مجلس الأمن الدولي يتبنى بالإجماع قرارا بشأن إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود

مجلس الأمن الدولي يتبنى بالإجماع قرارا بشأن إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 09 يوليو 2021ء) أعلن رئيس مجلس الأمن الدولي، نيكولا دي ريفيير، اليوم الجمعة، أن المجلس تبنى بالإجماع القرار الذي قدمته كل من روسيا والولايات المتحدة وأيرلندا والنرويج بشأن تمديد عمل معبر "باب الهوى" على الحدود السورية لمدة ستة أشهر مع إمكانية تمديد المدة مستقبلا لمدة ستة أشهر أخرى.

وقال دي ريفيير، خلال جلسة مجلس الأمن: "سيبدأ مجلس الأمن الدولي الآن التصويت على القرار المقدم من الولايات المتحدة، روسيا، النرويج وأيرلندا​​​. حصل القرار على 15 صوتا، وتم تبني القرار بالإجماع".

وينص القرار على أن مجلس الأمن الدولي قرر تمديد عمل معبر "باب الهوى" الحدودي لمدة ستة أشهر، أي حتى 10 كانون الثاني/يناير 2022 "مع إمكانية التمديد ستة أشهر أخرى، أي حتى 10 تموز/يوليو 2022، على أن يتم تقديم تقرير تفصيلي من الأمين العام، يؤكد على شفافية "العمليات عبر الحدود والتقدم في ضمان إيصال المساعدات الإنسانية عبر خطوط الاتصال لتلبية الاحتياجات الإنسانية للسوريين".

(تستمر)

وأعدت أيرلندا والنرويج مشروع قرار لتمديد عمل معبر "باب الهوى" لمدة عام. وقدمت روسيا بدورها مشروع تمديد عمل نفس المعبر الحدودي لمدة ستة أشهر مع إمكانية تمديد إضافي في حالة التقدم في إيصال المساعدات الإنسانية عبر خط التماس، وكذلك بشرط مساعدة سوريا في التغلب على أزمة "كوفيد-19".

يذكر أن نظام التسليم المبسط للإمدادات الإنسانية والطبية إلى سوريا من الدول المجاورة (بشكل أساسي عبر الحدود مع تركيا) عبر الخطوط الأمامية والمعابر الحدودية ساري المفعول منذ تموز/يوليو 2014. وتم تجديد هذه الآلية سنويا. بموجب هذه الآلية، كان يحق للوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة وشركائها في البداية استخدام الطرق عبر خطوط التماس وأربع نقاط حدودية - "باب السلام" و"باب الهوى" على الحدود السورية التركية، و"اليعربية" على الحدود مع العراق و "الرمتا" على الحدود مع الأردن.

كما ودعت كل من دمشق وموسكو، مع بدء الجيش السوري بالسيطرة على المزيد والمزيد من الأراضي، إلى التقليص التدريجي لعمل المعابر الحدودية.

أفكارك وتعليقاتك