"هيئة الأمم المتحدة للمرأة" والاتحاد النسائي ينظمان جلسة حوارية بعنوان "البرلمانيات والطموح والعزيمة"

"هيئة الأمم المتحدة للمرأة" والاتحاد النسائي ينظمان جلسة حوارية بعنوان "البرلمانيات والطموح والعزيمة"

أبوظبي ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 31 أغسطس 2021ء) نظم مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالشراكة مع الاتحاد النسائي العام /GWU/ جلسة حوارية افتراضية تحت عنوان "البرلمانيات ، والطموح ، والعزيمة " بمشاركة برلمانيات بارزات من الإمارات وتنزانيا وباكستان في حوار تفاعلي لإلقاء الضوء على دور البرلمانات في مكافحة جائحة " كوفيد -19 " وتبادل الخبرات الدولية في التخفيف من آثار الجائحة غير المتناسبة على النساء والفتيات.

وتسليط الضوء على الدور الحاسم للبرلمانيين في تقييم الأولويات المتطورة المتعلقة بالمساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات من خلال تبادل الخبرات وأفضل الممارسات والدروس المستفادة.

وقد ركزت محاور الحوار - الذي تم تنظيمه بمناسبة يوم المرأة الإماراتية - حول تأثيرات " كوفيد - 19 " على تحقيق الأولويات الوطنية بشأن المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة ، وكيفية ضمان البرلمانات، التي تمثلها المشاركات في الجلسة، وأن تأخذ تدخلات الحكومات في أزمة " كوفيد - 19 " في الاعتبار الأبعاد المتعلقة بالنوع الاجتماعي.

(تستمر)

وأعربت سعادة نورة السويدي الأمينة العامة للإتحاد النسائي العام، عن فخرها بالقرار الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" في عام 2019 بتخصيص نصف مقاعد المجلس الوطني الاتحادي للمرأة ، مما يدل على التزام الحكومة بتمكين المرأة في الدولة والجهود طويلة المدى التي تبذلها الدولة لزيادة نسبة مشاركة المرأة وتمثيلها.

من جهتها قالت الدكتورة موزة الشحي مديرة مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة - في بداية الجلسة - إن دور المرأة البرلمانية ليس فقط على الصعيد السياسي والقيادي، بل أيضا على مستوى التأثير على الرأي العام، لتحقيق أفضل معدلات من مشاركة المرأة في كافة القطاعات، وأثنت على تجربة الإمارات الرائدة في تمكين المرأة.

و شاركت في الجلسة سعادة الدكتورة توليا أكسون وهي نائبة رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية تنزانيا والتي انتخبت كعضو في البرلمان عن دائرة مبيا تحت قيادة الحزب الحاكم تشاما تشا مابيندوزي /CCM/ خلال الانتخابات العامة لعام 2020.. والتي أكدت أن وجود رئيسة سيدة لتنزانيا قد ضمن وجود أطر لتوفير الحماية للمرأة وتأسيس عدة برامج لتدريب الشباب والمرأة وتوفير الموارد المالية لتمكين المرأة من تأسيس عملها وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.

ومن جمهورية باكستان، شاركت سعادة سوميرا شمس، والتي انتُخبت عضواً في مجلس خيبر بختونخوا في 20 يوليو 2018، وهي أصغر شخص يتم انتخابه كعضو في المجلس الإقليمي.

وقالت في مداخلاتها إن تأثيرات " كوفيد - 19" على النساء حول العالم متشابهة، وتتمثل في زيادة العنف ضد المرأة في المنزل، وكذلك التداعيات الاقتصادية بسبب فقدان الدخل وزيادة الأعباء المنزلية التي لا يتم مشاركتها في معظم الأحيان.

و من الإمارات، شاركت الدكتورة نضال محمد الطنيجي، المدير العام لدار زايد للثقافة الإسلامية، عضو المجلس الوطني الاتحادي ، التي أكدت شمولية دور المرأة وتأثيرها على تحقيق العدالة والسلام المجتمعي ككل وليس فقط للمرأة الإماراتية وفي إشارة إلى استراتيجية الإمارات الاستباقية ونجاحها في احتواء معظم تداعيات أزمة " كوفيد - 19".

وقالت إن الإمارات قد لبت احتياجات جميع أفراد المجتمع خلال الجائحة بشكل متساوٍ، ونفذت الحكومة العديد من الخطوات الكبيرة والسريعة لتوفير الدعم للسيدات العاملات ولاسيما في قطاع الصحة والتعليم، ومنها توفير مرافق لرعاية أطفال العاملات على الخطوط الأمامية.

وفي مداخلتها أشارت عائشة رضا البيرق، عضو المجلس الوطني الإتحادي، وعضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة بين عامي 2016 -2019 إلى دور الثقافة المجتمعية الداعمة للمرأة والتي تأسست عبر عقود طويلة في الإمارات، وتأثير توجهات القيادة الرشيدة الداعمة للمرأة، إلى جانب الحقوق الدستورية التي مكّنت المرأة دخول من مجلس الوطني الاتحادي، وتحقيق مشاركة إيجابية ومؤثرة، ومنها على سبيل المثال مساهمة المرأة في وضع قانون الصحة العامة، والذي كان له أثر كبير في عكس التشريع لاحتياجات المرأة خلال الجائحة.

وقد استعرضت المشاركات من البرلمانيات جهود واستراتيجيات تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في بلدانهم. بالإضافة إلى الشراكات الرئيسية المبتكرة أو آليات التمويل والممارسات التي يمكن تطبيقها لضمان برلمان يراعي المساواة بين الجنسين.

أفكارك وتعليقاتك

>