مقتل أكثر من 90 متظاهرا خلال احتجاجات ضد الانقلاب العسكري في ميانمار

مقتل أكثر من 90 متظاهرا خلال احتجاجات ضد الانقلاب العسكري في ميانمار

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 27 مارس 2021ء) قتلت قوات الأمن في ميانمار، اليوم السبت، أكثر من 90 شخصا خلال احتجاجات ضد الانقلاب العسكري في عدد من المناطق، وذلك بالتزامن مع اليوم الوطني للقوات المسلحة في البلاد.

وكشف موقع "ميانمار الآن" المحلي، أن حصيلة القتلى وصلت إلى 91 حتى الساعة الرابعة والنصف بالتوقيت المحلي (العاشرة بتوقيت غرينتش)، وهي الحصيلة اليومية الأعلى من القتلى منذ بدء المظاهرات ضد الانقلاب العسكري الذي شهدته البلاد مطلع شباط/فبراير الماضي​​​.

وأشار الموقع إلى أن القتلى كانوا في مظاهرات شهدتها 40 بلدة في مختلف أنحاء ميانمار.

كما أوضح أن من بين القتلى طفلة تبلغ من العمر 13 عاما. وتوقع مراقبون، بحسب "ميانمار الآن" أن أعداد القتلى سوف ترتفع في الساعات المقبلة.

(تستمر)

من جانبها نددت بريطانيا بأعمال العنف في ميانمار، وكتب وزير الخارجية دومينيك راب، عبر تويتر، إنه يعمل مع الشركاء الدوليين على إنهاء العنف ومحاسبة المسؤولين عنه في ميانمار.

وكتب راب: "قتل المدنيين العزل، وبينهم أطفال، يمثل منعطفا جديدا". مضيفا أن بلاده ستعمل بالتعاون مع الشركاء الدوليين على إنهاء العنف ومحاسبة "المسؤولين وضمان عودة المسار الديمقراطية" في ميانمار.

وبحسب إحصائيات محلية تجاوز عدد القتلى من المتظاهرين ضد الانقلاب العسكري في ميانمار، 400 قتيلا.

كانت الولايات المتحدة الأميركية أعلنت يوم الخميس، فرض عقوبات إضافية على شركتين في ميانمار، وشملت العقوبات بحسب بيان الوزارة على موقعها الرسمي، شركة ميانمار الاقتصادية القابضة العامة المحدودة، وشركة ميانمار الاقتصادية المحدودة. ولم يتم الكشف عن جوهر القيود المفروضة على هذه الكيانات القانونية.

هذا وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، في الـ12 من شباط/فبراير الماضي، فرض عقوبات على ثمانية أشخاص و3 كيانات في ميانمار، في أعقاب الانقلاب العسكري.

وشملت العقوبات الأميركية، بداية هذا الأسبوع، مواطنين من ميانمار، بما في ذلك نائب وزير الداخلية في الجمهورية، تان هلاين، بالإضافة إلى وحدتين عسكريتين: فرقتا المشاة الخفيفة 33 و77.

ونفذ الجيش في ميانمار، يوم 1 شباط/فبراير، انقلابا عسكريا، ردا على انتخابات اعتبرها مزورة، واعتقل كلا من رئيس البلاد، وين مينت، ومستشارة الدولة أونغ سان سو تشي، ومسؤولين كبار آخرين بمداهمات أمنية.

وخرجت مظاهرات مناهضة للانقلاب العسكرية واجهتها السلطات الأمنية.

أفكارك وتعليقاتك