إسرائيل تنتقد خطة واشنطن إعادة فتح قنصليتها للفلسطينيين في القدس الشرقية

إسرائيل تنتقد خطة واشنطن إعادة فتح قنصليتها للفلسطينيين في القدس الشرقية

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 01 سبتمبر 2021ء) قال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، اليوم الأربعاء، إن بلاده تعتقد أن خطة الإدارة الأميركية لإعادة فتح قنصليتها في القدس الشرقية لتقديم الخدمات للفلسطينيين هي فكرة سيئة، مشيرا إلى أن إسرائيل تهدف إلى الحفاظ على الهدوء ومواجهة التهديدات في قطاع غزة.

وأوضح لابيد خلال لقاء مع الصحافة الأجنبية في القدس، أن مسألة إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية "سيئة وخطوة سيكون لها انعكاس خاطئ على الوضع" في المنطقة​​​.

وكان رئيس الوزراء نفتالي بينيت قد طلب من الإدارة الأميركية تأجيل إعادة افتتاح القنصلية إلى ما بعد إقرار الموازنة العامة في إسرائيل خشية أن يؤثر ذلك على تشكيلته الحكومية.

وكانت الإدارة الأميركية السابقة برئاسة دونالد ترامب، قد أغلقت القنصلية ودمجت عملها ضمن نشاط السفارة الأميركية بعد نقلها من تل أبيب إلى القدس.

(تستمر)

كما تطرق لابيد إلى الأوضاع في قطاع غزة، وقال إن هدف إسرائيل هو الحفاظ على الهدوء على حدودها الجنوبية مع القطاع، ولا تريد استمرار إطلاق الصواريخ باتجاه أراضيها.

وصرح لابيد للصحفيين بمقر وزارة الخارجية: "لا نرغب في خنق غزة بالحصار، لكننا لا نريد قصفنا بالصواريخ، والسماح بوصول المساعدات والنشاط الاقتصادي للقطاع مرتبط بتحقيق التهدئة على الحدود".

وتطرق لابيد إلى ما وصفها بالتهديدات القادمة من لبنان أيضا، واصفا حزب الله اللبناني بالمنظمة الإرهابية التي تسيطر على الأمور هناك.

وأوضح أنه من المهم لإسرائيل وجود حكومة فاعلة في لبنان تقوم بوظائفها.

كما أشار وزير الخارجية الإسرائيلي إلى أن بلاده تراقب عن كثب ما يدور في أروقة السلطة الفلسطينية، موضحا "لن نقوم بأي فعل هدام يعرقل العودة لطاولة المفاوضات".

وحول لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس بوزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، قبل أيام، أوضح لابيد أن العلاقات الأمنية مع السلطة الفلسطينية مستمرة والتنسيق قائم.

يذكر أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، التقى يوم الأحد، بوزير الدفاع الإسرائيلي، ولم يعلن الجانب الفلسطيني تفاصيل اللقاء، مكتفياً، بما جاء في تغريدة لعضو اللجنة المركزية لحركة فتح وزير الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ، الذي قال: التقى الرئيس محمود عباس مساء اليوم الأحد، في رام الله بوزير الدفاع الإسرائيلي بني غانتس، وبحث معه العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية من كل جوانبها".

من ناحيته قال مكتب غانتس في بيان، إن اللقاء جاء لمناقشة قضايا السياسة الأمنية والمدنية والاقتصادية.

وتابع البيان على لسان غانتس، ناقشنا تشكيل الأوضاع الأمنية والاقتصادية في الضفة الغربية وغزة. واتفقنا على مواصلة التواصل بشكل أكبر بشأن القضايا التي أثيرت خلال الاجتماع".

أفكارك وتعليقاتك