افتتاحيات صحف الإمارات

افتتاحيات صحف الإمارات

أبوظبي ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 28 كانون الثاني 2021ء) سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على جهود الدولة ودعمها للبرامج والمبادرات والتحالفات الدولية للقضاء على الأمراض المعدية ويتجسد هذا الدعم في تقديم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة دعما لمركز كارتر بـ 10 ملايين دولار ضمن مبادرة سموه لمكافحة الأمراض المدارية المهملة .. إضافة إلى اختتام حكومة الإمارات حملة "أجمل شتاء في العالم" بنجاح والتي أظهرت مواطن جمال وفرادة مذهلة ومدهشة في الإمارات.. بجانب دعوة مكتب فخر الوطن " أفراد المجتمع للتعبير عن شكرهم وتقديرهم لأبطال الخطوط الأمامية في كافة ربوع الإمارات لتعكس ما يكنه المجتمع من شكر وتقدير واعتزاز بما حققه أكثر من 100 ألف من الكوادر الطبية التي كانت بارة بقسمها وأخلصت في مواجهة تحظى بإشادة وتقدير العالم .

(تستمر)

فتحت عنوان "عالم بلا مرض" .. أكدت صحيفة "الاتحاد" أن التزام الإمارات بمساعدة العالم على مكافحة المرض والجوع، هو التزام تاريخي ومبدأ راسخ، انعكست نتائجه بتربع الإمارات في صدارة الدول المقدمة للمساعدات الإنسانية، والداعمة للبرامج والمبادرات الأممية والتحالفات الدولية المختصة في القضاء على الأمراض المعدية، إلى جانب العمل بشكلٍ وثيقٍ مع الشركاء لحشد الدعم والتمويل لتلك البرامج.

وأشارت إلى أنه في إطار هذا الالتزام الإنساني، تأتي مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، في مجال استئصال الأمراض، حيث كان لالتزام سموه الشخصي بصمات عالمية واضحة في مكافحة شلل الأطفال، إضافة إلى توجيهات سموه لمؤسسات الإغاثة المحلية بتعزيز الخدمات الصحية، ما كان له أثر إيجابي في تمكين العاملين في القطاعات الطبية بمواجهة فيروس كورونا، والتخفيف من حدة أكبر أزمة صحية عالمية في القرن الحالي.

وتابعت تمتد مبادرات سموه لمكافحة الأمراض المدارية المهملة، من خلال دعم سموه مركز كارتر بـ10 ملايين دولار، سيراً على خطى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي حرص على تمكين المركز منذ ثلاثين عاماً للقيام بدوره في مكافحة داء دودة غينيا، وخفض الإصابات بالمرض بنسبة 99.99% منذ عام 1986.

وشددت في ختام افتتاحيتها على أنه لا يمكن للمجتمعات أن تنمو في ظل المرض والجوع والجهل، وهي مظاهر مجتمعية تعمل الإمارات على مكافحتها في المجتمعات النامية، من خلال توجيه برامجها الإغاثية والإنسانية لإقامة المشاريع التنموية، من مدارس ومراكز صحية ومستشفيات، ومراكز إيواء وتأمين الغذاء، واستئصال الأمراض؛ بهدف بناء مجتمعات صحية ومستقرة وآمنة ومزدهرة.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " دولة وقيادة مُبادِرتان " .. قالت صحيفة " البيان " يصعب أن يجد الإنسان، في هذا العالم الواسع الممتد، قائداً مثل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، يبتكر يوماً بعد يوم مبادرات قيّمة، دقيقة في أهدافها، غنية في معناها، مجزية في ثمارها.. إنه رجل الحكمة والقيادة، لا ينشغل بالشعارات والخطابات، ولكن يبتكر المبادرات الملهمة، التي تثير العقول، وتلهب النفوس، وتزرع الأمل والإيجابية في القلوب، وتستقطب الإعجاب بفرادتها ونتائجها وثمارها.. وفي الواقع، لطالما كانت المبادرات الملهمة الجريئة، واحدة من السمات الأصيلة في فكر سموه، وأسلوب قيادته، ونظرته الثاقبة.

وأكدت أنه يصعب أن يجد الإنسان بلداً مثل الإمارات يُغني التجربة الإنسانية بالإيجابية، التي عبرت عنها خير تعبير مبادرة حملة «أجمل شتاء في العالم»، التي أطلقها سموه في الخامس عشر من ديسمبر العام المنصرم، فأدهشت العالم، وأسعدت الكثيرين على هذه الأرض الطيبة. ويتوجب القول هنا، إن النتائج المثمرة التي تمخضت عنها هذه الحملة، وتعبر عنها الأرقام غير المسبوقة التي حققتها، لها معانٍ كبيرة، ومغازٍ بليغة؛ فعلى مستوى الدولة، عبّر التجاوب الداخلي الواسع عن عمق الثقة التي يوليها أهل الإمارات وسكانها، من مواطنين ومقيمين، لسموه ونظرته. وعلى المستوى الخارجي، فإن التفاعل الكبير عكس ثقة وإعجاب العالم بنموذج الإمارات وقيادتها ونهجها وإيجابيتها التي هزمت المستحيل.

وقالت في ختام افتتاحيتها لقد اكتشف العالم على امتداده، وفي الدولة والمنطقة، بفضل حملة «أجمل شتاء في العالم»، مواطن جمال وفرادة مذهلة ومدهشة في الإمارات، ومخزوناً من الإيجابية لا ينضب.

من جهة أخرى وتحت عنوان " شكراً أبطال الخطوط الأمامية" .. كتبت صحيفة "الوطن" ندين بالوفاء والامتنان للجيش الأبيض الذي يقارع فيروس "كوفيد19" بكل شجاعة، ولكل فرد فيه لبى نداء الواجب ووقف بكل ثبات وبسالة على خط الدفاع الأول تلبية لنداء الواجب الوطني والأخلاقي والإنساني، فكانت الإنجازات على قدر الطموحات والخطط الكبرى التي عملت عليها قيادتنا الرشيدة ورعتها لنكون اليوم في مرحلة متقدمة من العمل على اجتثاث الوباء وطي صفحة الجائحة.

وأضافت اليوم تأتي دعوة "مكتب فخر الوطن" للتعبير عن الشكر لأبطال الخطوط الأمامية في كافة ربوع الإمارات، لتكون تعبيراً عما يكنه المجتمع من شكر وتقدير واعتزاز بما حققه أكثر من 100 ألف من الكوادر الطبية التي كانت بارة بقسمها وأخلصت في مواجهة تحظى بإشادة وتقدير العالم خاصة أن النتائج المحققة والجهود المتواصلة حتى اليوم مع الحملة الوطنية للتلقيح، تبين أن الانتصار قريب وأن من قاموا بهذا العمل كانوا جنوداً بارين بالوطن ومخلصين لمجتمعه وأنهم عنوان المرحلة الهامة والدقيقة من تاريخ يُبنى عليه الكثير، فلهم كل المحبة والتقدير على جهودهم وعملهم وما قاموا به من دور عظيم.

وأوضحت لقد كان أولئك الأبطال النموذج التام للشجاعة والحرص على المجتمع فهم الذين واجهوا بشكل مباشر الفيروس وخاطروا بحياتهم لينعم المجتمع بالأمن الصحي، فكانوا عند رهان الجميع واكتسبوا شرف ثنائهم ودعمهم، والمبادرات العديدة التي تمت برعاية وتوجيه مباشرين من القيادة الرشيدة، تبين مكانتهم الرفيعة والكبرى في وطن يعتز بكل جهد مخلص.

وأشارت إلى أن اليوم فإن واجب كل فرد في مجتمعنا الذي عبر عن الوعي التام بأهمية المرحلة، هو أن يكون التعبير عن الشكر لأبطالنا على خط الدفاع الأول بالفعل والعمل وتخفيف الضغط عنهم، وذلك عبر الالتزام التام بالإجراءات الوقائية والاحترازية والتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، لأن ذلك يعتبر من أوراق القوة وصناعة الانتصار التام في المعركة على "الجائحة"، حيث يمنع تفشي الفيروس ويدعم عودة الحياة الطبيعية إلى كافة شرائح المجتمع بما فيها الكوادر الطبية بأسرع وقت، ويشكل رديفاً داعماً للمساعي المبذولة بهدف تجاوز المرحلة واجتثاث الوباء بشكل تام، كذلك فإن الإقبال على تعاطي التلقيح اللازم والذي تم توفيره في جميع الإمارات وبعشرات المراكز بطرق ميسرة وبسيطة هو نوع من أنواع الشكر والتقدير التام لكل ما يقوم به الأبطال على الخطوط الأولى وتعبيراً عن عمل كل ما يجب لتعزيز صحة المجتمع وحماية أنفسنا وغيرنا وترجمة حقيقية لمصطلح "الجميع مسؤول عن الجميع".

واختتمت الصحيفة افتتاحيتها بقولها : " شكراً لكل فرد في القطاع الصحي ولكل من يقدر جهودهم المباركة التي جعلتنا نحافظ على سير الحياة كما يجب، وكل التقدير لمن يعبر عن التزامه بالمسؤولية الواجبة عبر مواصلة الالتزام وتلقي اللقاح".

أفكارك وتعليقاتك