الجيش اليمني: خسائر في صفوف الحوثيين إثر قصف مدفعي وغارات جنوب مأرب

الجيش اليمني: خسائر في صفوف الحوثيين إثر قصف مدفعي وغارات جنوب مأرب

القاهرة، 15 أكتوبر - ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك) أعلن الجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دولياً، أن قواته ألحقت خسائر بجماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، خلال قصف في محافظة مأرب الغنية بالنفط شمال شرقي اليمن.

وقالت القوات المسلحة اليمنية، عبر مركزها الإعلامي على "فيسبوك"، إن "قصفاً مدفعياً للجيش وغارات لطيران التحالف استهدفت تجمعات للحوثيين في مواقع متفرقة جنوب مأرب".

وأضافت أن "القصف المدفعي والجوي كبد الحوثيين خسائر كبيرة في العتاد والأرواح"​​​.

من جهة ثانية، قال التحالف العربي إنه "نفذ 40 عملية استهداف لآليات وعناصر المليشيا الحوثية في العَبدية (جنوبي مأرب) والقرى المحيطة خلال الساعات الـ 24 الماضية، شملت تدمير 10 آليات عسكرية وخسائر بشرية تجاوزت 180 عنصراً إرهابياً"، على حد تعبيره.

(تستمر)

واتهم التحالف، جماعة الحوثيين بـ "مواصلة تعنتها وتجاهلها القوانين الدولية الإنسانية من خلال استمرار تهديدها حياة المدنيين في القرى والبلدات بالقذائف والحصار".

في المقابل، أفاد تلفزيون "المسيرة" الناطق باسم جماعة الحوثيين، بأن التحالف العربي نفذ 14 غارة جوية على محافظة مأرب، تركزت 10 غارات منها على مديريتي العَبدية والجُوبة جنوب مأرب، فيما استهدفت 4 غارات مديرية صِرواح غرب مأرب.

وبوقت سابق من اليوم، سيطر مقاتلو جماعة الحوثيين على مركز مديرية العَبدية جنوب مأرب، اثر معارك مع الجيش اليمني وقبليين موالين له أوقعت قتلى وجرحى من الجانبين، حسب ما أفاد مصدر عسكري يمني لوكالة "سبوتنيك".

وتأتي سيطرة جماعة الحوثيين على مديرية العَبدية بعد فرض الجماعة حصاراً على المديرية وقطعها امدادات قوات الجيش اليمني المتمركزة في المديرية منذ 21 سبتمبر الماضي، عندما سيطرت على مركز مديرية حَريب المجاورة (جنوب مأرب) التي تمثل خط الإمداد الرئيسي للعَبدية.

والاختراق الاستراتيجي لجماعة الحوثيين هو الثاني، خلال أقل من أسبوع، إذ سيطرت الجماعة، الثلاثاء الماضي، على منطقة واسِط ثاني أكبر المناطق في مديرية الجُوبة جنوب مأرب، عقب معارك مع الجيش اليمني وقبليين موالين له، اقترب خلالها مقاتلو الجماعة من مدينة الجديدة مركز مديرية الجُوبة التي تفصلها بضعة كيلو مترات عن حقول صَافِر النفطية، القريبة من مدينة مأرب من المحور الجنوبي.

ومنذ مطلع شباط/ فبراير الماضي، تصاعد القتال بين الجيش اليمني وجماعة الحوثيين في محافظة مأرب، بعد إطلاق الجماعة عملية عسكرية للسيطرة على مركز المحافظة مدينة مأرب التي تضم مقر وزارة الدفاع وقيادة الجيش اليمني، إضافة إلى حقول ومصفاة صَافِر النفطية، وتمثل السيطرة على المدينة أهمية سياسية وعسكرية واقتصادية كبيرة في الصراع باليمن.

والقتال في مأرب يمثل جانباً من معارك عنيفة يشهدها اليمن منذ نحو 7 أعوام بين جماعة الحوثيين، وقوى متحالفة معها من جهة، والجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دولياً مدعوماً بتحالف عسكري عربي، تقوده السعودية من جهة أخرى لاستعادة مناطق شاسعة سيطرت عليها الجماعة بينها العاصمة صنعاء أواخر 2014.

وتسبب النزاع الدموي في اليمن بمقتل وإصابة مئات الآلاف؛ فضلاً عن نزوح السكان، وانتشار الأوبئة والأمراض.

أفكارك وتعليقاتك