افتتاحيات صحف الإمارات

افتتاحيات صحف الإمارات

أبوظبي ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 30 أبريل 2021ء) سلطت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة اليوم الضوء على دعم القيادة الرشيدة للمرأة الإماراتية التي أثبتت عبر عقود قدرتها على الدخول في مختلف المجالات، وشكلت نموذجاً وقدوة، من خلال تقديم مبادرات نوعية واستثنائية، لاقت ترحيباً مجتمعياً كبيراً ودعماً من الجهات الرسمية.

كما تناولت حملة "100 مليون وجبة"، وما تلقاه من استجابة قوية عريضة، وتحققها أصداءً واسعةً؛ حيث دخلت في سجل التاريخ باعتبارها الحملة الأكبر لإطعام الطعام في 30 دولة في شهر رمضان..إضافة الى مسيرة دولة الامارت التي وضع اسسها الثابتة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ،هذه المسيرة المظفرة التي تشكل اليوم مصدر الإلهام وبوصلة الشعوب الهادفة للتقدم والازدهار على مستوى العالم.

(تستمر)

و تحت عنوان "نماذج مضيئة" قالت صحيفة الاتحاد .. دعم لامحدود من القيادة الرشيدة للمرأة الإماراتية التي أثبتت عبر عقود قدرتها على الدخول في مختلف المجالات، وشكلت نموذجاً وقدوة، من خلال تقديم مبادرات نوعية واستثنائية، لاقت ترحيباً مجتمعياً كبيراً ودعماً من الجهات الرسمية، إلى جانب تشجيع الأسر والأهالي للفتيات ليطرقن مجالات مهنية وحياتية جديدة.

و أضافت الصحيفة تقدير وثناء من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لهدى المطروشي، عبر اتصال هاتفي، بصفتها نموذجاً للمواطنة صاحبة المبادرة والقدوة لكثيرات غيرها، بعد أن اقتحمت عالماً جديداً، وحققت شغفها بجهد ومثابرة استمرا 16 عاماً، لتمتلك ورشة لتصليح السيارات، رغم حصولها على درجة البكالوريوس والماجستير.

و أكدت الصحيفة ان اتصال سموه يجسد حرص القيادة الرشيدة على إبراز هذه النماذج من المواطنات وتقديم الدعم لهن، ليحققن طموحهن وأحلامهن بتوسيع مشاريعهن، ويؤكدن أن المرأة الإماراتية لا تتوقف عند حد، بعد أن تصدرت مؤشرات عربية ودولية عديدة بالمشاركة في مختلف أوجه الحياة العامة، سياسياً واجتماعياً ومهنياً، بفعل ما توفره لها الدولة من دعم مؤسسي وتشريعي ومادي.

و اختتمت صحيفة الاتحاد افتتاحيتها مؤكدة ان تجربة هدى المطروشي واحدة من النماذج المضيئة لبنات الإمارات اللواتي أصبحن رائدات في قطاعات عديدة، وقدمن صوراً مشرِّفة عن الوطن، وأضحين قدوة للأجيال المقبلة، ليكنَّ صاحبات مبادرة وإبداع وطموح.

و من ناحيتها قالت صحيفة البيان في افتتاحيتها بعنوان " 100مليون رسالة إنسانية" انه بدا واضحاً منذ اللحظة الأولى، التي أطلق فيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حملة "100 مليون وجبة"، بأنها ستلقى استجابة قوية عريضة، وتحقق أصداءً واسعةً؛ فمبادرات سموه الإنسانية المتتابعة تكتسب زخماً منذ الإعلان عنها، لما فيها من رؤية تستشرف الحاجات الحقيقية للمجتمعات.. وهذا على وجه التحديد ما شهدته حملة "100 مليون وجبة"، التي دخلت في سجل التاريخ باعتبارها الحملة الأكبر لإطعام الطعام في 30 دولة في شهر رمضان من غانا غرباً حتى باكستان شرقاً، وفي القلب منها العالم العربي، لتقديم الدعم الغذائي للمحتاجين والأسر المتعففة، والمساهمة في التغلب على تحدي الجوع في العالم.

و أضافت الصحيفة ان الحملة، التي استندت إلى رؤية سموه الثاقبة، باتت اليوم الحدث الإيجابي الأهم في العالم، والمبادرة الأبعد أثراً في مكافحة الجوع في العالم. وهو الهدف الذي تحرص الإمارات على أن تكون في طليعة العاملين على تحقيقه.. ومن اللافت أن الحملة، التي حققت هدفها المعلن منذ الأيام الأولى لإطلاقها، باتت تأخذ زخماً أكبر، ويتسع نطاق المستجيبين لها، والمنخرطين في العمل بها، كما تتسع قائمة المشمولين بعنايتها.

و اكدت صحيفة البيان في ختام افتتاحيتها ان حملة "100 مليون وجبة"، هي نموذج لفكر سموه الإنساني الريادي، ومبادراته المبتكرة، التي تحرك في المجتمعات أفضل ما فيها، كما تمثل أفضل إحياء لمثل وقيم الشهر الفضيل، التي تهدف إلى تعزيز قيمة التكافل في المجتمعات. وهي من هنا، ومن نجاحاتها، باتت تمثل دعوة عالمية، تحمل قيم الإسلام السمحة إلى آفاق الإنسانية الواسعة.

ومن جانبها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان " نِعم المسيرة وفخر الأوطان" .. أي قوة وصبر وثبات تحفل بها أجمل صفحات التاريخ وهي تدون بحروف من نور قيام دولة الإمارات في ظروف غاية في الدقة لتكون اليوم مصدر الإلهام وبوصلة الشعوب الهادفة للتقدم والازدهار على مستوى العالم، إنها حكاية وطن متفرد بتميزه وقيمه وانفتاحه وإنسانيته، ومسيرة الإنسانية في دولة الإمارات التي أثرت مساعي البشرية وقدمت لها الدليل على أن تحقيق الأحلام يصبح ممكناً عندما ينعم الإنسان بكرامته ويحظى بالدعم والرعاية اللازمين وتسخير الإمكانات لاستخراج كافة الطاقات الخلاقة والمبدعة.

واضافت الصحيفة ان الإمارات علمت الجميع أن الحق هو القوة وأن القيم هي عماد الأمم وأن الانفتاح ومد اليد لجميع الشعوب بالخير وفق منطلقات راسخة تقوم على الاحترام والتعاون وتحمل المسؤوليات تجاه جميع القضايا التي تعتبر شأناً دولياً عاماً، بوصلة لا تهتز ولا تتأثر مهما كانت التحديات وتحافظ على اتجاه المسيرة بثبات كما أرادها القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان"طيب الله ثراه"، لتكون هذه البقعة من الأرض جنة على الأرض وحصناً للإنسانية وواحة للنجاح، ومشعلاً للأمل الذي يزداد وهج نوره وهي تقدم للإنسانية أرقى وأكثر ما تنعم به الأمم من مقومات السعادة.

و تابعت الصحيفة ان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"،قدم واحداً من أكثر دروس الإنسانية والتاريخ قوة ودلالة، يوم بين أن الإرادة الصادقة أقوى من التحديات، وأن الإيمان والصبر والثبات والعمل أسلحة الرجال الذين يقفون بكل ثبات وهمة أمام كل التحديات، قائد طمأن شعبه ونشر فكراً متقدماً فاحتضن الجميع وحثهم على تفهم المعنى الحقيقي لقوة تكاتف الأيدي والعمل على قلب واحد.

و اختتمت صحيفة الوطن افتتحيتها قائلة : في "يوم زايد للعمل الإنساني"، نستذكر فضل من جعلنا أسعد الشعوب وأكثرها تمسكاً بقيم وطنه ومن ترك لنا نهجاً لا نضل عبره ولا نعرف المستحيل ونسير وكلنا ثقة أن الوطن الذي حبانا الله بنعمة الحياة فيه منتصر عزيز شامخ أبد الزمان بفضل الإرث الخالد للقائد المؤسس.

و في موضوع اخر قالت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان " التطرف والفضاء الرقمي" إن الضوء الأخضر الذي منحه البرلمان الأوروبي لإزالة المضامين ذات الطابع الإرهابي من المنصات الإلكترونية في غضون ساعة، خطوة تأخرت بعض الوقت، وكان يفترض أن تكون فاعلة منذ سنوات، وليس انتظار تطبيقها العام المقبل. فأمام خطر جرائم المتطرفين لا يجب التلكؤ أو انتظار الظروف السانحة، خصوصاً بعد أن تحول الفضاء الرقمي إلى ميدان لاستقطاب المتطرفين والإساءة إلى الأديان وإشعال الفتن بين الحضارات والطوائف، والتحريض على سفك الدماء والعمل على تقويض استقرار المجتمعات.

و لفتت الصحيفة إلى ان الاتحاد الأوروبي، الذي عانت أغلبية دوله جرائم إرهابية شنيعة، يعمل على إعداد ترسانة قوانين ولوائح تسمح بسد الفجوات في الفضاءات الرقمية وحماية الشباب من الاستقطاب إلى شتى أنواع الجرائم ومهاوي الضياع. فمنذ انتشرت وسائط التواصل وأصبحت عابرة للأوطان والحدود والخصوصيات، بات القلق متزايداً من إساءة استخدام تقنية المعلومات والاتصالات على أيدي الإرهابيين، خاصة الإنترنت والتقنيات الرقمية الجديدة، لارتكاب أعمال إرهابية أو التحريض عليها أو التجنيد لها أو تمويلها أو التخطيط لها.

و اختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها مؤكدة انه طالما أن العالم منفتح على بعضه، فإن الاختراق متاح لمن يمتلك التكنولوجيا الأحدث، وهو وضع غير سليم على الإطلاق، ويفرض مراجعة وإعادة بناء على أسس من العدالة والشفافية واحترام الحقوق والخصوصيات.

أفكارك وتعليقاتك