الأرشيف الوطني ينظم محاضرة بعنوان " وثائق الخليج العربي في الأرشيفات الدولية"

الأرشيف الوطني ينظم محاضرة بعنوان " وثائق الخليج العربي في الأرشيفات الدولية"

أبوظبي ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 20 يونيو 2021ء) نظم الأرشيف الوطني محاضرة افتراضية تحت عنوان " وثائق الخليج العربي في الأرشيفات الدولية استعرضت أهم الأرشيفات التي تحتفظ بالوثائق والسجلات التاريخية الخاصة بدولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العربي.

و أشاد الباحث الدكتور سيف البدواوي خلال المحاضرة بدور الأرشيف الوطني في حفظ ذاكرة الوطن وتقريب المسافات بين الباحثين والمهتمين بتاريخ دولة الإمارات والسجلات والوثائق التاريخية و توفيرها لهم في أرشيفاته، أو في الموقع الإلكتروني للخليج العربي AGDA .

و اعتبر/ AGDA / وهو الموقع المتاح على شبكة الإنترنت ويتضمن مئات آلاف الوثائق التاريخية والوسائط المتعددة ذات العلاقة بتاريخ وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج ثروة علمية وثقافية تسهل على الباحثين والأكاديميين والمهتمين الوصول إلى هذه الوثائق والاستفادة منها دون أي عناء.

(تستمر)

و استعرض البدواوي أهم الأرشيفات التي تحتفظ بالوثائق والسجلات التاريخية الخاصة بدولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج وأوضح أن هذا النوع من الوثائق تم إنشاؤه أثناء الوجود البرتغالي والهولندي والبريطاني في المنطقة، وفي المراحل التالية .. و كثير من الوثائق المطبوعة منها والمخطوطة تلقي الضوء على الشؤون العربية المحلية المعاصرة وتحتوي على معلومات مهمة عن الأماكن والأشخاص والأحداث المتعلقة بدولة الإمارات العربية المتحدة الحديثة.

و أشارت المحاضرة إلى أن السجلات الكثيرة لدى الشركات الهولندية والإنجليزية عملت على إثراء المعلومات والمواد التوثيقية التي تركها البرتغاليون الذين استمر وجودهم أكثر من قرن في المنطقة كونها تحتوي على مواصفات مفصلة لمجتمع المنطقة ونظام الحكم فيها وتشكل الوثائق الهولندية أهمية خاصة لتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة إذ إنها تزخر بالمعلومات النفيسة حول مجموعة مختلفة من المواضيع المتعلقة بالمنطقة..

أما الوثائق البريطانية - المنشورة وغير المنشورة - فتشكل بدورها مصدرا هاما من مصادر التاريخ الحديث للإمارات العربية المتحدة وتحفل الكثير من الدوائر البريطانية بكميات هائلة من الوثائق في هذا الشأن.

 وقال المحاضر: " على الرغم من أن الوثائق المنشورة خففت كثيرا من الأعباء على الباحثين إلا أنها ليست مبررا للاكتفاء بها إذ من المؤكد أن الرجوع إلى الوثائق غير المنشورة سيحمل الجديد وهو الهدف الذي ينبغي أن يتطلع إليه الباحثون من أجل إثراء تاريخ الإمارات.

وذكر المحاضر عددا كبيرا من الأرشيفات التي تزخر بالوثائق التي تتعلق بالإمارات ومنطقة الخليج منها أرشيف غوا التاريخي في الهند، والأرشيف الهولندي في لاهاي، والأرشيف البريطاني، وأرشيفات البحرية الملكية البريطانية، والمكتبة البريطانية، وأرشيف شركة "بريتش بتروليوم" BP، ومتحف القوات البرية، ومتحف القوات البريطانية، ومتحف الإمبراطورية الحربي، والجمعيات كجمعية قوة الساحل، وأرشيف الإرسالية الأمريكية في نيوجرسي ومركز الدراسات والبحوث الكويتية في الكويت.

و إلى جانب الأرشيف الوطني ذكر المحاضر أهم الأرشيفات التي تحتفظ بالوثائق التاريخية في الإمارات مثل مركز جمعة الماجد في دبي، وأرشيف بلدية دبي، ودارة سلطان بن محمد القاسمي في الشارقة، ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ومتاحف الشارقة، ومتحف عجمان، ومتحف أم القيوين، وهيئة السياحة والثقافة في رأس الخيمة، وهيئة الثقافة في الفجيرة، وبيت الشيخ سعيد بن حمد في كلباء ، وما يحتفظ به بعض المواطنين من الوثائق التاريخية.

أفكارك وتعليقاتك