الرئاسة الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي جوهر الإرهاب وتصريحات بينيت مرفوضة

الرئاسة الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي جوهر الإرهاب وتصريحات بينيت مرفوضة

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 11 اكتوبر 2021ء) استنكرت الرئاسة الفلسطينية تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، حول وصفه احتمالية قيام الدولة الفلسطينية بأنها "ستكون دولة إرهاب".

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، في بيان نقلته وكالة وفا، ردا على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، إن "الاحتلال الإسرائيلي هو جوهر الإرهاب، وتصريحات بينيت مرفوضة وتعبر عن الفكر الاستعماري الرافض للسلام والاستقرار"​​​.

وأشار أبو ردينة أن الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية هي دولة معترف بها من قبل دول العالم، وهي عضو مراقب في الأمم المتحدة منذ 29 تشرين ثاني/ نوفمبر 2012 ولا تحتاج لقبول بينيت أو رفضه، لأن الشعب الفلسطيني لا يتنازل عن حقوقه "مهما كانت الضغوط".

(تستمر)

وأصاف أن "السلام الحقيقي لن يتحقق إلا بزوال الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا ومقدساتنا، والشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه ومقدساته، وسيبقى محافظا على أرضه وحقوقه التي هي ليست منة من أحد".

وأكد أن "الطريق إلى السلام والأمن لن تتم إلا من خلال خارطة الطريق التي وضعها الرئيس محمود عباس في خطابه الأخير بالأمم المتحدة، والتي أكد فيها ضرورة تحقيق السلام الشامل والعادل من خلال إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

وفي نفس السياق، قال عضو اللجنة المركزية لحركة حسين الشيخ اليوم الأحد، على تويتر إن "أبشع أشكال الإرهاب هو الاحتلال وليس إقامة دولة فلسطينية وفقا للشرعية الدولية. نقول سيرحل هذا الاحتلال آجلا أو عاجلاً، وحركة التاريخ لا يحددها المستعمرون".

وشدد الشيخ على أن "الإرهاب هو تحدي الشرعية الدولية و الاستمرار باحتلال أرض وشعب لهم الحق التاريخي والطبيعي بالعيش بحرية وكرامة واستقلال".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، قد وصف احتمالية قيام دولة فلسطينية بأنها ستكون "دولة إرهاب في المستقبل" حسب تعبيره.

جاءت تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي بينما كان يتحدث إلى جانب المستشارة الألمانية المنتهية ولايتها، أنجيلا ميركل، أثناء زيارتها لمدينة القدس اليوم الأحد.

وقال بينيت إن إسرائيل لا تتجاهل الفلسطينيين ولكن "الدولة الفلسطينية تعني على الأرجح قيام دولة إرهابية على بعد سبع دقائق من منزلي ومن أي مكان في إسرائيل".

وأشار بينيت، الذي عارض بشكل دائم مشروع حل الدولتين، إنه يهدف بدلاً من ذلك (إقامة دولة فلسطينية - التحرير) إلى تحسين حياة الفلسطينيين من خلال إجراءات أخرى.

تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي جاءت ردا على تصريح المستشارة الألمانية ميركل إنه "حتى لو بدا الأمر شبه ميؤوس منه في هذه المرحلة، فلا ينبغي استبعاد فكرة حل الدولتين، ولا ينبغي دفنها، الفلسطينيين يجب أن يكونوا قادرين على العيش بأمان في دولة".

أفكارك وتعليقاتك