جماعة الحوثي تسيطر على منطقة واسِط جنوبي مأرب إثر مواجهات مع الجيش اليمني

جماعة الحوثي تسيطر على منطقة واسِط جنوبي مأرب إثر مواجهات مع الجيش اليمني

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 12 اكتوبر 2021ء) سيطرت جماعة أنصار الله "الحوثيين" اليمنية، اليوم الثلاثاء، على مناطق جديدة في محافظة مأرب الغنية بالنفط شرقي العاصمة اليمنية إثر معارك مستمرة مع الجيش التابع للحكومة المعترف بها دوليًا، وسيطر مسلحوها على مرافق حكومية من بينها مستشفى 26 سبتمبر.

وأبلغ مصدر عسكري يمني، وكالة سبوتنيك، بأن مقاتلي "أنصار الله، سيطروا على منطقة واسِط ثاني أكبر المناطق في مديرية الجُوبة جنوبي مأرب، عقب معارك مع الجيش اليمني وقبليين موالين له استمرت منذ أكثر من 20 ساعة​​​.

وأضاف أن الجماعة أحكمت سيطرتها على مرافق حكومية في منطقة واسِط بينها مستشفى 26 سبتمبر العام، ومنزل قائد بارز في الجيش اليمني يقود عمليات التصدي لتقدمات مسلحي الجماعة.

(تستمر)

وذكر المصدر أن طلائع قوات "أنصار الله" تقترب من مدينة الجديدة مركز مديرية الجُوبة التي تفصلها بضعة كيلو مترات عن حقول صَافِر النفطية، والقريبة من مدينة مأرب من المحور الجنوبي.

ويأتي التقدم الجديد لـ "أنصار الله" غداة سيطرة مقاتليها في مديرية الجُوبة على جبل المغرة وقرى بينها الروضة والخوير والقاهر ومنطقة ووادي الزاحم المشرفة على مثلث واسِط المؤدي إلى مركز المديرية.

في سياق متصل، أعلن التحالف العربي، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس"، "تنفيذ 43 عملية استهداف لآليات وعناصر الحوثيين في مديرية العَبدية (جنوبي مأرب) خلال الساعات الـ24 الماضية، شملت تدمير 9 آليات عسكرية وخسائر بشرية تجاوزت 134 عنصراً إرهابياً". على حد تعبيره.

واتهم التحالف مجددا جماعة أنصار الله بـ "منع دخول المنظمات الإغاثية والمساعدات الإغاثية إلى المدنيين المحاصرين في مديرية العَبدية".

وفي وقت سابق من اليوم، أكدت "أنصار الله" أن قواتها سيطرت على مساحة 600 كيلومتر مربع في محافظة مأرب وتقدمها إلى سد مأرب من الجهة الشمالية ووصول طلائع قواتها إلى مشارف مدينة مأرب من عدة محاور، إثر عملية عسكرية واسعة على الجيش اليمني أسمتها "فجر الانتصار" أوقعت 1300 قتيل و4320 جريحًا و30 أسيراً من القوات الحكومية.

ويوم الجمعة الماضي، أحرز مسلحو "أنصار الله" تقدماً ميدانياً في مديرية الجُوبة، بسيطرتهم على جبلين ومعسكر الخشيناء حامية الجيش اليمني في المديرية، ضمن مسعى الجماعة للتقدم باتجاه منطقة واسط على مشارف مدينة الجديدة مركز الجُوبة.

ومنذ مطلع شباط/ فبراير الماضي، تصاعد القتال بين الجيش اليمني وجماعة "أنصار الله" في محافظة مأرب، بعد إطلاق الجماعة عملية عسكرية للسيطرة على مركز المحافظة مدينة مأرب التي تضم مقر وزارة الدفاع وقيادة الجيش اليمني، إضافة إلى حقول ومصفاة صَافِر النفطية، وتمثل السيطرة على المدينة أهمية سياسية وعسكرية واقتصادية كبيرة في الصراع باليمن.

والقتال في مأرب يمثل جانباً من معارك عنيفة يشهدها اليمن منذ نحو 7 أعوام بين جماعة "أنصار الله"، وقوى متحالفة معها من جهة، والجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دولياً مدعوماً بتحالف عسكري عربي، تقوده السعودية من جهة أخرى لاستعادة مناطق شاسعة سيطرت عليها الجماعة بينها العاصمة صنعاء أواخر 2014.

وتسبب النزاع الدموي في اليمن بمقتل وإصابة مئات الآلاف؛ فضلاً عن نزوح السكان، وانتشار الأوبئة والأمراض.

أفكارك وتعليقاتك