الاتحاد الأوروبي يدعم التشيك في أزمتها الدبلوماسية مع روسيا وسيناقش المسألة - بوريل

الاتحاد الأوروبي يدعم التشيك في أزمتها الدبلوماسية مع روسيا وسيناقش المسألة - بوريل

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 10 مايو 2021ء) قال الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، إنه يدعم التشيك في أزمتها الدبلوماسية الجارية مع روسيا، حيث تبادل البلدان طرد الدبلوماسيين، مؤكدا أن سيبحث المسألة في اجتماع المجلس الأوروبي الشهر الجاري.

وقال ممثل السياسة الخارجية بالاتحاد، جوزيب بوريل، في مؤتمر صحفي، "ندعم التشيك في الأزمة الدبلوماسية مع روسيا"، مضيفا أن "أفعال روسيا السلبية تساهم في التصعيد"، وفق تعبيره​​​.

وبحسب بوريل، سيتم مناقشة المسألة "في اجتماع المجلس الأوروبي في 25 من الشهر الجاري".

وتدهورت العلاقات بين روسيا والغرب في الأسابيع الأخيرة؛ وأعلنت الولايات المتحدة وبلغاريا وأوكرانيا وجمهورية التشيك وسلوفاكيا وبولندا وليتوانيا ولاتفيا وإستونيا، عن ترحيل العديد من الدبلوماسيين الروس، لأسباب مختلفة.

(تستمر)

هذا وكان رئيس الوزراء التشيكي، أندريه بابيس، قد صرح في 17 نيسان/ أبريل الجاري، أن سلطات بلاده تشتبه بتورط أجهزة الأمن الروسية بالانفجار الذي وقع في مستودع للذخيرة في فربيتيس عام 2014. ووصف الكرملين هذه الاتهامات بأنها شائنة ولا أساس لها من الصحة، فيما وصفتها وزارة الخارجية الروسية بـ "استعراض هزلي"، ومع ذلك، تم طرد 18 دبلوماسيا روسياً من جمهورية التشيك.

ووصفت موسكو هذه الخطوة بالاستفزازية وردت عليها بترحيل 20 دبلوماسيا تشيكيا، فيما أعلنت براغ ردا على ذلك عن خفض عدد الموظفين في السفارة الروسية بشكل حاد، إلى مستوى التمثيل الدبلوماسي في السفارة التشيكية بموسكو .

وطالبت الخارجية التشيكية روسيا بإعادة الدبلوماسيين التشيك المطرودين إلى موسكو، وبعد عدم تلقي رد إيجابي، أعلنت براغ مرة أخرى تقليص تمثيل السفارة الروسية، مع إعطاء مهلة حتى نهاية شهر أيار/مايو.

وتعتزم جمهورية التشيك استرداد ما لا يقل عن مليار كرون من روسيا (حوالي 47 مليون دولار) كتعويض عن عواقب التفجيرات التي وقعت في مستودعات الأسلحة في فربيتيس عام 2014 ، حسبما قالت نائبة رئيس الوزراء ووزيرة المالية ، ألينا شيلروفا يوم أمس الاحد.

أفكارك وتعليقاتك