افتتاحيات صحف الإمارات

افتتاحيات صحف الإمارات

أبوظبي ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 13 اكتوبر 2021ء) سلطت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم الضوء على الميزانية العامة للاتحاد للأعوام2022 - 2026 البالغة 290 مليار درهم و التي تعكس قوة اقتصادنا ومتانة اتحادنا وتواكب التطورات للوصول إلى الصدارة العالمية.

كما تناولت الافتتاحيات اختيار الشباب العربي، وللعام العاشر على التوالي، دولة الإمارات كبلد يرنو للعيش فيه، ويريد لبلدانه أن تقتدي به، متقدمة على دول تصنف من أكثر الدول تقدماً على غرار الولايات المتحدة وكندا وألمانيا وفرنسا.

و تحت عنوان " الميزانية.. مرونة واستباقية" قالت صحيفة الاتحاد إن ميزانية اتحادية بحجم طموحات وتطلعات ومشاريع الإمارات تترجم المبادئ العشرة وتثري مسيرة الخمسين، بالتوازي مع منهجية حكومية جديدة مقياسها العمل وتنفيذ المشاريع وإطلاق المبادرات الميدانية.

(تستمر)

. 290 مليار درهم ميزانية حتى عام 2026 تعكس قوة اقتصادنا ومتانة اتحادنا، وتدفع نحو اندماج الجميع في مسيرة من الإنجازات تبني على ما سبق وتواكب التطورات والتغييرات وتستشرف التحديات والحلول للوصول إلى الصدارة العالمية.

واضافت انه من قلب "إكسبو" يجدد مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الانطلاقة نحو تحقيق أهدافنا بنمو اقتصادي مستدام يطال مختلف القطاعات بلا استثناء، ومشاريع تستهدف رفاه المواطن والمجتمع في البنية التحتية والصحة والتعليم والعمل وبرامج الإسكان وكل ما يعزز جودة الحياة في الإمارات التي تسيّدت للعام العاشر على التوالي قائمة بلدان العالم كأفضل مكان للعيش لدى الشباب العربي.

و لفتت "الاتحاد" إلى انه لطالما انطلقت الإمارات من رؤيتها القائمة على أهمية المرونة والتجديد خاصة في ظل التحديات العالمية التي تتطلب الاستعداد لها، بالاستباقية والعمل وإعادة صياغة الخطط والأدوات والطاقات، وهي سر تفوقنا وتسجيلنا للمنجز تلو الآخر، في ظل قيادتنا الرشيدة التي لا تعرف مستحيلاً ولا يثنيها أي تحدٍّ عن تحقيق الريادة في العالم، لذلك فإننا ندخل الخمسين بكل ثقة متسلحين بالعلم والعمل وحسن الإدارة وإمكاناتنا وطاقاتنا وقبل كل ذلك بالعزيمة التي حلقت بنا إلى الفضاء.

و في شأن آخر أكدت صحيفة البيان في افتتاحيتها بعنوان " قبلة الأمان والاستقرار" ان الإمارات تحرص دائماً على أن تواكب الشباب بالمبادرات الكفيلة بفتح أبواب المستقبل أمام الطاقات الإبداعية والمبتكرة والطموحة الجادة والمجتهدة، لذا فإنه ليس غريباً أن يختارها الشباب العربي، وللعام العاشر على التوالي، كبلد يرنو للعيش فيه، ويريد لبلدانه أن تقتدي به، متقدمة على دول تصنف من أكثر الدول تقدماً على غرار الولايات المتحدة وكندا وألمانيا وفرنسا، إذ انتهجت الدولة منذ سنوات سياسة اقتصادية تقوم على تنويع مصادر الدخل، كما تسطر أهدافها لتكون دائماً في قائمة الكبار، في جميع مجالات الحياة، فنظامها الصحي يستند إلى أعلى المعايير العالمية، واقتصادها تنافسي مبني على الابتكار، في بيئة مستدامة وبنية تحتية متكاملة، مع مجتمع آمن، تسوده قيم التسامح والتعايش.

ولفتت الصحيفة إلى ان الإمارات تعد اليوم في مقدمة الدول على كل المؤشرات العالمية، فهي أكبر وجهة في المنطقة للاستثمارات، لذا باتت وجهة مفضلة للعيش وتأسيس الأعمال، ولشباب العالم بوجه عام والعربي بوجه خاص، الذي ينظر إليها واحة سلام ووئام تسبح في اقتصادها المزدهر، المتجدد والطموح، الذي يوفر فرص عمل جيدة، وهو ما يسعى له غالبية الشباب العربي.

و أضافت انه إلى جانب اقتصادها الواعد، فإن الإمارات قبلة الأمان ومنبع الاستقرار، وبنظرة فاحصة لواقع الحياة نجد التناغم بين مكونات المجتمع الذي يضم أكثر من 200 جنسية، يستند إلى تاريخ طويل من التعايش والتسامح، فالإمارات قدمت باحترامها وقبولها للآخر نموذجاً لكل شعوب الأرض.

واختتمت صحيفة البيان افتتاحيتها مؤكدة ان الإمارات وطن للتسامح، وأرض الإنسانية والعطاء والسلام والمحبة، فهي بلد الجميع، وبيت الجميع، وتجربتها ستبقى متاحة للجميع، بعلاقاتها التي ستظل إيجابية مع الجميع.

و بدورها قالت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان " أهلاً بالشباب العربي" انه للعام العاشر على التوالي يختار الشباب العربي دولة الإمارات وجهة مفضلة للعيش، وهذا تأكيد لما للإمارات من مكانة وتقدير وحب لدى أبناء الأمة العربية، وخصوصاً شبابها الذين يعتبرون الإمارات ملاذاً لهم، ومكاناً يعملون فيه ويستقرون في جنباته، وفرصة للعيش الرغد لا يتوفر في مكان آخر في العالم، حتى في أوطانهم.

و أوضحت الصحيفة ان الاستطلاع السنوي لـ "أصداء بي سي دبليو" والذي تجريه شركة "بي إس بي إنسايتس" المتخصصة في التحليل والدراسات الاستراتيجية العالمية، شمل هذا العام 3400 شاب عربي تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً في 50 مدينة لـ 17 دولة عربية، خلال الفترة بين 6 و30 يونيو . واختار 47 في المئة من هؤلاء الشباب دولة الإمارات وجهة مفضلة للعيش، بسبب فرص العمل الواسعة، والاقتصاد المتنامي، والبيئة النظيفة، والسلامة وحزم الرواتب السخية، هي شهادة عربية، تضاف إلى الشهادات العالمية التي تضع الإمارات في المرتبة الأولى في كثير من المؤشرات التنموية والاقتصادية والإدارية والعلمية.

ولفتت " الخليج" إلى ان هذه الشهادة تكتسب أهميتها لأنها تتكرر للمرة العاشرة من جانب الشباب الذين يمثلون مستقبل الأمة وبوصلتها نحو التقدم والرقي، وهم بذلك يمنحون دولة الإمارات ثقة مطلقة لقيادة الركب الحضاري والتنموي للأمة، والخروج من حالة الاستنقاع والتخلف.

وأضافت الصحيفة ان وقول، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، إن "الإمارات بلد الجميع وبيت الجميع، وتجربتنا ستبقى متاحة للجميع، وعلاقاتنا ستظل إيجابية مع الجميع"، كلام صادر عن قائد فذ يقود سفينة التقدم الحضاري باقتدار، ويدرك دور الشباب في مسيرة الأمم، وهو لا يبخل في الأخذ بأيديهم نحو معارج التقدم والنجاج وتحمل المسؤوليات، والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الإمارتية الملهمة التي صارت نموذجاً للعالم بأسره.

و تابعت الصحيفة قائلة أن تكون الإمارات مهوى الشباب العربي، والمكان الذي يتطلعون إليه، فهذا بحد ذاته يعتبر وساماً عربياً لدولة فتحت أذرعها لكل العرب والعالم، وصارت محجاً لكل من يبحث عن الراحة والسعادة والعمل والبيئة، كما أنها تحولت إلى عنوان للتسامح والمحبة والسلام، وأيقونة على جبين العالم يشار إليها بالبنان.

و اشارت إلى ان الإمارات حلت في المرتبة الأولى بالنسبة للشباب العربي، فيما حلت الولايات المتحدة في المرتبة الثانية.. أمريكا كانت حلماً لكل من يرغب في أن يعمل ويتطور ويجد ملاذاً آمنا لمستقبله ومستقبل عائلته، فصارت الإمارات هي الحلم والأمل.

و اختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها مشددة على ان الإمارات، تفتح أذرعها للشباب العربي، وتقول لهم "أهلاً وسهلاً"، فكل أبوابها مشرعة، فهي أولاً وأخيراً أرض العرب، والعطاء، وبيت الجميع.

ومن جانبها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان " الإمارات قبلة العالم" انه في زمن شديد التقلبات والأزمات على الساحتين الإقليمية والعالمية، وتبحث أغلب مكوناته عن طوق نجاة.. تواصل الإمارات مسيرتها بقوة من خلال إنجازات لا تعرف الحدود وتشق طريقها نحو المستقبل بثقة، وزاد المسيرة فيها القيم والعلم والشجاعة والإيمان المطلق بنهج وطن الإنسانية والسلام والتسامح وبأن مكاننا الثابت الذي لا يمكن القبول بسواه هو القمة.

و أضافت ان الإمارات واحة الازدهار والتقدم والحياة الكريمة دون منافس، وفي ظل قيادتنا الرشيدة باتت الحياة فناً وتجميلها احترافاً ورفع مستوى السعادة بشكل دائم منهاج دولة الإمارات منذ تأسيسها على يد الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، فدولتنا مستقبل العالم، والاستثناء في الريادة وصناعة الحضارة ووجهة الإنسان الطامح للأفضل، دولة آمنت بقدراتها وطاقات شعبها فعملت واجتهدت وخطت مسيرة هي الأكثر فاعلية وتنمية وشمولية فعززت تنافسيتها وألهمت الجميع واحتضنت العالم وباتت منصة لحملة الأفكار الخلاقة والمبدعة لترى قدراتهم النور عبر ما تقدمه من حياة ومميزات ودعم، كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بقول سموه: "أظهرت أحدث دراسة للشباب العربي في 17 بلداً عربياً لصالح أصداء بي سي دبليو أن الإمارات هي البلد المفضل للعيش لـ47٪ من الشباب العربي تليها الولايات المتحدة 19٪ ثم كندا 15٪. ونحن نقول بأن الإمارات بلد الجميع.. وبيت الجميع.. وتجربتنا ستبقى متاحة للجميع.. وعلاقاتنا ستظل إيجابية مع الجميع".

وأكدت صحيفة الوطن ان قيادتنا الرشيدة تنشر الإلهام بكل ما تقوم به، وتقدم للبشرية دروساً في احتضان الإنسان وتأمين ما يلزم ليتنعم بالحياة السعيدة والكريمة والمستقرة وبالتالي القيام بدوره الفاعل بما يحققه من نجاح وتطوير وإبداع.. إنها الإمارات التي تؤكد في مناسبة جديدة كيف يكون بناء الحياة ومقومات العيش الكريم والصحي والآمن.

أفكارك وتعليقاتك