طلبات المواطنين الروس للسياحة في مصر لن تعود إلى المستوى المطلوب نهاية عام 2021-"آتور"

طلبات المواطنين الروس للسياحة في مصر لن تعود إلى المستوى المطلوب نهاية عام 2021-"آتور"

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 04 أغسطس 2021ء) صرحت المديرة التنفيذية لاتحاد منظمي الرحلات السياحية الروسية "آتور" ، مايا لوميدزي، اليوم الأربعاء، بأن الطلب الروسي على الرحلات السياحية إلى مصر لن يعود في نهاية هذا العام(2021) إلى مستوى ما قبل الأغلاق.

وقالت لوميدزي للصحفيين: "بحسب التقديرات الأولية لخبرائنا، فإنه منذ كانون الثاني/ يناير الماضي، وعلى أساس الرحلات الجوية المنتظمة عبر القاهرة، توجه ما بين 120 إلى 150 ألف سائح روسي إلى المنتجعات المصرية​​​. قد يؤدي ظهور الرحلات المنتظمة إلى المنتجعات إلى إحياء هذا الطلب، ولكن هذا لا يكفي للحديث عن استعادة كاملة لوجهة ضخمة مثل مصر".

وأضافت بأن، مصر احتلت في عام 2015 المرتبة الثانية من حيث الشعبية بين الروس بعد تركيا، واستقبلت أكثر من مليوني سائح روسي سنويًا.

(تستمر)

وأشارت لوميدزه إلى أن تدفق السياح من روسيا إلى مصر سيكون بنحو 30 ألف شخص أسبوعيا. ومع ذلك، فإن هذا لن يساعد في استعادة مستويات 2015، حتى لو تم إطلاق برنامج الميثاق في أيلول/ سبتمبر.

وأكدت لوميدزه، أن أسعار الرحلات إلى مصر ستكون أعلى من المتوقع. "الحد الأدنى لسعر التذكرة للشخص الواحد إلى الغردقة لأسبوع واحد نحو 40 ألف روبل [أي مايقارب 500 دولار أميركي] مع الإقامة في فندق أربع نجوم شاملة لكل شي. وهذا السعر أعلى قليلاً مما توقعه السياح، أعلى بخمسة عشر ألف روبل [ أي ما يقارب 130 دولاراً].

هذا وألغى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في وقت سابق، مرسوم حظر الرحلات الجوية إلى المنتجعات المصرية.

وأعلن وزير الصناعة والتجارة الروسي، دينينس مانتوروف، يوم 24 حزيران/يونيو الماضي، أنه من المتوقع الانتهاء من المسائل الفنية بشأن فتح حركة الطيران من روسيا إلى المنتجعات المصرية قريبا.

وتوقفت حركة الطيران بين مصر وروسيا في خريف عام 2015 عقب سقوط طائرة ركاب روسية في سيناء، ومقتل جميع ركابها وطاقمها، إثر استهدافها بعمل إرهابي.

وفيما استؤنفت حركة الطيران بين روسيا ومطار القاهرة عام 2018، استمر قرار توقف رحلات الطيران العارض من روسيا إلى المنتجعات السياحية المصرية، حتى استكمال مجموعة من اشتراطات الأمان التي طلبتها روسيا.

أفكارك وتعليقاتك