المجلس الانتقالي الجنوبي يعلق مشاركته بمشاورات اتفاق الرياض احتجاجاً على اعتقال قيادات له

المجلس الانتقالي الجنوبي يعلق مشاركته بمشاورات اتفاق الرياض احتجاجاً على اعتقال قيادات له

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 18 يونيو 2021ء) أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي المشكل في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن جنوب اليمن، اليوم الجمعة، تعليق مشاركته في مشاورات تنفيذ اتفاق الرياض الموقع مع الحكومة اليمنية، والجارية في السعودية، على خلفية اعتقال قيادات تابعة له في محافظة شبوة جنوب شرقي البلاد.

وقال المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي علي عبدالله الكثيري، في تصريح نشره موقع المجلس، إن "مصير رئيس القيادة المحلية للمجلس في محافظة حضرموت د​​​. محمد جعفر بن الشيخ أبوبكر، ونائبه لشئون منسقية الجامعة د. حسن صالح الغلام العمودي، وعدد من قيادات المجلس في المحافظة لايزال مجهولاً بعد عملية اختطاف غادرة نفذتها مليشيات الإخوان المسلمين (في اشارة إلى قوات تابعة للحكومة) في محافظة شبوة، عندما اقتادتهم من حاجز عسكري بمنطقة الخبية في بئر علي إلى جهة غير معلومة".

(تستمر)

وأضاف: "أمام هذا العمل الإرهابي نحمل ميليشيات الاخوان المسلمين المغتصبة لمحافظة شبوة المسئولية الكاملة عن حياة القيادات المختطفة، ونعلن عن تعليق وفد المجلس الانتقالي الجنوبي مشاركته في مشاورات تنفيذ اتفاق الرياض".

وحمّل المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، "تلك المليشيات ومراجعها في منظومة الشرعية اليمنية المسئولية عن ما يترتب على هذه الأعمال التي لا تصدر إلا عن عصابات إرهابية"، على حد تعبيره.

ومنذ أواخر مايو الماضي، تشهد العاصمة السعودية الرياض، مشاورات بين وفدي الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، برعاية سعودية لمناقشة استكمال تنفيذ ما تبقى من بنود اتفاق الرياض المتعثر في شقه الأمني والعسكري.

ووقعت الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر من عام 2019م، اتفاق مصالحة بوساطة سعودية في الرياض، بعد الأحداث الدامية بين الجانبين في آب/ أغسطس من العام ذاته التي راح ضحيتها العشرات بين قتيل وجريح، وغادرت على إثرها الحكومة العاصمة المؤقتة عدن.

وتمخض الاتفاق المكون من 29 بنداً، بداية العام الحالي عن تشكيل حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب قبل أن تشتعل الخلافات مجدداً بين الطرفين وتغادر الحكومة مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلد، على خلفية عدم استكمال تنفيذ الشق الأمني والعسكري من الاتفاق، وإصدار الرئيس اليمني مرسومين بتعيين نائب عام وتشكيل هيئة رئاسة جديدة لمجلس الشورى، اعتبرهما المجلس الانتقالي خروجاً عن التوافق.

وسيطرت قوات الحكومة اليمنية على مدينة عتق مركز محافظة شبوة وغالبية مديريات المحافظة الغنية بالنفط، أواخر آب/ أغسطس 2019، اثر معارك مع القوات النخبة الشبوانية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي أوقعت قتلى وجرحى من الجانبين.

مواضيع ذات صلة

أفكارك وتعليقاتك