من غير المستبعد أن تكون غرفة عمليات حلفاء سوريا خلف الهجوم على قاعدة التنف - خبير أردني

من غير المستبعد أن تكون غرفة عمليات حلفاء سوريا خلف الهجوم على قاعدة التنف - خبير أردني

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 21 اكتوبر 2021ء) لا يستبعد الخبير والمحلل العسكري الأردني فايز الدويري، أن يكون مصدر الهجوم على قاعدة التنف، التي تستخدمها القوات الأميركية، هو "غرفة عمليات حلفاء سوريا"؛ رغم أن أحداً لم يصرح بذلك.

ويميل الدويري إلى هذا التحليل، بسبب توعُد "غرفة عمليات حلفاء سوريا" بالرد القاسي على الهجوم الإسرائيلي على مطار التيفور التابع للجيش السوري، في 13 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري​​​.

وقال الدويري، في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك"، "في 13 تشرين الأول/أكتوبر كانت غارة إسرائيلية على مطار التيفور في سوريا، قتل 3، بينهم عسكري .. وبعد الغارة صدر تصريح من قيادة غرفة عمليات حلفاء سوريا توعدوا بالرد القاسي، وقالوا بأن الطائرات الإسرائيلية اخترقت الأردن ومرت فوق التنف، واتجهت باتجاه تدمر، وقامت بالقصف".

(تستمر)

وأضاف، "إسرائيل تقول، إن هناك قسم في المطار للطائرات المسيرة، في حين أن القائمين عليه يقولون، إن كل ما فيه هو مركز تجمع شباب، على غرار معسكرات الطلائع القديمة في سورية. وتوعدوا برد قاسي".

تجدر الإشارة إلى أنه وفي منتصف الشهر الحالي وبعد قيام الطيران الإسرائيلي بغارة جوية على منطقة تدمر، أعلنت قيادة "غرفة عمليات حلفاء سوريا"، أنّها اتخذت قراراً بالرد القاسي على العدوان على تدمر؛ موضحةً أنّ الأهداف التي هاجمتها الطائرات الإسرائيلية، هي مراكز خدمات وتجمّع للشباب.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية، أمس الخميس، تعرّض قاعدة التنف، على المثلث الحدودي السوري العراقي الأردني، إلى هجوم متعمد ومنسق بطائرات مسيرة؛ مؤكدة عدم وجود إصابات في صفوف القوات الأميركية.

ويقول الدويري في هذا الصدد، "هناك ثلاثة احتمالات لمصدر الطائرات (على التنف)؛ الاحتمال الأول مستبعد وهو أن يكون داعش (التنظيم الإرهابي المحظور في روسيا) خلفه. وداعش لم يتبق لديه قدرات. ثانيا، النظام (السوري) والنظام لا يملك ترف الوقت، ليدخل في مناكفة مع أميركا وبريطانيا".

ويبقى الاحتمال الثالث، وفق الدويري، وهو "الفصائل المحسوبة على إيران. وبما أن هنالك تصريح سابق بأن قيادة غرفة عمليات حلفاء سوريا هددت بالرد على الهجوم، بالتالي هذا أكبر احتمال، أن تكون وراء هذا الشيء".

ولفت الدويري إلى أنه، حتى اللحظة، لم يتحمل أحد المسؤولية عن العملية؛ لافتا إلى أن الفصائل المنضوية تحت "غرفة عمليات حلفاء سوريا"، ليست معروفة لديه كباحث.

وأكد الدويري، أن هذه المرة الأولى التي تشهد فيها قاعدة "التنف" هجوما من هذا النوع.

واعتبر المحلل العسكري الأردني أن استهداف "التنف"، يأتي ضمن حلقة في سلسلة واحدة لأماكن تتواجد فيها قوات أميركية؛ ومن بينها حقل العمر، وحقل كونيكو، وقاعدة عين الأسد، وقواعد في أربيل.

وقال متسائلا، "ألم يتم استهداف قواعد في شرق شمال بغداد؟ ألم يتم استهداف المنطقة الخضراء والسفارة الأميركية؟"؛ معتبرا أن هذا الاستهداف ليس الأول على مواقع أميركية في سوريا والعراق، لكنه الأول على منطقة "التنف".

أفكارك وتعليقاتك