وزيرة الخارجية السودانية تبدأ جولة أفريقية جديدة لتأييد موقف بلادها في أزمة سد النهضة

وزيرة الخارجية السودانية تبدأ جولة أفريقية جديدة لتأييد موقف بلادها في أزمة سد النهضة

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 27 مايو 2021ء) تستهل وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي، اليوم الخميس، زيارة إلى نيجيريا في بداية جولة إفريقية تشمل أيضا غانا والسنغال والنيجر، وذلك سعيا لكسب تأييد تلك الدول لموقف السودان الداعي لضرورة التوصل لاتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي.

وبحسب بيان للخارجية السودانية فقد "توجهت الدكتورة مريم الصادق وزيرة الخارجية، فجر اليوم الخميس ٢٧ أيار/مايو، إلى العاصمة النيجيرية أبوجا على رئاسة وفد دبلوماسي وقانوني وفني، في مستهل جولة أفريقية جديدة سعياً لكسب تأييد موقف السودان الداعي إلى ضرورة التوصل لاتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة"​​​.

وأضاف البيان "تأتي هذه الجولة في إطار حرص السودان على تكثيف التواصل مع القادة الأفارقة في الأولوية المتقدمة التي تشغل السودان وتقديم موقفه الذي ينطلق من مرجعيات قانونية ويدعم الجهود الحالية للاتحاد الأفريقي في مفاوضات سد النهضة بين الأطراف الثلاثة [مصر والسودان وإثيوبيا]".

(تستمر)

وأوضح البيان أن الوزير السودانية "ستلتقي خلال الجولة الأفريقية رؤساء كلٍ من نيجيريا وغانا والسنغال والنيجر لتناول ملف سد النهضة والقضايا ذات الاهتمام  المشترك".

يذكر أن الوزيرة السودانية قامت بجولة أفريقية مماثلة نهاية الشهر الماضي شملت كينيا والكونغو ورواندا وأوغندا.

وأكدت أثيوبيا في أكثر من مناسبة عزمها إتمام الملء الثاني لسد النهضة، في موسم الأمطار في الصيف المقبل، بغض النظر عن إبرام اتفاق مع دولتي المصب.

وفشلت كافة جولات المفاوضات، التي بدأت، منذ نحو 10 سنوات، في التوصل إلى اتفاق ملزم بخصوص ملء وتشغيل السد.

وبدأت أثيوبيا في بناء "سد النهضة" على النيل الأزرق في عام 2011 بهدف توليد الكهرباء، وتخشى مصر من تأثير السد على حصتها البالغة 55.5 مليار متر مكعب من مياه النيل؛ فيما تخشى السودان من تأثير السد على السدود السودانية على النيل الأزرق.

أفكارك وتعليقاتك