الإعدام لتسعة أشخاص ثبتت إدانتهم بالاشتراك في تنفيذ مجزرة "سبايكر" في العراق قبل 7 سنوات

الإعدام لتسعة أشخاص ثبتت إدانتهم بالاشتراك في تنفيذ مجزرة "سبايكر" في العراق قبل 7 سنوات

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 27 يونيو 2021ء) أصدرت محكمة عراقية، اليوم الأحد، حكما بإعدام 9 أشخاص مدانين بالاشتراك في تنفيذ مجزرة "سبايكر" في محافظة صلاح الدين عام 2014، والتي أسفرت عن مقتل قرابة 2000 شخص.

وأوضح بيان نشره مجلس القضاء الأعلى بالعراق، أن "المحكمة الجنائية المركزية في رئاسة استئناف الرصافة الاتحادية أصدرت أحكاما بالإعدام بحق تسعة مدانين اشتركوا بتنفيذ مجزرة سبايكر في محافظة صلاح الدين عام 2014 ​​​."

وتابع البيان أن المدانين "اعترفوا باشتراكهم في تنفيذ جريمة سبايكر وقتل عدد من الأبرياء في صيف عام 2014 وفقا لمخططات إرهابية أثناء سيطرة عصابات داعش على المحافظة".

وأضاف البيان "المحكمة وجدت الأدلة كافية لتجريم المدانين".

كان رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أعلن منتصف الشهر الجاري، عن تحويل موقع "مجزرة سبايكر" في محافظة صلاح الدين، إلى متحف للذاكرة.

(تستمر)

وقال الكاظمي خلال زيارته لموقع "المجزرة": "سنحول مكان جريمة سبايكر لمشروع ومتحف للذاكرة، يمجد ويخلد تضحيات العراقيين ويؤكد تلاحمهم".

وتعود أحداث مجزرة سبايكر إلى حزيران/يونيو عام 2014، بعد أن سيطر تنظيم داعش [الإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول] على مدينة تكريت العراقية بمحافظة صلاح الدين، وقام مسلحو التنظيم باحتجاز ما يقرب من 2000 طالب شيعي في القوة الجوية العراقية، وأعدموهم جميعًا رميًا بالرصاص.

وفي أوائل آب/أغسطس 2017 قضت محكمة الجنايات المركزية العراقية، بإعدام 27 مدانًا بالاشتراك في جريمة "مجزرة سبايكر"، فيما أفرجت عن 25 متهمًا آخرين لعدم ثبوت الأدلة.

وقال بيان صادر عن مجلس القضاء الأعلى في العراق، وقتذاك، إن "المحكمة الجنائية المركزية أصدرت حكمًا بالإعدام بحق 27 مدانًا بالاشتراك في جريمة سبايكر، استنادًا إلى أحكام المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، كما أفرجت عن 25 متهمًا لعدم ثبوت الأدلة بحقهم".

أفكارك وتعليقاتك