وزير الخارجية السعودي يبحث مع المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران وقف دعم طهران للمليشيات

وزير الخارجية السعودي يبحث مع المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران وقف دعم طهران للمليشيات

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 20 اكتوبر 2021ء) بحث وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، خلال استقباله اليوم الأربعاء، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي، وقف الدعم الإيراني "للمليشيات الإرهابية" التي تهدد استقرار المنطقة.

ووفقاً لبيان وكالة الأنباء السعودية "واس"، بحث وزير الخارجية السعودي في مقر الوزارة بالرياض مع المبعوث الأميركي "تعزيز العمل المشترك لوقف الدعم الإيراني للمليشيات الإرهابية التي تهدد أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط والعالم"​​​.

وذكر البيان أن الجانبين ناقشا أيضا "التعاون الثنائي بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية بشأن الملف النووي الإيراني والمفاوضات الدولية الجارية بهذا الشأن، بالإضافة إلى تكثيف الجهود المشتركة للتصدي للانتهاكات الإيرانية للاتفاقيات والمعاهدات الدولية".

(تستمر)

وانخرطت إيران والمملكة العربية السعودية، في محادثات على أعلى مستوى منذ أبريل/نيسان، عقب قطع الرياض العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع طهران في كانون الثاني/يناير عام 2016، بعدما أثار إعدام رجل الدين الشيعي البارز باقر النمر، في المملكة تظاهرات عنيفة في إيران تمت خلالها مهاجمة مبنى السفارة السعودية في طهران وإحراقه.

وأكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، في تصريحات صحفية أن المملكة جادة بشأن محادثاتها مع إيران، لكنه قال، إن "المحادثات لم تحرز تقدما كافياً لاستعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة".

وجرت بين الرياض وطهران 4 جولات من المحادثات حتى الآن منذ شهر نيسان/ أبريل الماضي، بما في ذلك أول اجتماع خلال الشهر الماضي، مع حكومة الرئيس إبراهيم رئيسي.

جدير بالذكر، أن الجولة السادسة من المفاوضات في فيينا حول العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، اختتمت، في 20 حزيران/يونيو الماضي؛ ومن المتوقع أن تستأنف قريباً، حسبما أعلنت الخارجية الإيرانية.

وانسحبت الولايات المتحدة في عهد الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، من جانب واحد من الاتفاق النووي الموقع بين إيران ومجموعة القوى العالمية الخمس (الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وبريطانيا، وفرنسا)، بالإضافة إلى ألمانيا، في عام 2015؛ والذي يهدف إلى منع طهران من تطوير سلاح نووي.

وتصر إيران على أن برنامجها النووي سلمي بالكامل؛ الأمر الذي لم يقنع المجتمع الدولي.

وتطالب طهران واشنطن برفع العقوبات التي فرضتها إدارة ترامب، قبل عدولها عن الإجراءات النووية، التي اتخذتها رداً على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.

أفكارك وتعليقاتك