موسكو تشعر بالقلق حول احتمالية تسلل إرهابيين من أفغانستان إلى آسيا الوسطى-الخارجية

موسكو تشعر بالقلق حول احتمالية تسلل إرهابيين من أفغانستان إلى آسيا الوسطى-الخارجية

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 16 سبتمبر 2021ء) عبرت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، عن قلق موسكو من احتمال تسلل الإرهابيين من أفغانستان إلى آسيا الوسطى تحت ستار الشعارات الإنسانية ودعوات مساعدة اللاجئين.

وقالت زاخاروفا، في إحاطة إعلامية: "بما يتعلق بحالة الهجرة المرتبطة بأفغانستان، فإن القلق ناتج عن احتمال تغلغل عناصر إرهابية ومتطرفة إلى أراضي البلدان المجاورة لأفغانستان، وخاصة آسيا الوسطى، تحت ستار الشعارات الإنسانية ودعوات مساعدة اللاجئين"​​​.

وأضافت، رداً على سؤال حول من الذي عليه أن يستقبل اللاجئين من أفغانستان: "هذا التزام يجب أن تتبناه البلدان التي حددت كيف يجب أن تعيش أفغانستان، ووعدت بشيء-ما لشعب هذا البلد، وقادته خلفها إلى مكان ما، والآن يجب (على هذه الدول) ترجمة كل تلك الكلمات التي قيلت على مدى 20 عامًا إلى واقع على الأرض".

(تستمر)

ومن جانبه أوضح المتحدث الصحفي باسم الرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، في وقت سابق، أن الكرملين يرى تهديدًا محتملاً لروسيا من أفغانستان، يتمثل بتهريب المخدرات وتسلل الإرهابيين.

إلى ذلك، حذرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين من أزمة إنسانية كبيرة تلوح في الأفق في أفغانستان، وسط حالة من عدم اليقين المستمر بشأن وضع الأفغان المستضعفين الذين يبحثون عن مأوى عبر حدود البلاد.

وقال المتحدث باسم المفوضية، بابار بالوش: "الحقيقة أن أزمة النزوح هي داخل أفغانستان"؛ فقد نزح أكثر من 600 ألف أفغاني هذا العام، "80 في المئة منهم من النساء والأطفال".

وفي نداء للعالم، كي لا يصرف انتباهه أو تركيزه عن الأفغان وأفغانستان، شدد المتحدث باسم المفوضية، على أنه لا يمكننا أن نسمح بأن يصبح الوضع في أفغانستان "كارثة إنسانية".

أفكارك وتعليقاتك