واشنطن تعرب عن قلقها إزاء أنباء استيلاء العسكريين على الحكومة الانتقالية في السودان

واشنطن تعرب عن قلقها إزاء أنباء استيلاء العسكريين على الحكومة الانتقالية في السودان

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 25 اكتوبر 2021ء) أعربت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الإثنين، عن قلقها إزاء أنباء استيلاء العسكريين على الحكومة الانتقالية في السودان.

ووفقا للبيان، الذي أصدره مكتب الشؤون الأفريقية بالخارجية الأميركية، فإن "التغييرات بالقوة في الحكومة الانتقالية السودانية تهدد المساعدات من جانب الولايات المتحدة الأميركية"​​​.

هذا وكان رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، قد دعا اليوم الإثنين، جموع الشعب السوداني إلى التمسك بالسلمية وحماية الثورة.

وكتبت وزارة الثقافة والإعلام السودانية في صفحتها على فيسبوك، أن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، في رسالة من مقر إقامته الجبرية، طلب من السودانيين التمسك بالسلمية واحتلال الشوارع للدفاع عن ثورتهم.

(تستمر)

كما أشارت الوزارة إلى أن القوات العسكرية، التي تحتجز حمدوك داخل منزله، تمارس عليه ضغوطات لإصدار بيان مؤيد للانقلاب.

ودعا الحزب الشيوعي السوداني، اليوم الإثنين، جميع القوى التي تدعم السلطة المدنية الكاملة في البلاد إلى إعلان العصيان المدني والإضراب السياسي، متهما رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان بالقيام بانقلاب.

وجاء في بيان الحزب: "تم صباح اليوم الإثنين 25 تشرين الأول/أكتوبر 2021، انقلاب عسكري كامل بقيادة السيد البرهان ومجموعته، وتم اعتقال عدد من القيادات السياسية. نرجو من كل القوى الحية وكل القوى التي تقف مع السلطة المدنية الكاملة إعلان الإضراب السياسي والعصيان المدني حتى هزيمة هذا الانقلاب".

كذلك دعا تجمع المهنيين السودانيين، اليوم الإثنين، إلى الإضراب العام والعصيان المدني في السودان، وذلك على خلفية أنباء عن تحرك عسكري في البلاد بهدف الاستيلاء على السلطة، وقيام الجيش بوضع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك تحت الإقامة الجبرية بمنزله واعتقال عدد من الوزراء.

وجاء في بيان التجمع على تلغرام: "نناشد الجماهير للخروج للشوارع واحتلالها وإغلاق كل الطرق بالمتاريس، والإضراب العام عن العمل وعن أي تعاون مع الانقلابيين والعصيان المدني في مواجهتهم".

وحث مسؤول الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، اليوم الإثنين، جميع القوى في السودان إلى العودة إلى العملية الانتقالية.

هذا وأفادت وسائل إعلام، بوجود تحرك عسكري في السودان، بهدف الاستيلاء عن السلطة، وعن قيام الجيش بوضع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك تحت الإقامة الجبرية بمنزله واعتقال وزراء آخرين.

كما أفاد مراسل سبوتنيك، بأن، عشرات من العسكريين يغلقون الجسور والطرق الكبري ويمنعون عبور المواطنين من أم درمان إلى الخرطوم بحري.

ويعيش السودان حالة من التوتر منذ الإعلان عن محاولة انقلاب فاشلة الشهر الماضي، وبدأ على إثرها تراشق حاد بالاتهامات بين الطرفين العسكري والمدني اللذين يفترض تقاسمهما للسلطة بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في 2019.

وأتى ذلك مع اقتراب انتهاء فترة رئاسة المكون العسكري، في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، حسبما نصت عليه اتفاقية الوثيقة الدستورية، الموقعة في أيلول/سبتمبر 2019.

وزاد الانقسامات السياسية بين قوى الحرية والتغيير الحاضنة السياسة للحكومة الانتقالية، الخلافات الحادة بين المكونين العسكري والمدني في مجلس السيادة الانتقالي، من معاناة السودانيين، الذين يشتكون من تفشي البطالة وارتفاع الأسعار.

ودعت بيانات صحفية أصدرتها، لجان المقاومة بولاية الخرطوم، وتجمع المهنيين السودانيين وقوى الحرية والتغيير، خلال اليومين الماضيين، الشعب السوداني إلى الخروج في مواكب بالخرطوم وبقية المدن، لتثبيت أهداف الثورة َوإكمال مؤسسات الفترة الحكم الانتقالي.

وتطالب هذه القوى بإنشاء المجلس التشريعي، والمحكمة الدستورية، وتحقيق العدالة، ونقل سلطة مجلس السيادة إلى المكون المدني، في تشرين الثاني/نوفمبر القادم؛ لضمان التحول الديمقراطي المدني.

أفكارك وتعليقاتك