الحكومة اليمنية و"أنصار الله" تتبادلان أكثر من 200 أسير في تعز عبر وساطة محلية

الحكومة اليمنية و"أنصار الله" تتبادلان أكثر من 200 أسير في تعز عبر وساطة محلية

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 29 سبتمبر 2021ء) أنجز الجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دولياً، وجماعة أنصار الله "الحوثيين"، اليوم الأربعاء، صفقة تبادل أسرى في محافظة تعز جنوب غربي اليمن، فيما تمثل ثاني صفقة تبادل بين الجانبين خلال أسبوعين.

وأفاد مصدر في السلطة المحلية بالمحافظة، لوكالة سبوتنيك، بأن وساطة محلية نجحت في الإفراج عن 136 أسيراً ومختطفاً لدى أنصار الله، مقابل إطلاق قوات الجيش اليمني في المحافظة سراح 70 من مقاتلي الجماعة"​​​.

وأضاف أن عملية تبادل الأسرى جرت في الضواحي الجنوبية لمدينة تعز.

وتعد صفقة الأسرى هي الثانية خلال أيلول/سبتمبر الجاري، إذ تبادل الجيش اليمني و"أنصار الله" في الثامن عشر من الشهر، 30 أسيراً في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية.

(تستمر)

وتعد العملية الأكبر من نوعها منذ تبادل الجيش اليمني وجماعة "أنصار الله"، في 16 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بإشراف الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، 1056 أسيراً ومعتقلاً بينهم 15 سعودياً و4 سودانيين من قوات التحالف العربي، ضمن اتفاق سويسرا الذي توصل إليه الجانبان أواخر أيلول/سبتمبر العام الماضي.

وتأتي صفقات تبادل الأسرى التي تتم عبر وساطات محلية، في ظل دعوات متبادلة بين "أنصار الله" والحكومة اليمنية لتنفيذ صفقة تبادل شاملة، حيث دعت الجماعة على لسان القيادي فيها عضو المجلس السياسي الأعلى المشكل من الجماعة في صنعاء، محمد علي الحوثي، في الخامس من نيسان/ابريل الماضي، الحكومة اليمنية إلى تبادل كافة الأسرى.

وقوبلت دعوة الجماعة بإعلان الحكومة اليمنية، جاهزيتها لانجاز صفقة تبادل شاملة للأسرى، مؤكدةً الحاجة لآلية من مكتب المبعوث الأممي للتنفيذ، وهو ما شككت فيه الجماعة، مطالبةً بموافقة رسمية من التحالف العربي والحكومة اليمنية المدعومة منه، عبر الصليب الأحمر.

وفي 21 شباط/ فبراير الماضي، أعلنت الأمم المتحدة فشل مفاوضات رعتها بين الحكومة اليمنية و"أنصار الله" بالأردن، في التوصل إلى اتفاق لتنفيذ الشق الثاني من اتفاق عمَّان الموقع بين الطرفين بشأن الأسرى في 16 شباط/ فبراير العام الماضي، المتضمن الإفراج عن 300 من الجانبين بواقع 200 أسير من الجماعة مقابل إفراج الأخيرة عن 100 من أسرى الحكومة، إضافة إلى اللواء ناصر منصور هادي (شقيق الرئيس اليمني).

وتبادلت الحكومة المعترف بها دولياً وجماعة "أنصار الله"، في كانون الأول/ديسمبر عام 2018، ضمن جولة مفاوضات السلام في ستوكهولم، قوائم بنحو 15 ألف أسير لدى الطرفين، ضمن آلية لتفعيل اتفاق تبادل الأسرى.

وتستمر منذ 2015 معارك بين الجيش اليمني المدعوم بتحالف عربي بقيادة السعودية وجماعة "أنصار الله"، حيث تسعى الحكومة اليمنية إلى استعادة الأراضي التي سيطرت عليها الجماعة، من بينها العاصمة صنعاء أواخر 2014.

وتسبب النزاع الدموي في اليمن بمقتل وإصابة مئات الآلاف؛ فضلا عن نزوح السكان، وانتشار الأوبئة والأمراض.

أفكارك وتعليقاتك