سلطان بن أحمد القاسمي يشهد الجلسة الافتتاحية والحوار الملهم الأول لمنتدى الاتصال الحكومي

سلطان بن أحمد القاسمي يشهد الجلسة الافتتاحية والحوار الملهم الأول لمنتدى الاتصال الحكومي

الشارقة ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 26 سبتمبر 2021ء) شهد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة رئيس مجلس الشارقة للإعلام الجلسة الافتتاحية والحوار الملهم الأول من فعاليات الدورة العاشرة من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، الذي يقام تحت شعار "دروس الماضي.. تطلعات المستقبل"، بحضور ومشاركة 79 مسؤولا وخبيرا إعلاميا ومؤثرا من قادة التغيير والمبدعين والفنانين العرب والأجانب.

وحملت الجلسة الأولى من المنتدى عنوان "نظرية المؤامرة.. هل يمكن اختراقها؟"، واستضافت كلا من الدكتور فهد الشليمي رئيس مركز الشرق الأوسط للاستشارات السياسية والاستراتيجية، واللورد فيليب هاموند عضو في مجلس اللوردات في المملكة المتحدة، ونارت بوران الرئيس التنفيذي للشركة الدولية القابضة للاستثمارات الإعلامية، في حين أدار الجلسة نديم قطيش الإعلامي في قناة سكاي نيوز عربية.

(تستمر)

وأكد المتحدثون خلال الجلسة أن منصات التواصل الاجتماعي وسرعة نقل المعلومة عبرها؛ ساهمت بشكل مباشر في انتشار نظرية المؤامرة وتأثيرها على مناحي الحياة المختلفة، بالإضافة إلى أن إحساس الجمهور بحالة من الاغتراب وعدم وضوح الرؤية بما يتعلق بنقل المعلومة؛ تعتبر بيئة خصبة وخطر محدق يجب التعامل معه بحكمة، لمنع تفشي نظريات المؤامرة.

وأجمع المتحدثون على أن مواجهة نظريات المؤامرة تحتاج إلى استراتيجيات عملية، تتمثل في كسب معركة القلوب وليس فقط العقول، وذلك عبر تقديم الحقائق بطريقة جذابة، تخاطب المشاعر، إلى جانب فهم آلية عمل نظريات المؤامرة، واستعارة بعض الوسائل التي تعمل بها لاستخدامها في تفنيدها، وتطوير مناهج التعليم والعقل النقدي لدى الجمهور، لتمكينه بشكل رصين من تصديق الحقائق ونبذ أية نظريات غير صحيحة، وأخيرا تطوير شراكات فعالة بين الحكومات والمؤثرين، تعمل على تعزيز الثقة والشفافية بين الجمهور والجهات الرسمية.

وقال الدكتور فهد الشليمي " إن عدم الجاهزية للمشاكل والأزمات، إلى جانب عدم القدرة على استشراف المستقبل، وقلة التخطيط، كلها عوامل تسهم بشكل مباشرة في تعزيز وجود وانتشار نظريات المؤامرة. ولذلك لا بد على الجهات الحكومية أن تعمل على تعزيز جوانب الثقة مع المجتمع عبر الشفافية والوضوح وسرعة تقديم المعلومة منذ البداية، لمنع أي تفسيرات تستهدف نشر وبث الشائعات ".

من جانبه أكد اللورد فيليب هاموند خلال الجلسة أن الأشخاص الذين يعتبرون أكثر عرضة لنظريات المؤامرة؛ لديهم عقلية معينة تؤمن بمنهجية محددة، ولا بد من التعامل معها بذات المنهجية، مشيرا إلى أن التعليم وتعزيز التفكير النقدي عبر النظر إلى الحقائق يسهم في مواجهة أي شائعات غير حقيقية، لذلك يجب -على المدى البعيد- تطوير هذه العقلية، إلى جانب العمل على تقديم التفسيرات المنطقية والقريبة من الواقع قدر الإمكان، والتي بدورها تضع حدا لأية نظريات من شأنها أن تذهب بعيدا عن الحقائق.

بدوره أشار نارت بوران إلى أن أحد أهم أسباب انتشار نظرية المؤامرة تكمن في منصات التواصل الاجتماعي، وتحديدا أن غالبيتها بنيت على أسس تجارية، فهي غير مهيئة لتقوم بدور الصحافة الحقيقية. مضيفا " لا بد من إعادة ترسيخ أسس الصحافة وأخلاقياتها لتكون قادرة على التعامل مع تحديات العام 2021، فالمؤسسات الإعلامية لها دور مسؤول في مواجهة نظرية المؤامرة، وإن الأداء الحكومي يلعب دورا في التأثير على هذه الوسائل عبر الشفافية والوضوح وسرعة تقديم المعلومة الحقيقية ".

وفي جانب آخر شهد سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، الخطاب الملهم الذي قدمه صانع المحتوى البحريني، عمر فاروق، حيث قدم تأثير أربع تجارب إنسانية على تفاعل ووعي الجمهور عرضها عبر قناته في منصة اليوتيوب ولاحقت استحسان جمهور المنتدى.

أفكارك وتعليقاتك