أفكارك وتعليقاتك