المجلس المركزي بقوى الحرية والتغيير بالسودان يؤكد دعمه لحكومة حمدوك ويحذر من حلها بالقوة

المجلس المركزي بقوى الحرية والتغيير بالسودان يؤكد دعمه لحكومة حمدوك ويحذر من حلها بالقوة

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 23 اكتوبر 2021ء) أكدت مجموعة المجلس المركزي في قوى الحرية والتغيير بالسودان دعمها لرئيس مجلس الوزراء الانتقالي، عبد الله حمدوك، ورفضها لأي محاولة لجر الشعب السوداني إلى العنف، كما اعتبر المستشار السياسي لرئيس مجلس الوزراء أن الأزمة الحالية مصطنعة والحكومة السودانية لن تحل بالقوة، وذلك بعد محاولات عدة لإلغاء المؤتمر الصحافي للمجلس والتظاهر أمام وكالة الأنباء السودانية.

وقال عضو المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير، محمد ناجي الأصم، خلال المؤتمر الصحافي اليوم السبت، "نؤكد على دعمنا لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك الذي اختارته قوى الثورة لقيادة المرحلة الانتقالية"، مضيفًا "نرفض أي محاولة لجر الشعب السوداني إلى العنف"​​​.

(تستمر)

ومن جانبه، قال القيادي بقوى الحرية والتغيير، صديق الصادق المهدي إن "تغيير رئيس الحكومة يجب أن يتم بالتشاور مع قوى الحرية والتغيير وأي حديث آخر يعد انقلابا مدنيا".

كما حذر مستشار رئيس الوزراء السوداني والقيادي بقوى الحرية والتغيير، ياسر عرمان من محاولة حل الحكومة الانتقالية بالقوة، واصفا الأزمة الحالية في السودان بـ "المصطنعة" والتي تأخذ شكل "انقلاب زائف".

وقال عرمان، خلال المؤتمر، "نجدد من ثقتنا في الحكومة وفي رئيس الوزراء عبد الله حمدوك"، مضيفا "هذه الحكومة لن تحل بالقوة ولا بفرمان ولا من أي جهة كانت، وإذا حاول أحد فإن الشعب سيواجهه".

وأضاف عرمان أن "الأزمة الحالية في السودان أزمة مصطنعة، وتأخذ شكل انقلاب زائف"، وقال "من يطالبون بحل الحكومة لماذا لا يطالبون بحل المجلس العسكري".

كما شدد عرمان على ضرورة التظاهر بسلمية، وقال "نحذر من استخدام الرصاص في المظاهرات، فهذا عمل غير مشروع".

ودعا إلى إصلاح القوات المسلحة، مؤكد أن "هناك فرصة لإصلاح القوات المسلحة حاليا فكل الحركات المسلحة الآن مستعدة أن تكون جزء من القوات المسلحة السودانية".

هذا وأعلن مدير وكالة الأنباء السودانية، محمد عبد الحميد عبد الرحمن، في وقت سابق من اليوم، عن تأجيل المؤتمر الصحافي للمجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير، وذلك بعد اقتحام متظاهرين مقر المؤتمر، لافتا إلى أن إلغاء المؤتمر جاء بهدف الحفاظ على أمن وسلامة العاملين هناك.

وقال مدير وكالة "سونا" للأنباء، خلال بث مباشر، نقلته صحيفة السوداني، اليوم السبت، إن "حالة من الهرج والمرج حدثت أمام مقر الوكالة وتم الاعتداء على حراستنا واقتحام البوابة الرئيسية بالقوة"، متابعا "لذلك نعلن عن إلغاء المؤتمر الصحفي حفاظا على سلامتكم وحفاظا على سلامة العاملين في سونا".

وأوضح عبد الرحمن "لا أعرف الجهة المقتحمة .. فقط أعرف أن مدنيين تجمهروا أمام الوكالة وبدأت المظاهرات وبعد نصف ساعة حضرت مجموعة أخرى لم تتجاوز 100-150 شخصا، مستخدمين أسلوب في غاية العنف".

وأشار عبد الرحمن أنه على الرغم من اقتحام تلك التجمعات مقر الوكالة إلا أنه لم تسفر عن وجود أية إصابات.

وخرج آلاف المتظاهرين في العاصمة السودانية الخرطوم وعدد من المدن، في مسيرات للمطالبة بتسليم سلطة مجلس السيادة الانتقالي إلى المدنيين.

وأغلقت الشرطة السودانية محيط مقر مجلس الوزراء، بالأسلاك الشائكة، تحسبا لوقوع أحداث عنف.

ويأتي ذلك مع اقتراب انتهاء فترة رئاسة المكون العسكري، في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، حسبما نصت عليه اتفاقية الوثيقة الدستورية، الموقعة في أيلول/سبتمبر 2019

ويتولى رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان هذا المنصب، الذي يقوم مقام رئاسة الدولة، ضمن فترة انتقالية جرى الاتفاق عليها بين الأطراف السياسية السودانية.

وزادت الانقسامات السياسية بين قوى الحرية والتغيير، الحاضنة السياسة للحكومة الانتقالية، والخلافات الحادة بين المكونين العسكري والمدني في مجلس السيادة الانتقالي، من معاناة السودانيين، الذين يشكون من تفشي البطالة وارتفاع الأسعار.

أفكارك وتعليقاتك