وزيرة الجيوش الفرنسية: أستراليا تتحمل تكلفة جميع دراسات صفقة الغواصات الملغاة

وزيرة الجيوش الفرنسية: أستراليا تتحمل تكلفة جميع دراسات صفقة الغواصات الملغاة

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 22 سبتمبر 2021ء) أكدت وزيرة الجيوش الفرنسية، فلورانس بارلي، اليوم الأربعاء أن أستراليا ستتحمل التكلفة كاملة لجميع الدراسات التي أجريت بواسطة الشركات الفرنسية من أجل اتفاق الغواصات الذي كان موقعا بين البلدين، قبل أن تفسخه أستراليا من أجل توقيع اتفاق بديل مع واشنطن ولندن، موضحة أن فرنسا لن تقدم تنازلات في هذا الشأن.

وخلال جلسة استجوابها في مجلس الشيوخ الفرنسي، عصر اليوم، الأربعاء، أوضحت بارلي، "الدراسات التي أجريت، سيتم إعادة دفع تكلفتها كاملة (بواسطة استراليا)، لن نقدم أي تنازلات عما كان في العقد"​​​.

وتابعت الوزيرة، "أحصينا 650 موظفا في شركة نافال جروب في فرنسا، و350 موظفا للشركة أيضا في استراليا كانوا منخرطين في هذا البرنامج"، في إشارة إلى العمل على صفقة الغواصات الموقع في 2016، بين "نافال جروب"، وأستراليا، بقيمة 31 مليار يورو.

(تستمر)

وأضافت الوزيرة، "المهندسون والعسكريون الفرنسيون عملوا على مدار 4 سنوات على هذا البرنامج، صناعتنا البحرية واحدة من الأفضل في العالم، وفسخ هذا العقد هو ضربة قوية للوظائف".

وبينت الوزيرة أن شركاء حلف الناتو، وبمبادرة من فرنسا وألمانيا وافقوا على مراجعة المفهوم الاستراتيجي للحلف، موضحة، "السبب لوجود الناتو هو الأمن عبر المحيط الأطلسي، وهذا ما نريد تذكير الولايات المتخدة به، لذلك قرر شركاؤنا بمبادرتنا وكذلك بمبادرة من ألمانيا، مراجعة المفهوم الاستراتيجي للحلف".

وأبرمت أستراليا قبل أيام اتفاق شراكة دفاعية ثلاثية مع الولايات المتحدة وبريطانيا في منطقة المحيطين الهادئ والهندي وبموجب الاتفاق الثلاثي ستقوم واشنطن بتزويد كانبيرا بتكنولوجيا وقدرات تمكنها من نشر غواصات تعمل بالطاقة النووية.

وبعد هذه الشراكة أعلنت أستراليا فسخ عقد مع فرنسا بنحو 56 مليار دولار أسترالي (تقريباً 31 مليار يورو) لبناء غواصات تقليدية، منوهة بأنها باتت تفضّل بناء غواصات تعمل بالدفع النووي بالشراكة مع الولايات المتحدة وبريطانيا.

واعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أن إلغاء عقد بيع الغواصات الفرنسية إلى أستراليا ينم عن "الازدراء والازدواجية والأكاذيب"، وأن هذه الخطوة ستؤثر على مستقبل حلف الناتو.

واستدعت فرنسا سفيريها لدى الولايات المتحدة وأستراليا للتشاور، فيما أعربت أستراليا عن أسفها لهذا القرار، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنها تثمن علاقتها مع فرنسا وستستمر في التواصل مع باريس بشأن قضايا كثيرة أخرى.

أفكارك وتعليقاتك