إعلان أسماء الفائزين بـ" جائزة الشارقة للأدب المكتبي 21"

إعلان أسماء الفائزين بـ" جائزة الشارقة للأدب المكتبي 21"

الشارقة ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 23 مايو 2021ء) أعلنت مكتبات الشارقة العامة التابعة لهيئة الشارقة للكتاب اليوم أسماء الفائزين بجوائز النسخة الـ 21 من جائزة الشارقة للأدب المكتبي التي جاءت تحت عنوان "مكتبات المستقبل: استشراف ما بعد الرقمية" .

نال المركز الأول الباحث أسامة غريب عبد العاطي من مصر فيما فازت بالمركز الثاني الدكتورة زينب بن الطيب من الجزائر وحصد المركز الثالث مناصفة من الجزائر الدكتور بلال حجاز و الدكتورة سليمة سعيدي.

جاء ذلك خلال جلسة افتراضية عقدت بالتزامن مع فعاليات النسخة الـ12 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل أدارها عماد أبو عيد خبير المكتبات في بلدية أبوظبي وشهدت حضور إيمان بوشليبي مدير إدارة مكتبات الشارقة العامة وبسمى حميد منسقة الجائزة و الباحثين الفائزين و عدد من المعنيين والخبراء العرب والأجانب.

(تستمر)

و أكدت ايمان بوشليبي خلال الجلسة أن الجائزة و على امتداد سنوات باتت نموذجا متميزا لمجتمع المعرفة الذي يحفظ هويته ويراكم التجارب ويستفيد من مختلف التطورات المحيطة به في ظل عالم مليء بالمتغيرات والتحديات التي تفرض الكثير من الفرص والتحديات.

و كشفت بوشليبي عن موضوع النسخة الـ22 المقبلة للجائزة " إدارة التغيير والتحول في المكتبات ومؤسسات المعلومات" الذي اختارته المكتبات بهدف إحداث تغييرات تستشرف أفضل المجالات والأدوات الرامية إلى إظهار التجارب المميزة في هذا المجال بهدف الاحتفاء بها وتطويرها خدمة لعمل المكتبات والنهوض بما تقدمه من معارف.

و قالت : " تشكل التكنولوجيا متسارعة الوتيرة أحد أهم المقدرات التي يوفرها العالم اليوم والتي أحدثت تأثيرات ملموسة على المجتمعات وثقافتها ومعارفها ومهاراتها ما أدى إلى طرح تساؤلات تتعلق بماهية مجالات التغيير والتحول المطلوب في المكتبات ومؤسسات المعلومات".

وأضافت : " نسعى للاستفادة مما تقدمه الجائزة على صعيد مختلف التجارب و الرؤى و أن نركز على ترسيخ الممارسات الهادفة إلى تمكين المعرفة وجعلها عاملا أساسيا في النهوض بواقع المكتبات ونتطلع لأن تستفيد النسخة المقبلة من مختلف الرؤى التي تضمن تحقيق شروط الجائزة وتشجع الباحثين على طرح مضامين جديدة ومتطورة تضمن بقاء المكتبات مزدهرة ذات تأثير".

بدورها قالت بسمى حميد إن الثورة الرقمية التي نشهدها أحدثت تحولات كثيرة على جميع الأصعدة وامتدت آثارها لتشكل نمط حياة و عملا جديدا خاصة في الجانب المعرفي و لم تكن المكتبات ومؤسسات المعلومات بمعزل عن هذه التحولات فتغيرت النظرة الكلاسيكية للمكتبات لتتحول إلى منصات وفضاءات شاملة للتعليم والتعلم الذاتي والإبداع والابتكار من هنا كان التركيز على جائزة الشارقة للأدب المكتبي في نسختها الـ21 تحت عنوان "مكتبات المستقبل استشراف مابعد الرقمية " والتي تزامنت مع احتفالية الشارقة العاصمة العالمية للكتاب وكانت نسخة استثثانية بكل المقاييس من حيث عدد الأبحاث التي تم تلقيها و المشاركات المتنوعة والاستثنائية أيضا رغم جائحة كورونا.

و أضافت إنه رغم كل ذلك فقد تسلمت الجائزة 37 بحثا دون أن نستبعد أي بحث وجرى تقييم الأعمال المتقدمة جميعها وفقا لنموذج تقييم اشتمل على عدد من النقاط الأساسية والمهمة بهدف الوصول إلى أبحاث رصينة تسهم في الحراك البحثي للمكتبات والمعلومات .. مؤكدة وجود العديد من الخطط المستقبلية للجائزة التي تعتبر واحدة من المشاريع الثقافية للمشروع النهضوي التي تنتهجه إمارة الشارقة إمارة العلم والثقافة منذ أكثر من أربعين عاما.

أفكارك وتعليقاتك