الجيش اليمني يعلن مقتل وإصابة مهاجمين من "أنصار الله" شمال مأرب

الجيش اليمني يعلن مقتل وإصابة مهاجمين من "أنصار الله" شمال مأرب

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 20 اكتوبر 2021ء) أعلن الجيش اليمني في الحكومة المعترف بها دولياً، اليوم الأربعاء، إلحاق خسائر بجماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، في استمرار المعارك بين الجانبين بمحافظة مأرب الغنية بالنفط شمال شرقي اليمن.

وذكرت وزارة الدفاع اليمنية، عبر موقعها "26 سبتمبر"، أن "قوات الجيش ترصدت اليوم مجاميع من الحوثيين، حاولت التسلل إلى بعض المواقع العسكرية في جبهة الكسارة (شمال غربي مأرب)، وأوقعتها بين قتيل وجريح واستعادت أسلحة خفيفة وكميات من الذخائر"​​​.

وأشارت إلى "استهداف تحركات للحوثيين على امتداد جبهة الكسارة بقصف مدفعي مكثف، كبدهم خسائر كبيرة في العتاد والأرواح".

في المقابل، قالت جماعة الحوثيين، عبر تلفزيون "المسيرة" الناطق باسم الجماعة، إن التحالف العربي نفذ 14 غارة جوية على محافظة مأرب، استهدفت جميعها مديرية الجُوبة جنوب مأرب، باستثناء غارتين طالتا مديرية رَحبة جنوب المحافظة ذاتها الغنية بالنفط.

(تستمر)

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن التحالف العربي مقتل أكثر من 82 عنصراً من جماعة الحوثيين وتدمير 11 آلية عسكرية تابعة لها إثر تنفيذ قواته 26 عملية استهداف لآليات وعناصر الجماعة في مديرية الجُوبة وجبهة الكسارة جنوب وشمال غربي مأرب، خلال الساعات الـ24 الماضية.

وتأتي التطورات الميدانية، غداة إعلان الجيش اليمني، استعادة مواقع وصفها بـ "الاستراتيجية" من قبضة جماعة الحوثيين في أطراف مديريتي الجُوبة وحَريب جنوب مأرب، خلال عملية عكسية شارك فيها طيران التحالف العربي باستهداف تعزيزات للجماعة.

ويوم الثلاثاء الماضي، كشفت جماعة الحوثيين، عن تنفيذها عملية عسكرية واسعة على الجيش اليمني في محافظة مأرب أسمتها "فجر الانتصار"، قالت إنها تكللت بالسيطرة على مساحة 600 كم مربع في المحافظة وتقدمها إلى سد مأرب من الجهة الشمالية ووصول طلائع قواتها إلى مشارف مدينة مأرب من عدة جهات، مشيرةً إلى أن العملية أوقعت 1300 قتيل و4320 جريحاً و30 أسيراً من القوات الحكومية.

ومنذ مطلع شباط/ فبراير الماضي، تصاعد القتال بين الجيش اليمني وجماعة الحوثيين في محافظة مأرب، بعد إطلاق الجماعة عملية عسكرية للسيطرة على مركز المحافظة مدينة مأرب التي تضم مقر وزارة الدفاع وقيادة الجيش اليمني، إضافة إلى حقول ومصفاة صَافِر النفطية، وتمثل السيطرة على المدينة أهمية سياسية وعسكرية واقتصادية كبيرة في الصراع باليمن.

والقتال في مأرب يمثل جانباً من معارك عنيفة يشهدها اليمن منذ نحو 7 أعوام بين جماعة الحوثيين، وقوى متحالفة معها من جهة، والجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دولياً مدعوماً بتحالف عسكري عربي، تقوده السعودية من جهة أخرى لاستعادة مناطق شاسعة سيطرت عليها الجماعة بينها العاصمة صنعاء أواخر 2014.

وتسبب النزاع الدموي في اليمن بمقتل وإصابة مئات الآلاف؛ فضلاً عن نزوح السكان، وانتشار الأوبئة والأمراض.

أفكارك وتعليقاتك