"فن أبوظبي" يعلن أسماء القيمين والفنانين المكلفين لنسخة 2021

"فن أبوظبي" يعلن أسماء القيمين والفنانين المكلفين لنسخة 2021

أبوظبي ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 29 سبتمبر 2021ء) أعلنت دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي عن أسماء القيمين الفنيين المشاركين في النسخة الـ 13 من معرض فن أبوظبي، وهما سيمون نجامي وروز ليجون .

وكلّف فن أبوظبي الذي يُقام هذا العام خلال الفترة من 17 إلى 21 نوفمبر المقبل في منارة السعديات نُخبة من الفنانين لتقديم أعمال فنية جديدة وحصرية ضمن برنامج "آفاق: تكليف الفنانين"، من بينهم، آية حيدر وحازم حرب والدكتورة نجاة مكي ورشيد آرايين وريتشارد أتوجونزا إضافة إلى الأعمال الفنية الأخرى التي تحمل توقيع كل من الفنان ألفريدو جار من صالة عرض "جيورجيو بيرسانو" /تورينو/ وهيرا بويوكتاسكيان من صالة عرض "جاليري غرين آرت" /دبي/ وسياه أرماجاني من صالة عرض "روسي وروسي" /لندن، وهونغ كونغ/، والفنانة زينب سديرة من صالة عرض "الخط الثالث" /دبي/، وذلك في إطار قسم "في وحول فن أبوظبي".

(تستمر)

وكعادته كل عام، يستضيف المعرض نخبة من القيمين الفنيين الذين يتعاونون عن كثب مع عدد من صالات العرض والفنانين لتنظيم أقسام مميّزة وبرامج متنوعة لـ فن أبوظبي.

وخلال نسخة العام الجاري، سيقوم سيمون نجامي من خلال إشرافه على قسم "ظل من ظلال الأزرق" بتعزيز أواصر الترابط بين الفنانين من خلال لغة الموسيقى، في حين ستقدم روز ليجون برنامجاً جديداً من العروض الأدائية.

ويتمثّل هدف برنامج "آفاق: تكليف الفنانين"، الذي انطلق عام 2017، في تصميم أعمال تركيبية جديدة مصممة وفقاً لخصائص مواقع العرض على يد فنانين مرموقين، على أنًّ يتم توزيع هذه القطع الفنية للعرض أمام عموم الجمهور في مساحات وأماكن عامة عبر الإمارة.

ويحفل برنامج نسخة العام الجاري بسلسلة زاخرة من الأحداث والأنشطة هي الأكثر طموحاً في تاريخ المعرض، حيث سيتم تقديم الأعمال الفنية ضمن مواقع تاريخية وتراثية في مختلف أنحاء العاصمة الإماراتية.

وتنطلق فعاليات برنامج "آفاق: تكليف الفنانين" بالتزامن مع معرض "فن أبوظبي" ويرحب بالزوّار على مدار ثلاثة أشهر، كجزء من برنامج فن أبوظبي المُقام على مدار العام. كما ستضم نسخة العام الجاري قسم "في وحول فن أبوظبي"، مدعوماً بمساحات مخصصة في كافة أرجاء المعرض بهدف عرض أعمال تركيبية ضخمة تتجاوز حدود مساحات صالات العرض.

وقالت ديالا نسيبة، مديرة فن أبوظبي : " نحن سعداء لقدرتنا على استعادة تجارب ’فن أبوظبي‘ وفعالياته إلى شكلها الواقعي، بخاصة وأننا نؤمن بضرورة تمكين ضيوفنا من القيمين الفنيين المشاركين من تنظيم معارضهم وعرض آرائهم وأفكارهم في الشكل الواقعي من معرض فن أبوظبي هذا العام، كي يتواصل العارضين مرة أخرى مع الزوّار والجمهور ليستعرضوا أعمالهم الفنية على أرض الواقع، فضلا عن تكليف فنانين جدد لتصميم أعمال فنية تنسجم ملامحها وتفاصيلها مع مواقع محددة في الإمارة ".

ولفتت إلى أن كل هذه الجهود والمساعي تركز دائماً على برنامج عام يضمن تفاعل ومشاركة عموم الجمهور مع فعاليات المعرض عبر سلسلة متنوعة من الأنشطة والأحداث في ميدان فني وثقافي يجمع تحت مظلّته صالات العرض والفنانين من شتّى بقاع العالم، بما يدعم المشهد الفني المحلي من خلال هذا المحفل الفني المُقام في شهر نوفمبر".

وخلال النسخة الرقمية الأولى من فن أبوظبي في 2020، أشرف القيّم الفنيّ سيمون نجامي على قسم "نظرة إلى الغد"، وهو مخصص للفن المعاصر من مختلف أنحاء القارة الأفريقية، أمّا في نسخة هذا العام الواقعية، سيعرض نجامي أعمالاً لعدد من الفنانين وصالات العرض ضمن أطر تنظيمية جديدة بعنوان "ظل من ظلال الأزرق".

ويعيد عنوان هذا المعرض الأذهان إلى ألبوم موسيقي رئيسي لعازف الجاز الأسطوري مايلز ديفيس، حيث يضع نجامي موسيقى الجاز كصورة مجازية لمعايير المعرض غير المقيدة بعوامل أو شروط.

ويربط "ظل من ظلال الأزرق" بين مختلف صالات العرض والأوركسترا، حيث تقدم كل واحدة منها مجموعة من الموسيقيين الذين سيتعاونون معاً في مشروع واحد ستتجلّى فيه أشكال تعبير جماعية عوضاً عن الطابع الفردي.

ويشير "ظل من ظلال الأزرق" إلى الممارسات الارتجالية الناشئة عن تأليف مقطوعة من موسيقى الجاز، كوسيلة لإنشاء مساحة باعثة على الاكتشاف والتأمل وخلق حوار يجمع بين هذه الأعمال الفنية لاكتساب مفهوم شامل.

وسوف يقدم نجامي رؤيته الفنية والثقافية أثناء مشاركته في المعرض، مما سيمنح الجمهور فرصة التعرّف على هذه التجربة النابضة بالحيوية خلال شهر نوفمبر.

من جانبه، قال سيمون نجامي، القيّم الفني لـ "ظل من ظلال الأزرق": "لطالما اهتممت بإلقاء الضوء على الفن الأفريقي المُعاصر، وخلال نسخة العام الجاري من فن أبوظبي قمت باختيار فنانين من القارة الأفريقية الذين يتفرّدون بأساليبهم ولمساتهم الإبداعية ويتبعون دروباً محددة في معالجة القضايا المُعاصرة. وتأتي فكرة ’ظل من ظلال الأزرق‘ مستوحاة من قطعة موسيقية رئيسية لعازف الجاز الأسطوري مايلز ديفيس. وقد عمدت اختيار موسيقى الجاز كصورة مجازية حول التقاء صالات العرض التي وجّهت لها دعوة المشاركة معرض في فن أبوظبي هذا العام، لأنني أؤمن بقوّة الجاز باعتباره أفضل ما يمثّل الفن الأفريقي المُعاصر. وتأتي هذه المساعي انطلاقاً من اهتمامي بالجمع بين آرائي وأفكاري النظرية هنا في أبوظبي، لأنني أشعر وكأن هناك فجوة ثقافية بين الشرق الأوسط والقارة الأفريقية، وهنا تبرز مكانة أبوظبي كملتقى ثقافي قادر على الاضطلاع بدور محوري في ردم هذه الفجوة".

وسيكون جمهور معرض "فن أبوظبي" 2021 على موعد مرة أخرى مع روز ليجون، القيّمة الفنية لبرنامج فنون الأداء 2020، التي ستعاود تنظيم فعاليات وعروض هذا البرنامج خلال نسخة هذا العام عبر مجموعة مختلفة من المواقع.

وسوف تقوم روز، في أبوظبي، بتكليف أربعة عروض فنية، بمن فيهم الفنانتين الفرنسيتين لويز هيرفيه وكلوفيس ماييه، اللتين ستستكشفان توقعات المشهد المستقبلي وتتطرقان إلى المعرفة الأنثروبولوجية عبر لغة عروض الأداء والسينما؛ وميس البيك، الفنانة الفلسطينية البصرية متعدة التخصصات التي تنسج بين الأبعاد الشعرية والسياسية والاجتماعية والجغرافية؛ ورند عبد الجبار، الفنانة العراقية متعددة التخصصات المقيمة في أبوظبي التي تمزج أعمالها المرتبطة بالمواضيع المجتمعية بين الهندسة المعمارية والفنون البصرية؛ وتاوس ماكاشيفا، الفنانة المقيمة في موسكو التي تنعكس جذورها الثقافية الداغستانية في ممارسات أعمالها التركيبية والفنون الأدائية.

وسوف يتم تكليف كل منهم بموقع محدد خاص بالعروض الأدائية المباشرة ضمن أماكن مختلفة في أبوظبي، بهدف تقديم تجربة تجريدية وشعرية عبر المعالم الإبداعية والوجهات الساحرة في الإمارة.

وقالت روز: " أنا سعيدة بدعوتي للانضمام مرة أخرى إلى فن أبوظبي، وهي فرصة رائعة كي أقدم برنامج عروض أدائية واقعية هذا العام. وبعدما خضت تجربة النسخة الرقمية من المعرض 2020، لا شك أن برنامجي هذا العام سيضع الجمهور في مساحة واقعية مؤقتة ومشمولة بأعمال الفنانين الملهمة، كطريقة للوقوف على قوّة السرد القصصي، الأمر الذي سيخلق سلسلة من الرحلات عبر التاريخ والذكريات والقصص الملهمة داخل المعرض وفي جميع أنحاء الإمارة".

يضطلع فن أبوظبي، منذ انطلاقته في عام 2007، بدور ريادي في تطوير المشهد الفني المزدهر في أبوظبي بوجه خاصة والإمارات بشكل عام، ومع عودته إلى شكله الواقعي خلال نسخته الـ 13، سيقدم هذا المحفل الثقافي أجندة حافلة بالأنشطة والبرامج الفنية التي ستستمر حتى بعد انتهاء فعالياته الممتدة على مدار خمسة أيام في منارة السعديات، وسيشهد هذا العام مشاركة عدد من المعارض والأعمال التكليفية التي ستتجاوز جدران المعرض لتشمل الإمارة كلها.

وخلال نسخة العام الجاري، سيضم برنامج "آفاق: تكليف الفنانين" أعمالاً جديدة من إبداع آية حيدر، فنانة متعددة الوسائط تحمل الجنسية اللبنانية والبريطانية والتي تركز في ممارساتها الفنية على استخدام الأشياء الموجودة والمُعاد تدويرها لخوض تجربة فنية تستكشف آفاق الهجرة والفقدان والذاكرة؛ وحازم حرب، فنان فلسطيني يعيش متنقلاً بين روما ودبي والذي يبحث متعمقاً في العلاقة المكانية بين الظواهر المختلفة مثل المكان والزمان؛ والدكتورة نجاة مكي، وهي فنانة إماراتية معاصرة معروفة تتميز بأعمالها التركيبية كبيرة الحجم؛ ورشيد آرايين، وهو أحد الرواد المبدعين في فن المينماليزم يشتهر بمنحوتاته الهندسية ذات الطابع الرسمي؛ وريتشارد أتوجونزا، فنان نحّات يقع مسقط رأسه في أوغندا ويستوحي أعماله من البيئات المحيطة الفورية. ومن المقرر الكشف عن أعمال هؤلاء الفنانين خلال فترة المعرض وستظل متاحة للعرض أمام الجمهور حتى 22 يناير 2022.

كما سيقدم الفنانون المشاركون في برنامج "آفاق: تكليف الفنانين" أعمالاً فنية ضخمة في إطار فعاليات برنامج فن أبوظبي، كما سيربط قسم "في وحول فن أبوظبي" بين زوّار المعرض بالمشاريع التي تقع خارج حدوده.

ومن بين الفنانين الآخرين الذين سيقدمون أعمالهم ضمن قسم "في وحول": ألفريدو جار، وهو معماري وصانع أفلام المشارك في معرض فن أبوظبي عبر صالة عرض "جيورجيو برسانو" /تورينو/، وهيرا بويوكتاسكيان التي تستكشف العلاقة القائمة بين العمل ومعدلات الإنتاج وعوامل القوّة التي تندمج معاً في رسم ملامح المشهد المجتمعي والحضري والتاريخي عبر صالة عرض "جاليري غرين آرت" /دبي/؛ وسياه أرماجاني، فنان رائد حقق نجاحاً كبيراً في مسيرته المهنية طوال العقود السابقة واشتهر بأعماله في الفن العام ويشارك عبر صالة عرض "روسي آند روسي" /لندن، وهونغ كونغ/؛ هذا بالإضافة إلى الفنانة زينب سديرة، التي تتنوع أعمالها الفنية بين التصوير الفوتوغرافي والسينما والنحت وغيرها من الأعمال التركيبية وتشارك عبر صالة عرض "الخط الثالث" /دبي/.

ويُعد منتدى مقتنيي الفنون برنامجاً تابعاً لـ "فن أبوظبي" وتتخلله سلسلة من الحوارات المخصصة وينعقد على مدار العام تحت إشراف روكسان زاند، نائب رئيس مجلس الإدارة لمنطقة الشرق الأوسط السابق لدى مؤسسة سوذبيز والذي يتمتع بمعرفة وخبرة واسعة في المنطقة.

وقد انطلقت هذه الحوارات في وقت سابق من العام الجاري تحت عنوان "كيف تسيطر تقنية الرموز غير قابلة للاستبدال /NFTs/ على عالم الفن؟" وستستمر حتى نهاية العام الجاري.

ويُعتبر منتدى مقتنيي الفنون سلسلة من الحوارات الثقافية التي تستهدف مقتني الأعمال الفنية بمشاركة نخبة من الشخصيات الرائدة في عالم الفنون من أجل تعزيز تفاعل الجمهور في مناقشات حول التاريخ العريق لدولة الإمارات وممارسات الفن المعاصر في الدولة وجميع أنحاء العالم.

وكان فن أبوظبي قد أعلن مؤخراً عن تعيين القيّمين الفنيَّين سام برداويل وتيل فيلراث، الشريكين المؤسسين في منصّة "آرت ري-أورينتد"، للإشراف على برنامج "آفاق: الفنانون الناشئون". وفي إطار ذلك، قاما بتكليف كل من الفنانين الناشئين هاشل اللمكي وميثاء عبدالله وكريستوفر بنتون المقيمين في دولة الإمارات لتصميم أعمال جديدة وعرضها في نسخة العام من فن أبوظبي.

وسوف يتم عرض أعمالهم الفنية في منارة السعديات ابتداءً من 17 نوفمبر وحتى 4 ديسمبر 2021. وستكون نسخة العام الجاري من برنامج "آفاق: الفنانون الناشئون" أول برنامج تدعمه مبادرة "أصدقاء فن أبوظبي" التي تم الإعلان عنها مؤخراً.

وحرصاً على سلامة جميع المشاركين والزوار، ستُطبق إجراءات وقائية وصحية صارمة في معرض فن أبوظبي 2021، وسيُعلن عن تفاصيل هذه الإجراءات في الوقت المناسب.

أفكارك وتعليقاتك