مقتل 11 عنصرا من طالبان وإصابة آخرين باشتباكات اليوم مع المقاومة في بغلان شمال أفغانستان

مقتل 11 عنصرا من طالبان وإصابة آخرين باشتباكات اليوم مع المقاومة في بغلان شمال أفغانستان

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 12 سبتمبر 2021ء) رحيم خوغياني. قتل 11 عنصرا من حركة طالبان [المحظورة في روسيا]، وأصيب آخرون إثر وقوع اشتباكات صباح اليوم مع قوات المقاومة في "بغلان" شمالي أفغانستان​​​.

أعلن مجاهد أندارابي، أحد الأهالي لسبوتنيك اليوم الأحد، "مقتل 11 عنصرا من حركة طالبان (المحظورة في روسيا) وإصابة آخرين إثر وقوع اشتباكات صباح اليوم مع قوات المقاومة في منطقة "باسكاندي" بمقاطعة "أندراب" شمال "بغلان"(شمالي أفغانستان) والحدودية مع ولاية "بنجشير".

وأرسل أندارابي، من سكان أندراب، صوراً ومعلومات إلى سبوتنيك تفيد بأن طالبان تكبدت أيضاً خسائر في الاشتباك.

وقال إن قوات المقاومة نصبت كمينا لقوات طالبان واندلعت اشتباكات استمرت حتى بعد الظهر.

ولم يكن لديه أي معلومات عن وقوع إصابات في صفوف المقاومة في الاشتباك.

(تستمر)

وكان مصدر في اللجنة الثقافية لطالبان قد نفى لوكالة سبوتنيك، وقوع القتال في بنجشير وبغلان.

في حين، قال قائد من المقاومة، لم يذكر اسمه في رسالة بالفيديو، "كنا مجهزين بشكل جيد في وديان بنجشير وبغلان، وسيتم استغلال أي فرصة لمهاجمة طالبان.

وأضاف "كان ينبغي على طالبان أن توقف هجومها وتتحدث عن السلام، لكن ذلك لم يحدث. قصفت طالبان وسقطت في بنجشير بدعم من القوات الجوية الباكستانية الآن يغادر الناس بنجشير استعدادا للحرب، سنعمل على عسكرة المنطقة وشن هجمات مكثفة".

 ولم ترد أنباء حتى الآن عن قائدي المقاومة عمرو الله صالح وأحمد مسعود.

وتقول المقاومة إن الزعيمين موجودان في الوادي ولم يغادرا البلاد ، لكن الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد قال إنه بحسب معلوماتهم، غادر أمر الله صالح وأحمد مسعود إلى طاجيكستان.

وأصبح إقليم بنجشير، الذي يقع شمالي العاصمة الأفغانية كابول، ملاذاً لآلاف الأشخاص الذين يريدون الانضمام إلى حركة المقاومة بقيادة أحمد مسعود، نجل الزعيم الأفغاني الراحل أحمد شاه مسعود.

وحذر مسعود حركة طالبان من دخول الولاية؛ مؤكدا أنه يحظى بدعم قوات من الحكومة السابقة والأهالي.

يأتي ذلك، فيما أعلنت حركة طالبان، السيطرة على إقليم بنجشير؛ معللة ذلك بـ "رفض" الطرف المقابل التفاوض، مما أجبرها على "حسم القضية عسكرياً".

وكانت طالبان سيطرت على معظم أنحاء أفغانستان، في أعقاب هجوم واسع على القوات الحكومية، تزامن مع انسحاب القوات الأميركية وقوات حلف الناتو من البلاد، الذي اكتمل في 31 آب/أغسطس الماضي.

واستولت طالبان على السلطة في البلاد، ودخلت عناصرها العاصمة كابول، في 15 آب/أغسطس الماضي؛ فيما فر رئيس البلاد إلى دولة الإمارات.

أفكارك وتعليقاتك