16 قتيلاً و23 جريحاً بتجدد للمواجهات بين القوات اليمنية وجماعة أنصار الله جنوبي الحديدة

16 قتيلاً و23 جريحاً بتجدد للمواجهات بين القوات اليمنية وجماعة أنصار الله جنوبي الحديدة

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 18 سبتمبر 2021ء) قتل 10 مسلحين من جماعة أنصار الله "الحوثيين" وستة من عناصر القوات اليمنية المشتركة التابعة للحكومة المعترف بها دولياً، بمواجهات، جرت اليوم السبت، بمحافظة الحديدة محور اتفاق السويد الذي توصل إليه الجانبان برعاية الأمم المتحدة أواخر 2018.

وقال مصدر عسكري يمني لوكالة سبوتنيك، إن "قتالاً عنيفاً دار بين القوات المشتركة وأنصار الله بمختلف الأسلحة، تخلله قصف متبادل بقذائف الهاون في منطقتي الفَازة والجَبلية غرب وجنوب مديرية التُحيتا جنوبي الحديدة"​​​.

وأضاف أن معارك أخرى دارت في ضواحي مدينة التُحيتا وشرق مدينة حَيْس جنوب وجنوب شرقي الحديدة.

ووفقاً للمصدر، أسفرت المعارك التي دارت لأكثر من ساعتين عن مقتل 10 من "أنصار الله" و6 من القوات المشتركة، في حين أصيب أكثر من 23 من الطرفين.

(تستمر)

من جهة ثانية، أعلنت "أنصار الله" عبر تلفزيون "المسيرة" الناطق باسمها، أن مقاتليها أحبطوا محاولة تسلل لمن تسميهم "مرتزقة العدوان" في إشارة إلى القوات المشتركة، على مواقع للجماعة شرق مديرية حَيْس جنوب شرقي الحديدة، بدون ذكر تفاصيل إضافية.

ويوم الأحد الماضي، أوقعت معارك مماثلة بين القوات المشتركة و"أنصار الله" في منطقة الفَازة جنوب الحديدة، 9 قتلى و12 جريحاً من الجانبين، وذلك بعد أيام من مواجهات في ضواحي مدينة حَيْس، أسفرت عن مقتل وإصابة 25 من الطرفين.

وأعرب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، قبل نحو أسبوع، في أول إحاطة له لمجلس الأمن الدولي، عن قلقه ازاء الأعمال العدائية في المديريات الجنوبية من محافظة الحديدة، مؤكداً مواصلة بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة عملها بما في ذلك حث الأطراف على الانخراط في حوار من أجل تحديد الخطوات المقبلة لتنفيذ الاتفاق المتعثر.

وتوصلت الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله"، خلال جولة مفاوضات السلام التي استضافتها العاصمة السويدية ستوكهولم، أواخر كانون الأول/ديسمبر 2018، إلى اتفاق بشأن الحديدة، تضمن إعادة الانتشار المشترك للقوات من مدينة الحديدة وموانئها، الحديدة والصَليف ورأس عيسى، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ.

إلا أن الاتفاق لم ينفذ بسبب خلافات بين الطرفين حول تفاصيله، وسط اتهامات متبادلة بالخروقات للهدنة الأممية المعلنة في المحافظة الساحلية على البحر الأحمر.

ويشهد اليمن منذ نحو سبع سنوات معارك عنيفة بين جماعة "أنصار الله"، وقوى متحالفة معها من جهة، والجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دولياً مدعوماً بتحالف عسكري عربي، تقوده السعودية من جهة أخرى لاستعادة مناطق شاسعة سيطرت عليها الجماعة بينها العاصمة صنعاء أواخر 2014.

أفكارك وتعليقاتك