عمر العلماء: التكنولوجيا المتقدمة عامل مهم في تعزيز أمن وسلامة المجتمع

عمر العلماء: التكنولوجيا المتقدمة عامل مهم في تعزيز أمن وسلامة المجتمع

دبي ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 28 سبتمبر 2021ء) أكد معالي عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، أهمية توظيف التكنولوجيا المتقدمة وأدوات الذكاء الاصطناعي في تعزيز أمن وسلامة المجتمع وحماية حقوق الأفراد، وتطبيق القانون، وابتكار أفضل الحلول للتحديات وتحويلها إلى فرص تسهم في تعزيز سمعة الدولة عالميا وتحسين حياة الناس.

وشهد معاليه جانبا من فعاليات الجلسة الحوارية التي نظمتها الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، بعنوان " مستقبل العملات الافتراضية والتحديات الجنائية"، بحضور سعادة خلفان جمعة بلهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، وسعادة اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي في شرطة دبي، والعميد جمال سالم الجلاف مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية ونوابه ومساعديه ومديري الإدارات العامة والفرعية وعدد من الضباط.

(تستمر)

وقال معالي عمر سلطان العلماء " إن مستقبل العملات الافتراضية ينطوي على جملة من التحديات الجنائية التي تفرضها التطورات التكنولوجية المتسارعة، تتطلب مواكبة هذه التغيرات وابتكار حلول استباقية لها، من خلال استحداث برامج وآليات ومبادرات تسهم في مكافحة الجريمة والحد منها وتحقيق الاستقرار لمجتمع أكثر أمنا " .

وأشاد بجهود شرطة دبي في حفظ أمن وسلامة جميع أفراد المجتمع وحرصها على مواكبة التطورات في مختلف مجالات الرقمنة، ودورها الريادي في بناء منظومة أمنية متطورة وفق استراتيجية واضحة المعالم تتسم بالمرونة والجاهزية.

وركزت الجلسة الحوارية التي عقدت في أبراج الإمارات بدبي، على 3 محاور رئيسية تناولت التشريعات والقوانين وكيفية التعامل مع مقدمي خدمات العملات الافتراضية غير المسجلين، وكيفية زيادة وعي الجمهور بالاستثمار الصحيح في العملات الافتراضية، و"التحفظ والتحريز للعملات الافتراضية المرتبطة بالجريمة".

واستمع سعادة اللواء المنصوري إلى الآراء والاقتراحات المقدمة من كافة المشاركين في المحاور الثلاثة، وناقش الأفكار المقدمة وسبل تطويرها بما يعزز الهدف الرئيسي من الجلسة الحوارية في منع وقوع جرائم العملات الافتراضية.

وأكد أن الجلسة الحوارية التي يتم تنظيمها بحضور مختلف الشركاء لشرطة دبي على مستوى الدولة، تهدف لإيجاد حلول استباقية تستشرف المستقبل للحد من هذا النوع من الجرائم، وإيجاد إطار واضح لكيفية تنظيمها وتداولها، موضحا أن الجلسة الحوارية ستخرج بمجموعة من التوصيات وستتم جدولتها وبحث إمكانية تطبيقها على أرض الواقع، بما يعزز مكافحة جريمة تقنية المعلومات، مشيدا بجهود الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في تنظيم هذه الجلسة الحوارية الهادفة.

بدوره، قال العميد جمال سالم الجلاف إن الجلسة الحوارية تجمع كافة الشركاء لعصف الأفكار في كافة الجوانب الخاصة بالجريمة سواء الجنائية أو التشريعية والقانونية، مؤكدا أن الهدف منها هو مناقشة مستقبل العملات الافتراضية، وهي ليست فقط على المستوى المحلي للإمارة، وإنما على مستوى الدولة، بهدف الخروج بتوصيات وعصف ذهني يساهم في مكافحتها والتعرف على التطورات والتحديات حولها.

وأضاف أن الجلسة يتم تنظيمها بناء على توجيهات معالي الفريق عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، بعقد جلسات عصف ذهني مع الشركاء الاستراتيجيين لبحث أي ظاهرة أو جريمة، ووضع الحلول لها بشكل استباقي بما يحقق الهدف الاستراتيجي لشرطة دبي في تعزيز الأمن والأمان واستشراف المستقبل في مكافحة الجريمة بالتعاون مع الشركاء، منوها بجهود الإدارات المختلفة المشاركة.

أفكارك وتعليقاتك