المقاومة الشعبية في بوركينا فاسو تدعو لحمل السلاح للدفاع عن الشعب حال تدهور الوضع الأمني

المقاومة الشعبية في بوركينا فاسو تدعو لحمل السلاح للدفاع عن الشعب حال تدهور الوضع الأمني

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 22 يونيو 2021ء) دعا منسق حركة المقاومة الشعبية في بوركينا فاسو، علي نانا، اليوم الثلاثاء في واغادوغو، إلى حمل السلاح للدفاع عن المناطق الشمالية والشرقية للبلاد في حال تدهور الوضع الأمني.

وقال نانا، في مؤتمر صحافي اليوم الثلاثاء، "إذا رأت حركة المقاومة الشعبية تدهورا في الوضع الأمني في الشمال أو الشرق، فسوف نتحمل مسؤوليتنا عبر تنظيم قوافل من ساحة ناسيون للدفاع عن سلامة شعبنا والتضحية من أجله، مهما كانت الوسائل التي في حوزتنا"​​​.

(تستمر)

 

وأكد على أهمية مساهمة المتطوعين للدفاع عن الوطن في مكافحة الإرهاب خاصة بعد الهجوم المسلح في قرية سولهان. 

وطالب نانا الحكومة البوركينية بتجنيد وتوفير الأسلحة للمتطوعين حتى يتمكنوا من مساعدة قوات الأمن والدفاع في محاربة الارهاب، مشيرا إلى ضم الجنود السابقين المتقاعدين لتعزيز أعداد المقاتلين.

هذا وتدهور الوضع الأمني بشكل حاد في بوركينا فاسو خلال شهر أيار/مايو الماضي حيث تضاعف عدد الهجمات الإرهابية خاصة التي تستهدف المدنيين في القرى المعزولة شمال البلاد. وقد تعرضت قرية سولهان, في 6 حزيران/يونيو, إلى هجوم مسلح الأكثر دموية منذ بدء موجة عنف لمتشددين في تلك المنطقة منذ عام.

أفكارك وتعليقاتك