فاهم بن سلطان القاسمي يؤكد تميز تجربة المرأة الإماراتية على مستوى العالم

فاهم بن سلطان القاسمي يؤكد تميز تجربة المرأة الإماراتية على مستوى العالم

الشارقة ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 27 أغسطس 2021ء) أكد الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة أن تجربة المرأة الإماراتية تعد من التجارب التنموية المميزة على مستوى العالم وإذا أخذنا بعين الاعتبار العمر الفتي لدولتنا سنجد أن ما حققه المجتمع الإماراتي بشكل عام والمرأة بشكل خاص يعادل منجزات مسيرة مئات السنين للمجتمعات الأخرى وهذا بفضل تضافر مجموعة من العوامل منحت التجربة الإماراتية بمجملها الخصوصية والتميز على المستويين الإقليمي والعالمي.

وأضاف أن العامل الأهم في نجاح التجربة الإماراتية أنها جاءت نتاجاً للإرادة العامة بشقيها الرسمي والاجتماعي أي أنها نتاج لتطور المجتمع بكافة مكوناته هذا التطور الذي دعمته الثقافة الأصيلة ثقافة جذوها عميقة في موروثنا الشعبي تنظر للجميع بعين واحدة عين محبة وداعمة ومتفهمة وهذا يعني أن اعتبار قضية المرأة هي قضية النساء فقط وأن المكانة الرفيعة للمرأة قد تتحقق بمعزل عن مجتمع يقدر الإنسان ويوفر له كافة الموارد ليعمل ويبدع ويثبت مكانته هو اعتبار ليس في محله ويكرس التفرقة على أساس النوع داخل المجتمع الواحد.

(تستمر)

وأوضح أنه لا بد من تأكيد دور الإرادة الرسمية الذي كان حاسماً في نتائج هذه التجربة والمتمثل في رعاية القيادة الإماراتية لطموح الشباب والفتيات والنساء والرجال على حد سواء وذلك من خلال تطوير السياسات والتشريعات وإطلاق البرامج والمبادرات والحملات وتنظيم الفعاليات التي تحتضن خبراء التنمية والتمكين الإجتماعي والإقتصادي.

وتابع أنه على الرغم من النصيب الكبير للمرأة من هذه الرعاية الحكومية إلا أنه يأتي في سياق تمكين الموارد البشرية بشكل عام وتهيئتها من أجل أن تكون رائدة في المشروع الحضاري والنهضوي للدولة ما يؤكد أن القيادة الإماراتية ومعها المجتمع برواده ومفكريه تتعامل مع قضية المرأة بوصفها قضية تنموية شاملة وليست قضية جندرية.

واضاف: "أما العامل الثاني في قائمة عوامل نجاح المرأة الإماراتية فهو وقوف المجتمع الإماراتي ومؤسساته على المفهوم الحقيقي للمنافسة ..فالمنافسة على حب الوطن وخدمته لم تكن يوماً في دولة الإمارات العربية المتحدة بين الرجل والمرأة بل كانت منافسة مع التحديات وسعي نحو تطوير الذات والمهارات منافسة تجمع ولا تفرق وتضع المرأة والرجل في سياق إنساني واحد تذوب فيه المفاضلة على أساس النوع لتحل محلها معايير أخرى وهي الانتماء والإخلاص والصدق في العمل والاجتهاد في العطاء فهذه المعايير هي التي تحدد القيمة الحقيقية لدور ووظيفة كل فرد".

وأشار القاسمي إلى أن التكامل الجميل الذي أسست عليه دولتنا بين دور المرأة والرجل بوصفهما أسسا ثابتة في كل شيء جعل من الإمارات أيقونة عالمية في التنمية والتطور ..لافتا إلى ما عبرت عنه مؤخراً الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي على منصات التواصل الاجتماعي "أن مهمة المرأة ليست أن تؤدي وظيفة الرجل بل أن تقوم بما لا يستطيع الرجل القيام به" في تأكيد ضروري على ما تتيحه خصوصية كل منهما من تنوع وتكامل لا بد منه في الأدوار لتستمر الحياة وتنهض المجتمعات.

وذكر أن العامل الثالث يتمثل في أصالة تجربة المرأة الإماراتية فهي وليدة ثقافة المجتمع وحاجاته وتطلعاته نحو التنمية المستدامة ونحو التميز والتفوق الذي يجلب الفخر لكل إماراتي ولم تكن يوماً نسخاً لتجارب المجتمعات الأخرى ..صحيح أن المجتمعات تتبادل الخبرات والمعارف والتجارب أيضاً ولكنها تقوم بذلك لتعزز معرفتها بذاتها وهويتها الوطنية والاجتماعية وليس لنقل تجارب الآخرين كما هي نصاً وحرفا وإسقاطها بالقوة على واقع غريب عنها.

أفكارك وتعليقاتك