بلينكن يبحث مع المهدي الخطوات الأميركية التي يمكن اتخاذها بشأن الأزمة في السودان

بلينكن يبحث مع المهدي الخطوات الأميركية التي يمكن اتخاذها بشأن الأزمة في السودان

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 28 اكتوبر 2021ء) أجرى وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، اليوم الخميس، اتصالا هاتفيا بنظيرته السودانية، مريم الصادق المهدي، لبحث الخطوات التي يمكن لواشنطن اتخاذها لدعم الانتقال الديمقراطي في السودان بقيادة مدنية، وذلك بعد إعلان قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين في البلاد.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، في بيان: "تحدث وزير الخارجية أنتوني بلينكن اليوم مع وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدي، لمعرفة وجهة نظرها حول الخطوات التي يمكن للولايات المتحدة اتخاذها لدعم الشعب السوداني في دعوته للانتقال الديمقراطي بقيادة مدنية وفقا للإعلان الدستوري السوداني"​​​.

(تستمر)

وأضاف البيان أن بلينكن جدد إدانة الولايات المتحدة لاستيلاء الجيش على السلطة ودعا للإفراج الفوري عن القادة المدنيين المعتقلين.

وذكرت الخارجية الأميركية في بيان منفصل، أن بلينكن تحدث إلى رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فكي، وأعرب خلال الاتصال عن ترحيبه، بقرار مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي تعليق عضوية السودان.

وأشار بلينكن بحسب البيان إلى أهمية الدور القيادي الذي يلعبه الاتحاد الأفريقي تجاه الديمقراطية والاستقرار في أفريقيا.

واتفق بلينكن وفكي على ضرورة عودة السلطة في السودان إلى القيادة المدنية وفقا للوثيقة الدستورية الموقعة عام 2019.

وأكد الطرفان على حق الشعب السوداني في التظاهر السلمي والتعبير عن مطالبه بحكم مدني يخلو من أي تدخلات مسلحة، حسبما ذكر البيان.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت الاثنين الماضي، تعليق مساعدات بقيمة 700 مليون دولار إلى السودان، وذلك على خلفية التحركات الأخيرة التي قام بها الجيش السوداني في البلاد.

وعلق الاتحاد الأفريقي في وقت سابق أمس، مشاركة السودان في جميع أنشطته لحين استعادة المدنيين السلطة الانتقالية في البلاد وفقا للإعلان الدستوري الموقع عام 2019.

وأعلن قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، الاثنين الماضي فرض حالة الطوارئ في البلاد وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، واتهم المكون المدني في السلطة بالتآمر والتحريض على الجيش، مشددا على أن الخطوات التي اتخذها الجيش "ليست انقلابا وإنما تصحيحا للمسار الانتقالي".

أفكارك وتعليقاتك