البحرين تحث قطر على "مراعاة وحدة شعوب الخليج العربي" والالتزام بتنفيذ اتفاق العلا

البحرين تحث قطر على "مراعاة وحدة شعوب الخليج العربي" والالتزام بتنفيذ اتفاق العلا

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 23 يونيو 2021ء) حثت البحرين، اليوم الثلاثاء، قطر على مراعاة وحدة شعوب الخليج العربي في سياساتها الخارجية، وذلك في ظل تأخر التجاوب القطري مع دعوة البحرين لبدء المحادثات الثنائية لتسوية الخلافات وفق اتفاق العلا.

وقال وزير الخارجية البحريني عبداللطيف بن راشد الزياني، بحسب بيان على موقع الوزارة "إن مملكة البحرين تأمل أن تراعي دولة قطر في سياستها الخارجية وحدة شعوب الخليج العربي الممتدة عبر السنين، وما يربطها من وشائج القربى والتاريخ المشترك والمصالح المتبادلة"​​​.

وأضاف الزياني "أن مملكة البحرين، التزامًا منها بما نص عليه بيان قمة العلا، وانطلاقًا من نواياها الطيبة تجاه الأشقاء، وجهت إلى سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية في دولة قطر، دعوتين رسميتين لإرسال وفد قطري لعقد المباحثات الثنائية بين البلدين في مملكة البحرين لتسوية الموضوعات والمسائل العالقة بين الجانبين، تنفيذًا لما نص عليه بيان قمة العلا، والمضي قدمًا في تعزيز مسيرة التعاون الخليجي المشترك والحفاظ على تماسك مجلس التعاون لدول الخليج العربية".

(تستمر)

وتابع أن مملكة البحرين "تدعو دولة قطر إلى التفاعل الإيجابي مع قرار مجلس المنظمة الدولية للطيران المدني بشأن تعديل الخطة الإقليمية للملاحة الجوية لإقليم الشرق الأوسط، والذي يدعو البلدين إلى إتاحة المجال أمام المساعي الحميدة لرئيس المنظمة للوصول إلى توافق بين البلدين حول تنظيم الحركة الجوية في المنطقة".

يذكر أن البحرين وجهت في كانون الثاني/يناير الماضي دعوة إلى قطر لإرسال وفد رسمي إلى مملكة البحرين لبدء المباحثات الثنائية بين الجانبين، وذلك في أعقاب قمة العلا للمصالحة الخليجية، إلا أن الرد القطري ما يزال متأخرا.

وعقب قمة العلا تلاحظ تسارع وتيرة التحركات المتبادلة بين قطر من جهة والسعودية ومصر والإمارات من جهة أخرى لإعادة تطبيع العلاقات بينهما، على عكس ما حدث مع البحرين.

وكانت السعودية، ومعها الإمارات والبحرين ومصر، قطعت علاقاتها مع قطر، في 5 حزيران/يونيو 2017، واتهمتها بدعم وتمويل الإرهاب، والتدخل في شؤون الدول الأخرى.

وألحقت هذه الدول قرار قطع العلاقات بإجراءات عقابية ضد الدوحة، من بينها إغلاق الأجواء والحدود البرية، ومنعها من استخدام موانئها.

وبعد جهود مضنية بذلتها الكويت وعدد من الدول الأخرى، وقعت الدول الأربع وقطر، مطلع كانون الثاني/يناير الماضي، في مدينة العلا السعودية اتفاقا تم بموجبه التأسيس لطي الخلافات.

أفكارك وتعليقاتك