حملة للتوعية بسرطان الثدي خلال أكتوبر الحالي

حملة للتوعية بسرطان الثدي خلال أكتوبر الحالي

دبي ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 19 اكتوبر 2021ء) أعلنت" إم إس دي " المتخصصة في مجال المستحضرات الصيدلانية البيولوجية عن تعاونها مع "جمعية الإمارات للأورام" و"أصدقاء مرضى السرطان" لإطلاق حملة "EMBRACE" للتوعية بسرطان الثدي وسلسلة من الأنشطة والمبادرات والحملات المصممة لزيادة الوعي بأعراض سرطان الثدي وتشجيع الفحوصات المنتظمة لضمان التشخيص المبكر والمباشرة بالعلاج الفوري خلال شهر أكتوبر الجاري وهو شهر التوعية بالمرض.

وتسلط حملة "Embrace" الضوء على أهمية الفحوصات الذاتية و تشجيع النساء على الفحص الذاتي بشكل دوري بحثًا عن الألم أو أيه تغيرات في الحجم أو الكتل أو زيادة التورم تحت الإبطين.

وبهذه المناسبة سيتم إضاءة "برج خليفة" و"برواز دبي " اليوم باللون الوردي وهو اللون التقليدي لشهر التوعية بسرطان الثدي.

(تستمر)

وتشمل الحملة أنشطة أخرى كالفحص المجاني في القافلة الوردية لجمعية "أصدقاء مرضى السرطان" في "برواز دبي " يوم 29 أكتوبر الجاري .. فيما ستقدم القافلة الوردية المتنقلة خدمات تشخيصية وفحوصًا طبية مجانية وتصوير "ماموغرام" للنساء اللواتي تظهر عليهن الأعراض بعد إرشادهن حول كيفية إجراء الفحص الذاتي عبر ثماني عيادات طبية متنقلة.

وقال أشرف ملاك المدير العام لشركة "إم إس دي" في دول مجلس التعاون الخليجي " نسعى من خلال هذه الحملة إلى زيادة الوعي بالتشخيص المبكر للمرض لنتمكن من مساعدتهم في الحصول على العناية الشاملة من منطلق أن المرضى هم محور كل ما نقوم به وهم في طليعة الإرث الراسخ لشركتنا الذي يزيد عن 130 عاماً.. ونسعى للمساعدة في الوقاية من السرطان وعلاجه انطلاقًا من مسؤوليتنا تجاه حماية وإنقاذ المرضى وتحسين حياتهم".

وأضاف " من أجل هذا الهدف فإننا نكثف استثماراتنا في البحث والتطوير في مجال علم الأورام لإبتكار أدوية وعلاجات مناعية.. ونسعى من خلال شراكتنا مع جمعية الإمارات للأورام وأصدقاء مرضى السرطان إلى تشجيع النساء على إجراء الفحص المبكر لسرطان الثدي بهدف حماية وتحسين جودة حياتهن في حال تم تشخيص إصابتهن بهذا المرض".

من جانبه أوضح الدكتور حميد الشامسي رئيس جمعية الإمارات للأورام أن سرطان الثدي يعد من أكثر أنواع السرطانات شيوعًا بين النساء في الإمارات إذ تم تشخيص 1030 حالة سرطان ثدي بين النساء في الدولة العام الماضي لافتا إلى أنه في حين أن غالبية النساء المصابات بسرطان الثدي تزيد أعمارهن عن 50 عاما فإن نسبة ضئيلة من النساء دون سن الـ 45 سيحصلن أيضا على تشخيص إيجابي.

ونوه بأنه في حال تم اكتشاف سرطان الثدي مبكرا فإن ثمة فرصة للشفاء منه بنسبة 99 بالمائة لمدة خمس سنوات لافتا إلى أن هناك نوع عدواني من سرطان الثدي المعروف بإسم سرطان الثدي الثلاثي السلبي الذي يصيب النساء الأصغر سنًا ويمثل ما بين 10 إلى 15 بالمائة من إجمالي الحالات.

وأكد أن هذا الواقع يترجم أهمية الفحوصات المبكرة والمنتظمة لدى النساء مشيرا إلى ضرورة التعرف على العلامات التي تنذر بوجود الكتل أو الورم إلى جانب ممارسة الرياضة والحفاظ على وزن صحي للجسم .

وقالت الدكتورة سوسن الماضي المديرة العامة لجمعية أصدقاء مرضى السرطان إن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يسهم برفع معدل النجاة إلى 99 بالمائة خلال السنوات الخمس من اكتشافه وفقاً لنتائج إحصائية أجرتها الجمعية الأمريكية للسرطان ما يدل على أهمية مبادرة القافلة الوردية التي أطلقتها جمعية أصدقاء مرضى السرطان في عام 2011 لنشر الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتوفير الفحوصات الطبية المجانية والإستشارات الطبية المتخصصة وتعزيز أنماط الحياة الصحية ومساعدة جميع المواطنين والمقيمين على حماية أنفسهم من مخاطر الإصابة به.

وأشارت إلى أنه على الرغم من أن مرض سرطان الثدي الثلاثي السلبي يعد من أكثر السرطانات عدوانية إذ يحتل أسوأ معدلات الشفاء مقارنة بالأنواع الأخرى إلا أن الكشف المبكر عن هذا النوع من السرطان يعزز فرص علاجه والتغلب عليه بسهولة .. ودعت كافة المواطنين والمواطنات والمقيمين والمقيمات في الدولة إلى الإنضمام للحملة خلال شهر أكتوبر وهو الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي بهدف تعزيز رؤية ورسالة وأهداف الجمعية للكشف المبكر عن سرطان الثدي من خلال 21 عيادة متنقلة تقدم فحوصات مجانية و 12 استشارة طبية متخصصة ومحاضرات توعوية باللغتين العربية والإنجليزية بالإضافة إلى المشاركة في "تحدي الخطوات الوردية".

أفكارك وتعليقاتك