جامعة أبوظبي تواصل ترسيخ مكانتها ضمن أفضل الجامعات العربية

جامعة أبوظبي تواصل ترسيخ مكانتها ضمن أفضل الجامعات العربية

أبوظبي ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 18 اكتوبر 2021ء) تواصل جامعة أبوظبي ترسيخ مكانتها ضمن قائمة أفضل الجامعات العربية وذلك وفقا لتصنيف "كوكاريللي سيموند" للجامعات العربية للعام 2022.

يأتي ذلك عقب النجاحات المتميزة التي حققتها الجامعة في تصنيف العام الماضي بعدما استطاعت الحفاظ على صدارتها في تصنيف هذا العام من حيث تنوع أعضاء هيئة التدريس والطلبة الدوليين والمدخلات البحثية.

وحصدت جامعة أبوظبي المرتبة 37 من بين 180 مؤسسة أكاديمية مرموقة وفق مؤشرات الأداء الخاصة بتنصيف "كيو أس" للجامعات العربية للعام 2022 ما جعلها ضمن أفضل 21 في المائة من الجامعات في المنطقة كما حققت جامعة أبوظبي أداء أعلى بنسبة 55.7 في المائة من المتوسط الإجمالي في المنطقة بزيادة قدرها 7 في المائة عن العام الماضي.

(تستمر)

و على الرغم من حداثة نشأتها كمؤسسة تعليمية خاصة استطاعت جامعة أبوظبي تحقيق نجاح كبير حيث أحرزت تقدما ملحوظا في مجالات البحث العلمي وحققت منذ التصنيف الماضي نموا ملحوظا في الاقتباسات البحثية للأبحاث المنشورة في مجالات الآداب، العلوم الإنسانية، الهندسة، التكنولوجيا، علوم الحياة، الطب، العلوم الطبيعية والاجتماعي، والإدارة، بواقع 1052 ورقة بحثية خلال الأعوام الخمس الماضية.

و تقدمت جامعة أبوظبي 12 مركزا في فئة الموظفين الحاصلين على درجة الدكتوراة و34 مركزا في اقتباسات الأوراق البحثية و5 مراكز للأوراق البحثية لأعضاء الهيئة التدريسية و3 مراكز بنسبة أعضاء هيئة التدريس مقابل الطلبة و حصدت المركز 40 في السمعة الأكاديمية والمركز 44 في سمعة صاحب العمل.

وقال البرفيسور وقار أحمد مدير جامعة أبوظبي: "نعتز بمواصلة ترسيخ مكانة جامعة أبوظبي ضمن أفضل الجامعات العربية بفضل سمعتها المتميزة كمؤسسة أكاديمية رائدة تسعى دوما للمضي بمسيرتها التعليمية نحو التقدم والنجاح على مختلف المستويات حيث يأتي تصنيفها ضمن أفضل الجامعة العربية ترجمة للجهود الكبيرة والإنجازات المتميزة لأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة".

و أضاف إن صدارتنا ضمن أفضل الجامعات العربية تأتي بالتزامن مع كوننا ضمن أفضل ثلاث مؤسسات في الإمارات العربية المتحدة من حيث الاعتمادات المؤسسية والاعتمادات على مستوى البرامج والكليات وفق هيئات مهنية مرموقة عالميا".

يذكر أنه تم نشر تصنيف "كوكاريللي سيموند" للجامعات العربية للمرة الأولى في عام 2014 متضمنا قائمة الجامعات الرائدة في المنطقة.

وشهد التصنيف هذا العام إدراج 24 جامعة جديدة ويتم من خلاله تقييم الجامعات وفقا لعشرة مؤشرات أداء مختلفة بما في ذلك السمعة الأكاديمية، تنوع وتعددية أعضاء هيئة التدريس والطلبة الدوليين نسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلبة، الاقتباسات للأوراق البحثية، وتأثير الويب.

أفكارك وتعليقاتك