فرنسا توقع اتفاق شراكة دفاعي وأمني مع اليونان يتضمن بيعها 3 فرقاطات حربية

فرنسا توقع اتفاق شراكة دفاعي وأمني مع اليونان يتضمن بيعها 3 فرقاطات حربية

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 28 سبتمبر 2021ء) أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، اليوم الثلاثاء، توقيع اتفاق شراكة دفاعي وأمني بين البلدين، على أن تشتري أثينا 3 فرقاطات حربية فرنسية.

وقال ميتسوتاكيس، خلال مؤتمر صحافي مشترك في باريس مع ماكرون، بعد توقيع الاتفاق، "قررت اليونان شراء 3 فرقاطات فرنسية، مع خيار شراء فرقاطة رابعة أخرى، وذلك لتطوير قدراتنا العسكرية"​​​.

ولفت رئيس الوزراء اليوناني إلى أن اتفاق الشراكة "يفتح الطريق أمام أوروبا قوية مستقلة وقادرة على الدفاع عن مصالحها في المتوسط والشرق الأوسط".

من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي أن الاتفاق ليس "موجها ضد أحد"، وأنه "يساهم في الاستقلال الأوروبي والأمن الدولي".

(تستمر)

وقال ماكرون، "اليونان في منطقة حساسة تشوبها التوترات بسبب الطاقة والتطورات السياسية، ونساعدها على تطوير قدراتها لحماية أراضيها .. هذا معنى الصداقة والاستقلال الأوروبي الذي نتمسك به".

وكشفت وزيرة الجيوش الفرنسية، فلورانس بارلي، بوقت سابق من هذا الشهر، أن اليونان أعلنت اعتزامها الحصول من فرنسا على ست مقاتلات إضافية من طراز "رافال"؛ وذلك بالإضافة إلى طلب سابق قدمته للحصول على 18 مقاتلة أخرى.

وقامت الوزيرة بارلي بزيارة أثينا، في 25 من كانون الثاني/ يناير الماضي؛ لتوقيع صفقة بيع 18 طائرة "رافال".

وجاء ذلك، في وقت تشهد فيه العلاقات بين تركيا واليونان توترا حادا، بسبب الخلاف في شرق المتوسط.

وأعلن ميتسوتاكيس، في شهر أيلول/سبتمبر العام الماضي، عن عزم بلاده شراء 18 طائرة رافال، لتعزيز السلاح الجوي اليوناني؛ وأن البرلمان اليوناني وافق رسميا على عقد الشراء.

وبحسب وسائل إعلام فرنسية، تقدّر قيمة الصفقة بـ 2.5 مليار يورو؛ حيث تشمل 12 طائرة مستعملة وست طائرات جديدة.

هذا ومن المفترض أن تبدأ عملية تسليم الطائرات، اعتبارا من صيف العام المقبل، على أن تُسلّم آخر طائرة عام 2023.

ويشمل العقد بيع صواريخ جوالة من نوع "سكالب"، وصواريخ مضادة للسفن من نوع "إيكزوسيت"، وصواريخ مضادة للطيران بعيدة المدى من نوع "ميتيور".

وتشهد العلاقات بين اليونان وقبرص مدعومة من فرنسا من جهة، وتركيا من الجهة المقابلة، توترا حادا بسبب الخلاف في شرق المتوسط؛ خاصة بعد قيام أنقرة بأعمال تنقيب عن النفط، وهو أمر اعتبرته فرنسا مسا بسيادة الدول الأوروبية.

أفكارك وتعليقاتك