الأسد يؤكد لوزير الخارجية الإيراني سعي الولايات المتحدة لزرع خلافات بين جيران أفغانستان

الأسد يؤكد لوزير الخارجية الإيراني سعي الولايات المتحدة لزرع خلافات بين جيران أفغانستان

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 09 اكتوبر 2021ء) أكد الرئيس السوري، بشار الأسد، لوزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، أن الولايات المتحدة الأميركية تريد افتعال الخلافات بين جيران أفغانستان، فيما أكد عبد اللهيان على اتصاله الدائم مع جميع الأطراف هناك، ولفت إلى استكمال طهران لخطط التنمية حتى إذا استمرت العقوبات المفروضة عليها.

وجاء في بيان صادر عن الخارجية الإيرانية، اليوم السبت، أن "الأسد استقبل عبد اللهيان بدمشق، وأكد له أن الأميركيين يريدون اختلاق المشاكل والخلافات بين جيران أفغانستان"​​​.

وأوضح الأسد "تعرف دول المنطقة وجيران أفغانستان أن الولايات المتحدة لا تتحمل المسؤولية عن أفعالها وسياساتها في أفغانستان".

وأكد وزير الخارجية الإيراني على تواصل طهران الدائم مع الأطراف الأفغانية، بما في ذلك طالبان".

(تستمر)

وأضاف ندعوها لتشكيل حكومة شاملة في هذا البلد".

كما أكد الجانبان خلال لقائهما على أهمية تعزيز التعاون وتعميق العلاقات بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حول التطورات في أفغانستان واليمن والعراق وسوريا.

وأكد الأسد لعبد اللهيان أن "سوريا تتفاعل مع اللجنة الدستورية في إطار المصالح الوطنية لسوريا، وليس بالتدخل وفرض وجهات نظر خارجية"، كما شدد على "ضرورة إنهاء الاحتلال في إدلب وعودة جميع الأراضي المحتلة إلى سوريا".

وعلى صعيد آخر، أكد وزير الخارجية الإيراني، أن طهران ستعود إلى محادثات فيينا حول الاتفاق النووي قريبا، لافتا إلى أن طهران لديها خطة للتنمية المستدامة حتى إذا استمرت العقوبات عليها.

وقال عبد اللهيان "لدينا خطة للتنمية الاقتصادية المستدامة، وسنعمل عليها حتى بافتراض استمرار العقوبات القمعية ضد إيران".

وأضاف "سنعود إلى محادثات فيينا قريباً، وسننظر في موضوع التحقق من الإجراءات العملية ونحصل على الضمانات اللازمة لتنفيذ تعهدات الأطراف الغربية".

وأوضح أنه "إذا اختتمت هذه المفاوضات بنتائج جيدة، فسنستخدمها لتسريع تنفيذ خطة التنمية في بلدنا، وفي الوقت ذاته لن نوقف تقدم البرنامج ونربطها بالمفاوضات".

يذكر أن منطقة شمال غربي إدلب لا تخضع عملياً لسيطرة القوات الحكومية السورية، حيث تتواجد هناك المعارضة المسلحة، وكذلك إرهابيون من عدد من الجماعات التي تشن هجمات دورية على مواقع القوات السورية، كما تعلن دمشق وموسكو.

هذا وظلت إدلب والمحافظات المحيطة بها بؤرة أعمال العنف، بما في ذلك الهجمات على الدوريات الروسية التركية المشتركة في منطقة خفض التصعيد. تصاعدت حدة الهجمات الجوية والبرية في أوائل عام 2021 ، مما أثر على المستشفيات ومنشآت الغاز المنكوبة.

أفكارك وتعليقاتك