افتتاحيات صحف الإمارات

افتتاحيات صحف الإمارات

أبوظبي ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 24 اكتوبر 2021ء) سلطت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم الضوء على النجاحات الكبرى التي تحققها الإمارات في مسعاها عبر العالم لاستئصال الأمراض والأوبئة التي تهدد صحة البشرية خاصة الأطفال بالمجتمعات الفقيرة، مؤكدة ان الإمارات تضع العنصر البشري على رأس اهتماماتها، باعتبار أن الإنسان هو الثروة الحقيقية لكل المجتمعات، والهدف الجوهري لعملية التنمية في أي دولة من الدول.

كما تناولت الافتتاحيات العلاقات المتوترة بين روسيا وحلف الناتو ظل الخلاف المزمن حيال العديد من القضايا الشائكة بين الجانبين .

و تحت عنوان "رسالة نبيلة" أكدت صحيفة الاتحاد ان الإمارات حققت نجاحات كبرى في مسعاها عبر العالم لاستئصال الأمراض والأوبئة التي تهدد صحة البشرية، خاصة الأطفال بالمجتمعات الفقيرة.

(تستمر)

وأضافت الصحيفة انه وبتوجيهات القيادة الرشيدة، ساعدت جهود منظمة وفعالة بذلتها الجهات المعنية بالدولة، بالتنسيق مع المؤسسات الدولية، في تطعيم أكثر من مئة مليون طفل في باكستان ضد مرض شلل الأطفال على مدار 8 سنوات، في إطار مبادرة كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لاستئصال المرض نهائياً.و أسهمت هذه الجهود، بشهادة منظمة الصحة العالمية، في خفض حالات الإصابة بشلل الأطفال بباكستان إلى حالة واحدة فقط، في أول 9 أشهر من 2021، فيما يعد مؤشراً إيجابياً باتجاه استئصال نهائي للمرض الخبيث.

و أشارت الصحيفة الى ان ذلك النجاح تحقق بإصرار فرق حملة الإمارات في باكستان على الوصول لملايين الأطفال على الرغم من صعوبة ووعورة وخطورة المناطق المستهدفة، وتحديات كورونا، تأكيداً لسياسة إنسانية نبيلة تمضي الدولة قدماً في تنفيذها بهمة عالية.

واختتمت صحيفة الاتحاد افتتاحيتها مؤكدة انه في اليوم العالمي لشلل الأطفال الذي يوافق 24 أكتوبر من كل عام، يوجه العالم للإمارات التحية والتقدير لالتزامها الأصيل بحماية الأطفال الأبرياء من الأمراض، ومد يد العون إلى ملايين البشر لتحسين جودة حياتهم لينعموا بحياة صحية وكريمة.

و بدورها أكدت صحيفة البيان في افتتاحيتها بعنوان " دور ريادي" ان الإمارات تضع العنصر البشري على رأس اهتماماتها، باعتبار أن الإنسان هو الثروة الحقيقية لكل المجتمعات، والهدف الجوهري لعملية التنمية في أي دولة من الدول.

من هذا المنطلق، تجسد الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة لصحة الإنسان، في توفير خدمات طبية راقية، من خلال المستشفيات العصرية المجهزة على أعلى مستوى، حيث تمتلك الإمارات واحدة من أفضل المنظومات الصحية الحديثة في العالم.

واضافت الصحيفة انه استناداً إلى نهجها الإنساني الأصيل، لا تقتصر جهود الإمارات في مجال الصحة، على الصعيد الداخلي فحسب، بل تجد أياديها البيضاء في كل بقاع المعمورة، إذ تزخر الدولة بمبادرات إنسانية لافتة، بالعديد من المناطق في العالم، حيث تقف الإمارات دائماً في الخطوط الأمامية لمواجهة انتشار الأوبئة، التي تشكل تهديداً حقيقياً لسلامة البشرية. وغني عن القول، إن مبادرات الإمارات الإنسانية، لعبت دوراً محورياً في تعزيز البرامج الصحية والعلاجية، وتنفيذ حملات التطعيم، وتوفير اللقاحات ضد العديد من الأمراض الوبائية في العالم، مثل الملاريا والكوليرا ودودة غينيا وشلل الأطفال.

ولفتت "البيان" إلى ان ذلك كان جلياً، في النجاح الكبير الذي حققته حملة الإمارات للتطعيم في باكستان، حيث تمكنت من إعطاء 583 مليوناً و240 ألفاً و876 جرعة لقاح ضد مرض شلل الأطفال، لأكثر من 102 مليون طفل، كما جاءت أزمة "كورونا"، لتؤكد مجدداً على أهمية الدور الإماراتي الفاعل في تعزيز الجهود الدولية لمواجهة الأمراض الوبائية، حيث قدمت الإمارات مساعدات إنسانية وطبية عاجلة، إلى أكثر من 130 دولة، استفاد منها ملايين الأشخاص من العاملين في الصفوف الأمامية، لمواجهة الوباء، بينما سارعت منذ اللحظة الأولى لنقل رعايا عدد من الدول الشقيقة والصديقة، الذين تقطعت به السبل في مدينة ووهان الصينية.

واختتمت صحيفة البيان افتتاحيتها مشيرة إلى ان " الإنسان أولاً"، شعار تحرص من خلاله الإمارات، على مد يد العون إلى ملايين البشر، لكي ينعموا بحياة صحية وكريمة.

و في الشأن الدولي قالت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان " روسيا - الناتو.. حرب باردة" ان العلاقات بين روسيا وحلف الناتو تتجه إلى مزيد من التوتر والتصعيد، خصوصاً بعد قرار الحلف أمس الأول ضم أوكرانيا إليه، ووضع "خطة دفاع رئيسية جديدة لمواجهة أي هجوم روسي محتمل على جبهات متعددة"، ما استدعى رداً روسياً فورياً، إذ أكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف "نعلم طبيعة الحلف.. لم يتشكل من أجل السلام.. لقد أنشئ للمواجهة".

و اعتبرت صحيفة الخليج ان العلاقات بين روسيا و"الناتو" تعود إلى نقطة الصفر.. أي إلى ما قبل انهيار الاتحاد السوفييتي.

أفكارك وتعليقاتك