السعودية تؤكد سعيها لـ "تصفير" انبعاثات الكربون بحلول 2060

(@FahadShabbir)

السعودية تؤكد سعيها لـ "تصفير" انبعاثات الكربون بحلول 2060

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 23 اكتوبر 2021ء) أعلنت السعودية سعيها من أجل تصفير الانبعاثات الكربونية لديها بحلول عام 2060، وبدء المرحلة الأولى من مبادرات التشجير بزراعة أكثر من 450 مليون شجرة.

وأكد ولي عهد المملكة، محمد بن سلمان، في كلمة اليوم السبت خلال إطلاق النسخة الأولى للمنتدى السنوي لمبادرة السعودية الخضراء في الرياض، "استهداف المملكة العربية السعودية للوصول للحياد الصفري في عام (2060) من خلال نهج الاقتصاد الدائري للكربون، مشيرا إلى "إطلاق المملكة لمبادرات في مجال الطاقة من شأنه تخفيض الانبعاثات الكربونية بمقدار (278) مليون طن سنوياً بحلول عام (2030)، ويمثل ذلك تخفيضاً طوعياً بأكثر من ضعف مستهدفات المملكة المعلنة فيما يخص تخفيض الانبعاثات"​​​. وفق وسائل الإعلام المحلية.

(تستمر)

وأعلن بدء المرحلة الأولى من مبادرات التشجير بزراعة أكثر من (450) مليون شجرة، وإعادة تأهيل (8) ملايين هكتار من الأراضي المتدهورة، وتخصيص أراضي محمية جديدة، ليصبح إجمالي المناطق المحمية في المملكة أكثر من (20 بالمئة) من إجمالي مساحتها.

ومن جهته، ذكر وزير الطاقة السعودي، عبد العزيز بن سلمان، أن هدف الوصول إلى صافي صفر انبعاثات كربونية بحلول 2060 يمكن تحقيقه قبل ذلك، وإنه لن يكون له تأثير مالي أو اقتصادي معاكس.

وكشف أن المملكة ستوقع غدا اتفاقات متعلقة بالطاقة المتجددة والغاز مع منتجين آخرين للنفط والغاز في المنطقة.

وتم التوصل إلى "اتفاقية باريس للمناخ" كأول اتفاق دولي شامل حول حماية المناخ، في 12 كانون الأول/ديسمبر 2015، في العاصمة الفرنسية؛ وذلك بنهاية مفاوضات مطولة بين ممثلين عن 195 دولة.

وتلزم المعاهدة الدول المشاركة في المعاهدة باحتواء معدل الاحتباس الحراري؛ وتعهدت هذه الدول باتخاذ تدابير للحد من انبعاثات الكربون.

ودخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ في الرابع من شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2016، بعد موافقة كل الدول عليه، ومن ضمنها الولايات المتحدة.

أفكارك وتعليقاتك