مبعوث الرئيس الروسي: منظمة شنغهاي للتعاون لا تعتزم التحول إلى تكتل عسكري

مبعوث الرئيس الروسي: منظمة شنغهاي للتعاون لا تعتزم التحول إلى تكتل عسكري

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 23 سبتمبر 2021ء) أعلن المبعوث الخاص للرئيس الروسي لشؤون منظمة شنغهاي للتعاون، بختيار حكيموف، اليوم الخميس، أن المنظمة لن تتحول إلى تكتل عسكري.

وقال حكيموف، في مؤتمر صحفي في مبنة الوكالة الإعلامية الدولية "روسيا سيغودنيا": "لا يوجد حديث إطلاقا في منظمة شنغهاي للتعاون عن تحولها إلى تكتل عسكري-سياسي"، مضيفا، أن التعاون بين منظمة شنغهاي للتعاون ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي في مجال الأمن سيزداد​​​.

وأشار حكيموف إلى أن التدريبات التي تجريها منظمة شنغهاي للتعاون غير متعلقة بالأحداث في أفغانستان..".

وخلص إلى القول: "لقد أظهر اجتماع رؤساء الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي بشأن أفغانستان، أن جميع التقييمات تتطابق، وفهم الوضع قريب إلى حد كبير وهناك أيضًا استعداد للعمل معًا ".

(تستمر)

وأكدت دول منظمة شنغهاي للتعاون، في وقت سابق، ضرورة التسوية السريعة للوضع في أفغانستان، مؤكدة وجوب أن تكون البلاد محايدة وموحدة وديمقراطية.

منظمة شنغهاي للتعاون هي منظمة حكومية دولية تأسست في شنغهاي في 2001. وتتألف المنظمة حاليا من ثماني دول أعضاء أوزبكستان، وباكستان، وروسيا، والصين، وطاجيكستان، وقيرغيزستان، وكازاخستان، والهند، وأربعة دول مراقبة أبدت الرغبة في الحصول على العضوية الكاملة أفغانستان، وإيران، وبيلاروس، ومنغوليا، وستة شركاء في الحوار أرمينيا، وأذربيجان، وتركيا، وسريلانكا، وكمبوديا، ونيبال.

وبدعم من روسيا والصين، وافقت "شنغهاي للتعاون، خلال القمة التي عقدت الأسبوع الماضي في دوشنبه، عاصمة طاجيكستان، على عضوية إيران المستقبلية في المنظمة.

ومنذ إنشاء منظمة شنغهاي للتعاون في عام 2001، ركزت بشكل أساسي على قضايا الأمن الإقليمي، وعملها في مجال مكافحة الإرهاب الإقليمي، والنزعات الانفصالية العرقية، والتطرف الديني. وحتى الآن، تشمل أولويات المنظمة أيضا التنمية الإقليمية.

أفكارك وتعليقاتك